عدد يوليو – ديسمبر 2021 
اضغط هنا للقراءة

إقرأ أيضا

CREDIT Igor Karimov - Unsplash

الرياضات الإلكترونية.. اقتصاد جديد، ينادينا

من كان منا يتخيل، قبل بضع سنوات، أن الأطفال الجالسين أمام شاشات التلفاز يلعبون الألعاب الإلكترونية وهم ممسكون بأجهزة تحكم، سيجنون المال من اللعب؟! ومن منا كان يتوقع أن لعبة FIFA أو PES وألعابا أخرى…

الرياضة النسائية

الرياضة النسائية وذاكرتها المفقودة

بعد أكثر من سنة على ميلاد منصة تاجة، والتي نذرت جهودها لخدمة الرياضة النسائية في منطقة شمال أفريقيا والشرق الأوسط، صادفنا عائقا من نوع آخر. خلال هذه المدة التي قضيناها في مقابلة المصادر البشرية من…

فوائد صحية تمنحها الرياضة للنساء.. ما هي؟
مدهشة أثار ممارسة الرياضة على صحة النساء، فالنشاط البدني المنتظم يقلل من أخطار الإصابة بأمراض القلب، والأوعية الدموية، وارتفاع ضغط الدم، وحتى سرطان الثدي. إليك التوضيحات!
الرياضة
jared-rice-unsplash

تشير منظمة الصحة العالمية، إلى أن قرابة واحدة من ثلاث نساء في العالم، لا تمارس التمارين البدنية بشكل كاف، مع أن ممارسة الرياضة، إلى جانب اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، يعود بالعديد من الفوائد الصحية على المرأة.

يساهم التدريب البدني في التغلب على الضغوط النفسية وحالة الاكتئاب، كما يحافظ على المهارات العقلية ويقوي عضلة القلب كذلك. وفيما يخص منافع الرياضة على القلب، تقول الدكتورة المختصة في أمراض القلب، إلهام الجاويز: “هذا العضو يعمل كمضخة، تنقبض بشكل مستمر ثم يتم إطلاقها، تتعزز كفاءته عند ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، وخاصة في رياضات قوّة التحمل، وهو الشيء الذي يؤدي إلى خفض معدل ضربات القلب في أوقات الراحة، وتحسين كفاءة القلب عند القيام بجهد بدني”، لتضيف: “لهذا يقال إن الرياضي أو الرياضية في المستوى العالي، جسده محفوظ، بفضل قلبه المُدرَّب جيدا”.

وتجدر الإشارة إلى أن التمرين المنتظم يساهم أيضا، في خفض مستوى الكوليسترول “الضار” ونسبة السكر في الدم. مع العلم أن فرط كوليسترول الدم، ومرض السكري عند النساء يعتبران من بين العوامل التي تعرضهن إلى مخاطر الإصابة باحتشاء عضلة القلب. وفيما صدر عن الاتحاد الدولي لمرض السكري، أكثر من 199 مليون امرأة في العالم، تعاني مرض السكري، ولاسيما في القارة السمراء، التي تتعرض فيها النساء إلى هذا المرض بشكل أكبر. حيث يقدر عدد المصابين بالسكري في المغرب مثلا بأكثر من مليوني شخص أعمارهم فوق 25 عاما و50٪ منهم نساء حسب وزارة الصحة المغربية.

تقوية الكثافة العظمية

تعمل الرياضة أيضا على تقوية صحة العظام، وتساعد في مكافحة هشاشة العظام، وهو مرض سببه نقص كثافة العظم المعدنية، وهي حالة غالبا ما تصيب النساء بعد انقطاع الطمث، كما يشكل انخفاض مستويات هرمون الأستروجين لدى النساء سببا في سرعة الإصابة بفقدان النسيج العظمي.

“انهيار نسيج العظام، إلى جانب الخمول البدني، والنظام الغذائي غير المتوازن، يضاعف خطر الإصابة بالكسور الناتجة عن الصدمات البسيطة”، توضح الدكتورة أسماء اليعقوبي، اختصاصية أمراض الروماتيزم والطب الطبيعي والطب الرياضي. بالإضافة إلى ذلك، يعد التدريب البدني والمشي والأيروبك على وجه الخصوص، طريقة فعالة لإبطاء عملية هشاشة العظام، وتحسين تجدد الأنسجة العظمية، وتقليل أخطار السقوط.

scott-webb-unsplash

مكافحة سرطان الثدي

تقدر مؤسسة أبحاث السرطان في فرنسا أن 21٪ من حالات سرطان الثدي و26٪ من سرطان غشاء الرحم، ترجع إلى قلة النشاط البدني. الدكتور عبد اللطيف إديلكادي الاختصاصي في أمراض النساء والتوليد، يرى أن التمارين البدنية تلعب دورا في التقليل من مستوى بعض الهرمونات، بما في ذلك هرمون الأستروجين كما تمكن التمارين من التحكم في الوزن.

بالإضافة إلى ذلك، تؤكد الهيئة العليا للصحة في فرنسا (HAS)، أن هناك علاقة بين الدهون المتراكمة في الجسم وخطر الإصابة بسرطان الثدي. حيث يزداد احتمال الوفاة من السرطان بنسبة 1.6٪ لدى النساء اللاتي يعانين من السمنة المفرطة (مؤشر كتلة الجسم> 40)

العجان، عضلة مجهولة

توصي منظمة الصحة العالمية بتخصيص ساعتين ونصف أسبوعيا على الأقل، لممارسة إحدى رياضات قوة التحمل، على أن تكون التمارين البدنية معتدلة الشدة. لكن الدكتور إديلكادي يحذر من أن بعض الرياضات ليست مفيدة للعجان عند المرأة. والعجان عبارة عن عضلة في الجدار السفلي للحوض، وهي تدعم أعضاء الحوض الصغيرة، وتمنع مشاكل سلس البول وهبوط الأعضاء. حيث يقول الدكتور إديلكادي: “ممارسة رياضة رفع الأثقال، وكرة السلة، والكرة الطائرة، وجميع الرياضات المكثفة التي تجهد عضلات البطن، تحمل مخاطر الإصابة بسلس البول و/أو تدلي أعضاء الحوض”. وفي الختام، يدعو الاختصاصي إلى البدء برياضة معتدلة الشدة، مثل رياضة ركوب الدراجات، أو المشي، أو اليوغا، أو السباحة، ثم زيادة الوتيرة تدريجيا. فحتى لو كان التدريب البدني مفيدا لصحة النساء، يجب عدم التسرع والإفراط في التدريب البدني، الذي قد يضر بمنطقة العجان.

Twitter
Email
Facebook
LinkedIn
Pinterest