عدد يوليو – ديسمبر 2021 
اضغط هنا للقراءة

إقرأ أيضا

كرة السلة

عائلة رياضية تؤسس أكاديمية لكرة السلة في لبنان

عندما يكون الزوجان رياضيّين، فليس مستغربًا أن يؤسسا عائلة رياضية أيضًا، هذا ما حصل مع المدرّبة جوزيان غنيمة وزوجها المدرّب شربل مزهر. فبعد الشهرة الواسعة التي حققتاها ابنتاهما سيرينا ولوري في عالم كرة السلّة، أحب…

مها البرغوثي

مها البرغوثي: الإعاقة الجسدية لا تعيق الأحلام

مها البرغوثي، بطلة برالمبية سابقة في كرة الطاولة، والأمينة العامة للجنة البارالمبية الأردنية حاليا. بطلة لا تعترف بالإعاقة، جعلت من التحديات عنواناً لمشوارٍ رياضي متنوع وناجح. حققت رقماً قياسياً عالمياً للأردن بفوزها في سباق 200…

فايزة حيدر

فايزة حيدر.. الصعيدية التي تتنفس كرة القدم

قد يكون العامل المشترك في مسيرة الرياضية الناجحة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، هو تحدي الأعراف والتقاليد المجتمعية. إلا أن اللاعبة المصرية فايزة حيدر استطاعت أن تتجاوز هذه الأعراف والتقاليد، وهي التي ولدت بمحافظة…

المصارعة.. أمل سيدات تونس نحو المنصات العالمية والأولمبية
رياضة المصارعة من أقدم الرياضات الفردية في تونس، وإن كانت تعيش حاليا على وقع الكثير من المشاكل والعراقيل التي تكبل مسارها، لكنها نجحت في تحقيق هامش كبير من التطور وزادت شعبيتها، في بلد تعتبر فيه الرياضات الجماعية الوجهة الأولى، حتى بالنسبة إلى الفتيات اللواتي توجهن بدورهن لممارسة كرة القدم والطائرة واليد والسلة.

تعود نشأة رياضة المصارعة في تونس إلى عام 1966، شهدت تطورا منتظما في عدد الفرق واللاعبات من سنة إلى أخرى، قبل أن يتزايد الإقبال عليها خلال السنوات الماضية ليقترب عدد اللاعبات الناشطات إلى 1000 مصارعة.

نهوض رياضة المصارعة في تونس، جعلها تصبح وجهة اللعبة عالميا وتنال شرف تنظيم إحدى الدورات الأربع الكبرى للتصنيف العالمي لسنة 2022 في الفترة الممتدة ما بين 14 و17 يوليو المقبل، لتكون تونس الأولى عربيا وأفريقيا التي تنال هذا الشرف.

العامري: ملهمة التونسيات في عالم المصارعة

دونت مروى العامري اسمها بأحرف ذهبية حين باتت أول عربية وأفريقية تحصد ميدالية أولمبية في رياضة المصارعة، بحصولها على برونزية أولمبياد ريو 2016 ضمن منافسات وزن 58 كلغ، بعد أن بسطت سيطرتها عربيا وأفريقيا وعالميا بحصولها على ذهبية كأس العالم 2014.

تقول العامري “دخلت عالم المصارعة في سن مبكرة، بعد أن تأثرت بتنظيم تونس لألعاب البحر الأبيض المتوسط عام 2001، وبدأت شيئا فشيئا أشق طريق الاحتراف، بداية من نيل أول ذهبية في بطولة أفريقيا عام 2008 بتونس”.

أضافت العامري “كان اللقب الأفريقي الأول سنة 2008 ملهما لي للمواصلة، وشق طريقي نحو النجاح، والمضي قدما نحو رفع راية تونس عاليا، على الرغم من غياب الدعم المالي.

تدرجت العامري على سلم المجد الرياضي وأضحت فخرا لرياضة المصارعة، ما دفعها للعمل بعزيمة أكبر، وإصرار متواصل لكتابة التاريخ وأن تصبح قدوة الفتيات في تونس.

تدربت أيقونة المصارعة التونسية وسط ظروف صعبة، وبإمكانيات بسيطة جدا، ولكن شعور التألق والتميز كان ينمو مع عشق رياضة المصارعة، ولم يكن سقف الطموح يسيرا لها، ما جعلها تعتز بنفسها قائلة “أعتقد أني حققت شيئا يمكن أن يذكره التاريخ لكنني أتوق نحو مزيد من النجاح”.

نجمات صاعدات يحملن آمال التونسيين

يضم المنتخب التونسي لسيدات المصارعة عددا هاما من النجمات الصاعدات اللواتي يعول عليهن الجمهور التونسي، على تحقيق نجاحات مماثلة لتتويجات البطلة مروى العامري، في مقدمتهن خديجة الجلاصي صاحبة الـ19 عاما، والتي نالت مؤخرا برونزية وزن 65 كلغ ضمن دورة التصنيف العالمية التي جرت بالعاصمة التركية اسطنبول.

وقالت الجلاصي “كانت تجربة رائعة حيث شاركت لأول مرة مع المنتخب التونسي الأول، بفضل مساعدة البطلة مروى العامري وتشجيعها، كسبت التحدي رغم صعوبة المشاركة والاندماج، ولكن هي فرصة جيدة لمزيد من الاحتكاك والمنافسة مع أفضل اللاعبات، وهي ميدالية فاتحة للمستقبل”.

وتسعى من جانبها المصارعة سارة الحامدي إلى قيادة تونس نحو تتويجات إضافية ضمن منافسات وزن 50 كلغ، حيث ينتظرها موسم مليء بالمشاركات وخاصة ألعاب البحر الأبيض المتوسط بالجزائر، والبطولة الإفريقية، وبطولة العالم.

ويشرف المدرب فوزي خرازي رفقة مساعديه على صقل مواهب سيدات نسور قرطاج من خلال إجراء معسكرات تدريبية دورية، في وقت يتم فيه دمج اللاعبات الناشئات بالمنتخب الأول، لإكسابهن خبرات مبكرة، حيث أشاد بنجاح لاعباته في البطولة العالمية الأخيرة بتركيا، في وقت اعتبر فيه البطلة الصاعدة خديجة الجلاصي مفاجأة سارة لتونس وتوقع أن يكون لها مستقبل زاخر بالألقاب.

Twitter
Email
Facebook
LinkedIn
Pinterest