عدد يوليو – ديسمبر 2021 
اضغط هنا للقراءة

إقرأ أيضا

كرة السلة

عائلة رياضية تؤسس أكاديمية لكرة السلة في لبنان

عندما يكون الزوجان رياضيّين، فليس مستغربًا أن يؤسسا عائلة رياضية أيضًا، هذا ما حصل مع المدرّبة جوزيان غنيمة وزوجها المدرّب شربل مزهر. فبعد الشهرة الواسعة التي حققتاها ابنتاهما سيرينا ولوري في عالم كرة السلّة، أحب…

مها البرغوثي

مها البرغوثي: الإعاقة الجسدية لا تعيق الأحلام

مها البرغوثي، بطلة برالمبية سابقة في كرة الطاولة، والأمينة العامة للجنة البارالمبية الأردنية حاليا. بطلة لا تعترف بالإعاقة، جعلت من التحديات عنواناً لمشوارٍ رياضي متنوع وناجح. حققت رقماً قياسياً عالمياً للأردن بفوزها في سباق 200…

فايزة حيدر

فايزة حيدر.. الصعيدية التي تتنفس كرة القدم

قد يكون العامل المشترك في مسيرة الرياضية الناجحة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، هو تحدي الأعراف والتقاليد المجتمعية. إلا أن اللاعبة المصرية فايزة حيدر استطاعت أن تتجاوز هذه الأعراف والتقاليد، وهي التي ولدت بمحافظة…

أوريلي بريسون: «يجب أن يصبح مفهوم الرياضة غير مرتبط تلقائيا بالرجال»
تتولى أوريلي بريسون رئاسة أول جمعية أوربية تدعم الرياضات النسائية والمعروفة باسم مؤسسة “Alice Milliat”. وهي تقوم بذلك على أساس طوعي حيث إنها تسيّر كذلك وسيطة الإعلام “Les sportives”. وفي هذا العام، أطلقت الجمعية “Alice Milliat” أول طبعة لمراسم منح الجوائز، التي تمت فيها مكافأة شخصيات ملتزمة بالمساواة بين الجنسين في الرياضة.
أوريلي
حقوق الصورة: mr-lee-unsplash

«أنا عاشقة للرياضة ولدي قناعات، وأكرس نفسي وأركز طاقتي كاملة للتعاون مع الجمعيات الرياضية»، تشرح أوريلي بريسون التي أنشأت قبل 6 سنوات المنصة الإخبارية “Les sportives”، أي “الرياضيات” بهدف الترويج للمرأة الرياضية وجعل وجودها في المجتمع أمراً طبيعيا.

وتقول أوريلي بخصوص تعيينها السنة الماضية على رأس مؤسسة “Alice Milliat”: “كان ذلك منطقيا ومتوافقا مع طموحاتي وقناعاتي». علاوة على ذلك، قبل أن تصبح رئيسة لهذه المؤسسة، تعاونت أوريلي مع هذه الجمعية التي تم تأسيسها منذ حوالي 5 سنوات، كجزء من نشاطها الإعلامي في مجلة Les Sportives“. 

تسعى هذه المؤسسة إلى مكافحة عدم المساواة بين الجنسين في الرياضة وتحسين مكانة النساء اللاتي يعانين من عدم بروزهن على الساحة الرياضية، وقد لعبت “مؤسسة أليس ميليه” دورا حاسما في هذا المجال، ولاسيما أنها تُعتبر رائدة في الرياضة النسائية الفرنسية، بعد أن مهدت الطريق لنساء أخريات من أجل المشاركة في الألعاب الأولمبية.

في أكتوبر الماضي، أقامت المؤسسة النسخة الأولى من مراسم منح جوائز “أليس ميليه” تقديراً لها ولمساهمتها في النهوض بقضية الرياضة النسائية. زيادة عن هذا، تقوم مؤسسة “Alice Milliat” بتوجيه دعوات لتقديم مشاريع على مدار العام، كما تُموّل بعض تلك المشاريع. وبفضل تلك الجوائز سيتم إلقاء الضوء على كل هذه المبادرات ومن يقف وراءها.

«يجب دعم ومكافأة جميع الأطراف الفعالة في مجال الرياضة النسائية. نحن لسنا من أولئك الذين يطاردون الميداليات. نعمل من أجل نشر الوعي، وإبراز الأفكار التي تشجع على تطوير مبادرات جديدة، فلا يمكننا المضي قدما من دون تقدير القيمة المضافة لبعضنا البعض»، توضح أوريلي.

لطالما تم التعامل مع الرياضة النسائية كإخفاء الغبار “تحت البساط” بحسب رئيسة المؤسسة. وهنا تظهر ضرورة تعزيز الرياضات النسائية، نظرا إلى الرهانات الاقتصادية المرتبطة بها، بالإضافة إلى تقديم الدعم المستحق للنساء من أجل تحقيق ذاتهن اجتماعيا.

في الختام، تعتقد أوريلي بيرسون أن التقدم في مجال الرياضة النسائية لن يكون ملموسا إلا بانتهاء التمييز حيث تقول: «سننتصر حين يصبح مفهوم الرياضة غير مرتبط تلقائيا بالرجال فحسب».

Twitter
Email
Facebook
LinkedIn
Pinterest