عدد يوليو – ديسمبر 2021 
اضغط هنا للقراءة

إقرأ أيضا

الرياضة

أفضل الطرق لممارسة الرياضة قرب رضيعك في المنزل

بعد الولادة، وبسبب الإجهاد المرافق للشهور الأولى التي تعقب انتهاء الحمل، يصعب على بعض الأمهات ترك المنزل. ما يمكن أن يقيد بعض النساء بشكل كبير، ويمنعهن من ممارسة الرياضة. ما قد ينجم عنه إهمال هات…

مضاوي الشمري

في الكويت عداءة تعد بالمستقبل

إنها أول عداءة كويتية تمثل بلدها في منافسات الدوري الماسي لألعاب القوى. عداءة المسافات القصيرة الكويتية، مضاوي الشمري، شاركت في المسابقة العالمية بقطر عام 2021 في منافسة نجمة العدو الأمريكية شيلي فريزر. منذ تلك اللحظة،…

كرة السلة

عائلة رياضية تؤسس أكاديمية لكرة السلة في لبنان

عندما يكون الزوجان رياضيّين، فليس مستغربًا أن يؤسسا عائلة رياضية أيضًا، هذا ما حصل مع المدرّبة جوزيان غنيمة وزوجها المدرّب شربل مزهر. فبعد الشهرة الواسعة التي حققتاها ابنتاهما سيرينا ولوري في عالم كرة السلّة، أحب…

مها البرغوثي

مها البرغوثي: الإعاقة الجسدية لا تعيق الأحلام

مها البرغوثي، بطلة برالمبية سابقة في كرة الطاولة، والأمينة العامة للجنة البارالمبية الأردنية حاليا. بطلة لا تعترف بالإعاقة، جعلت من التحديات عنواناً لمشوارٍ رياضي متنوع وناجح. حققت رقماً قياسياً عالمياً للأردن بفوزها في سباق 200…

المغرب : حان موعد إعطاء كرة القدم النسوية حقها من الاهتمام
منعطف تاريخي لكرة القدم النسوية ذلك الذي رسمته الجامعة الملكية المغربية للعبة والعصبة النسوية والعصب الجهوية في السادس من أغسطس الماضي. خطة مهمة ونفس جديد سيحمل الأندية واللاعبات من وادي الهواية الذي عمر طويلا إلى وادي الاحتراف الذي طالما تمنت الممارسات خوض غماره للارتقاء فنيا وتقنيا في سماء كرة القدم، ولضمان كسب محترم من مزاولتها.

منذ بداية الثمانينات، كانت الفتيات الهاويات لكرة القدم في مدينة الدار البيضاء يلعبن في صفوف فرق الأحياء، التي كانت تتأسس حينها بمبادرات فردية أو جماعية. ” كان لكل منطقة فريق نسائي خاص بها، وكنا ننافس بعضنا في إطار دوريات محلية”، تحكي اللاعبة السابقة نادية مقدي، عميدة المنتخب المغربي لكرة القدم سيدات سابقا، والذي قادته في نهائيات كأس أمم إفريقيا سنة 1998 بنيجيريا، بعد انسحاب منتخب كينيا، وسنة 2000 بجنوب أفريقيا.

حمل عام 1997 بشرى سارة للاعبات كرة القدم المغربيات، حيث أصبح بإمكانهن الانضمام للمنتخب المغربي لكرة القدم والمنافسة على المستوى القاري والعالمي. “العداءة السابقة نوال المتوكل هي صاحبة فكرة تأسيس منتخب مغربي لكرة القدم للسيدات، لو لم تكن هي، ربما لما نجحنا في اللعب للمنتخب”، تقول اللاعبة الشهيرة بلقب “تيغانا”.

في السنة الموالية، وقبل انطلاق نهائيات كأس أمم أفريقيا لكرة القدم التي أقيمت بدولة نيجيريا، لم تعد اللاعبات مقتصرات على اللعب في الدوريات المحلية كما كان سالفا، بل انطلقت ولأول مرة البطولة الوطنية النسائية عبر العصب سنة 1998، واستمرت لتسع سنوات كاملة حتى حدود موسم 2007/2008.

في الموسم الموالي 2008/2009، وبعد أن حصد المنتخب المغربي للسيدات الميدالية الفضية في البطولة العربية سنة 2006، والتي تبقى أفضل إنجاز للمنتخب لحدود الآن، انطلقت البطولة الوطنية النسوية بنظام الشطرين، الشطر الشمالي والشطر الجنوبي، المتأهلون عن كل شطر، يلتقون في مباريات إقصائية مباشرة، ويحصد الفريق الفائز لقب البطولة الوطنية لكرة القدم النسائية.

