عدد يوليو – ديسمبر 2021 
اضغط هنا للقراءة

إقرأ أيضا

CREDIT Igor Karimov - Unsplash

الرياضات الإلكترونية.. اقتصاد جديد، ينادينا

من كان منا يتخيل، قبل بضع سنوات، أن الأطفال الجالسين أمام شاشات التلفاز يلعبون الألعاب الإلكترونية وهم ممسكون بأجهزة تحكم، سيجنون المال من اللعب؟! ومن منا كان يتوقع أن لعبة FIFA أو PES وألعابا أخرى…

الرياضة النسائية

الرياضة النسائية وذاكرتها المفقودة

بعد أكثر من سنة على ميلاد منصة تاجة، والتي نذرت جهودها لخدمة الرياضة النسائية في منطقة شمال أفريقيا والشرق الأوسط، صادفنا عائقا من نوع آخر. خلال هذه المدة التي قضيناها في مقابلة المصادر البشرية من…

المغرب والسودان وقطر في نهائيات التجذيف سيدات
ثلاث جذافات من المغرب والسودان وقطر يواصلن مشوارهن الأولمبي لخوض غمار نهائيات تحديد التصنيف والترتيب العام، رغم إقصائهن من المنافسات المؤهلة للفوز بميداليات. وتشارك سارة فراينكارت، إسراء خوجلي وتالا أبو جبارة في منافسات فردي سيدات بأولمبياد طوكيو 2020.
Crédit photo: World Rowing

تحتاج رياضة التجذيف إلى القوة قوة وقدرة تَحمل عالية جداً. وهي الرياضة الوحيدة التي تعبر فيها المتسابقات خط النهاية وهنّ يواجهنه بظهورهن ونظرهن ممتد على أفق مسافة ال٢٠٠٠ متر المقطوعة.  وتقام منافسات التجذيف في أولمبياد هذا العام في الممر البحري “سي فوريست” في خليج طوكيو، بمشاركة ثلاث بطلات من شمال أفريقيا والشرق الأوسط في فئة الفردي سكيف.

تُشارك اللاعبة إسراء خوجلي، ٢٩ سنة، كأول سودانية في تاريخ بلدها في الأولمبياد عن رياضة التجذيف. وتأهلت إسراء بعدَ فوزها في بطولة إفريقيا في تونس عام ٢٠١٩. اكتشفت الجذافة السودانية هذه الرياضة عام ٢٠١٥، بعد أن كانت قد احترفت الرماية بالسهم والقوس. وينتظر أن تلعب إسراء في السباق الختامي لتجذيف السيدات فئة F لتحديد التصنيف والترتيب العام، يوم الجمعة.

وتُشاطرها هذا الإنجاز اللاعبة القطرية تالا أبو جبارة، ٢٨ سنة، أول لاعبة تجذيف قطرية تتأهل للألعاب الأولمبية. كان ذلك بعد تسجيلها لرقم قياسي ببطولة آسيا للتجذيف في الكويت عام ٢٠١٩. وبدأت تالا التجذيف قبل ١٠ سنوات مع فِرق مؤلفة من ثماني لاعبات، لكنها اضطرت إلى التوجه إلى الفردي لعدم انتشار اللعبة في قطر. وحققت تالا المركز الأول في آخر مسابقة بطوكيو لتتأهل بذلك إلى نهائي فئة . E

ومن المغرب سجلت سارة فراينكارت، ٢٢ سنة، أول مشاركة مغربية في رياضة التجذيف في الأولمبياد. ورغم عدم نجاحها في الحصول على ميدالية إلا أنها تواصل مشوارها الرياضي في طوكيو، متنافسة على باقي الترتيبات، مثل نظيراتها من قطر والسودان. وترى سارة أن هدفها الرئيسي من هذه المشاركة هو كسب الخبرة والتجربة، كما جاء في سجلها التعريفي في موقع أولمبياد طوكيو ٢٠٢٠.

ويذكر أن مشاركة النساء في رياضة التجذيف بدأت رسمياً في دورة الألعاب الأولمبية في مونتريال عام ١٩٧٦. وفي طوكيو ولأول مرة يتساوى عدد الرجال والسيدات في هذه الرياضة بعد إضافة سباق القارب الرباعي دون دفة للسيدات واستبعاد سباق القارب الرباعي دون دفة خفيف الوزن للرجال.

Twitter
Email
Facebook
LinkedIn
Pinterest