عدد يوليو – ديسمبر 2021 
اضغط هنا للقراءة

إقرأ أيضا

كرة السلة

عائلة رياضية تؤسس أكاديمية لكرة السلة في لبنان

عندما يكون الزوجان رياضيّين، فليس مستغربًا أن يؤسسا عائلة رياضية أيضًا، هذا ما حصل مع المدرّبة جوزيان غنيمة وزوجها المدرّب شربل مزهر. فبعد الشهرة الواسعة التي حققتاها ابنتاهما سيرينا ولوري في عالم كرة السلّة، أحب…

مها البرغوثي

مها البرغوثي: الإعاقة الجسدية لا تعيق الأحلام

مها البرغوثي، بطلة برالمبية سابقة في كرة الطاولة، والأمينة العامة للجنة البارالمبية الأردنية حاليا. بطلة لا تعترف بالإعاقة، جعلت من التحديات عنواناً لمشوارٍ رياضي متنوع وناجح. حققت رقماً قياسياً عالمياً للأردن بفوزها في سباق 200…

فايزة حيدر

فايزة حيدر.. الصعيدية التي تتنفس كرة القدم

قد يكون العامل المشترك في مسيرة الرياضية الناجحة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، هو تحدي الأعراف والتقاليد المجتمعية. إلا أن اللاعبة المصرية فايزة حيدر استطاعت أن تتجاوز هذه الأعراف والتقاليد، وهي التي ولدت بمحافظة…

الرباعة اللبنانية محاسن حلا فتوح تحطم أرقاما قياسية في طوكيو
إنها المرأة الوحيدة التي مثلت لبنان في رفع الأثقال وهي تحطّم بالفعل الأرقام القياسية. حلت محاسن حلا فتوح بالديار اللبنانية وكلها آمال في تمثيل بلدها بأحسن شكل، وقد نجحت في ذلك حتى وإن لم تحصد أية ميدالية.
Credit photo: Luis ACOSTA / AFP)

 

حققت محاسن حلا فتوح المستحيل يوم الأحد 1 أغسطس. حيث حصلت على المركز الثالث في مجموعتها (المجموعة باء) وزن أقل من 76 كيلوغرام. مع خطف 93 كجم ونتر 124 كجم، حطمت الرباعة اللبنانية رقمها القياسي الشخصي والرقم القياسي اللبناني. 

كانت آخر مرة فاز فيها لبنان بميدالية أولمبية في رفع الأثقال في أولمبياد 1972 في ميونيخ. آنذاك فاز الرباع محمد طرابلسي بالميدالية الفضية. هذا ما دفع محاسن لتمثيل لبنان، بلد والدها وإن كانت هي مولودة مولودة في الولايات المتحدة. 

كانت محاسن متحمسة للغاية للذهاب إلى طوكيو فهي لم تشعر بأي ضغط. كانت فقط متحمسة للوصول إلى هناك لتمثيل لبنان كرافعة أثقال أمام الرياضيين الآخرين. وكانت تأمل فقط في أن تنجح في المنافسات دون أن تقلق بشأن الفوز بميدالية أم لا “على الرغم من أن الميدالية ستكون رائعة!”، كما صرحت لتاجة قبل سفرها. وها هي اليوم الثالثة في مجموعتها والتاسعة في الترتيب الأولمبي 

“أنا متحمسة للغاية، لا أستطيع التوقف عن الابتسام. خضت منافسة كبيرة، وحطمت الأرقام القياسية الخاصة بي في الرمية النظيفة، وحصلت على المركز التاسع! لقد قدمت أفضل ما لدي وأتمنى من كل قلبي أن أكون فخرا للبنان وللنساء اللبنانيات” قالت محاسن بعد مغادرتها المنافسة.

في سن الواحدة والثلاثين، مثّلت محاسن لبنان في العديد من المسابقات الإقليمية والعربية والقارية، واحتلت المرتبة الأولى في آسيا والمرتبة الثانية عشرة في العالم. هي التي أرادت تحقيق نتائج جيدة وتحطيم أرقامها القياسية، تمكنت في القيام بالأمرين. أما بشأن المستقبل فمحاسن تريد الآن أن تقضي بعض الوقت مع عائلتها وعينها على الدورة الأولمبية المقبلة. “سنرى ما يخفيه المستقبل. هدفي هو الاستمرار وأتمنى الحصول على فرصة للفوز بميدالية للبنان في ألعاب باريس24، وأن يكون لدينا فريق رباعين كامل يمثل لبنان”.

Twitter
Email
Facebook
LinkedIn
Pinterest