تخلصت العصبة الوطنية لكرة القدم للسيدات سنة 2019 من نظام الشطرين وسط لغط كبير وبين مؤيد ومعارض سيما من الفرق التي تتمركز جنوب المملكة المغربية وتواجه مشاكل في التنقل. ثم “أصبح لدينا بطولة وطنية واحدة على غرار الذكور”، تفيد رئيسة العصبة الوطنية لكرة القدم النسوية بالمغرب، خديجة إلا.

“في البداية، لم تكن هناك ملاعب ومستودعات… ملعب ترابي فقط “، تتذكر اللاعبة مقدي. لم يكن للجامعة الملكية المغربية للعبة أي دور حينها، ولم تكن تحصل اللاعبات على أي دعم. كنا نحاول بمجهودنا فحسب” تضيف اللاعبة.

غابت في تلك الفترة العقود التي تربط اللاعبة بالفريق عكس الرجال الذين كانت تجمعهم رفقة أنديتهم عقود قانونية. تقول مقدي، “سنة 1998 مثلا، أتذكر أننا كنا نحصل على 100 درهم (10 يورو) كتعويض من الفرق التي نلعب لصالحها. لاحقا ومع تحسن الوضع قليلا، كانت الأفضل بيننا نحن اللاعبات تجني دراهم قليلة شهريا ولا تجرؤ على طلب المزيد”. بعد سنوات، تحسن الوضع قليلا وأصبحت اللاعبات يحصلن على أجر متوسطه 450 درهم (45 يورو) بالنسبة إلى القسم الأول، بعد أن بلغت منحة الفرق النسائية حوالي 20 مليون سنتيم (20 ألف يورو).

وتحكي نادية مقدي التي تأهلت لكأس أفريقيا للأمم مرتين على التوالي، أنها حصلت رفقة زميلاتها سنة 1998 وسنة 2000، على منحة قدرها 7500 درهم (750 يورو) نظير تأهلهن للنهائيات. “كنا نحصل على 50 درهما (5 يورو) عن كل يوم نقضيه في التجمع الإعدادي استعدادا للمقابلات الودية أو الرسمية. هذا هو التعويض الذي كنا نحصل عليه”، تضيف عميدة المنتخب الوطني سابقا، والتي تطمح إلى أن يتحسن الحال مع “العقد البرنامج” الذي أطلقته الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم الصيف الماضي.

إن الخطة التي أطلقتها الجامعة الملكية المغربية رفقة العصبة الوطنية لكرة القدم النسوية بالمغرب والعصب الجهوية، تتضمن عدة تدابير للارتقاء بكرة القدم النسوية والدخول بها لعالم الاحتراف. ولاسيما بعد الانتكاسات التي عرفها المنتخب النسوي في الماضي. وتضم هذه الخطة الممتدة من سنة 2020 إلى سنة 2024، مراجعة هيكلة نظام البطولة والأندية الممارسة بالقسم الأول والثاني، ومراجعة الشق المالي لضمان تمويل يلبي احتياجات الفرق، وتقديم دعم مباشر للفرق واللاعبات على حد سواء.

كما تتضمن الاستراتيجية الجديدة، العمل على الرفع من الميزانية المالية المرصودة لكرة القدم النسوية كي تتمكن الفرق من الاستجابة لدفتر التحملات. بالإضافة إلى الزيادة في المنحة السنوية المخصصة لأندية كرة القدم السنوية، لتصل إلى 120 مليون سنتيم (120 ألف يورو) للفرق المزاولة بالقسم الأول، و80 مليون سنتيم (80 ألف يورو) للمزاولة بالقسم الثاني، من دون إغفال العصب الجهوية التي ستخصص لها 10 ملايين سنتيم (10 آلاف يورو) لإحداث بطولات للفئات الصغرى.

وتهدف خطة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى ضبط الحد الأدنى لأجور للاعبات، وإلى تكوين 1000 مدربة و90000 ممارسة بحلول سنة 2024. بالإضافة إلى إحداث بطولة وطنية لأقل من 17 سنة، وتشجيع فئات U16 – U17 (أي ما دون 16 عاما وما دون 17 عاما)، وإعداد برامج محلية تتضمن الشروع في إنشاء ملاعب للقرب.

Twitter
Email
Facebook
LinkedIn
Pinterest