إقرأ أيضا

المغرب: فتيات يقتحمن عالم الرياضات الحضرية

“أرغب في تأسيس مدرسة خاصة بالرياضات الحضرية”، هذا هو الحلم الذي تسعى إلى تحقيقه لاعبة التزلج الرباعي (الرول سكيت)، المغربية ابتسام الصوفي. أدركت في وقت مبكر، أنها تريد من الفتيات أن يمارسن هذه الرياضة في…

CREDIT Igor Karimov - Unsplash

الرياضات الإلكترونية.. اقتصاد جديد، ينادينا

من كان منا يتخيل، قبل بضع سنوات، أن الأطفال الجالسين أمام شاشات التلفاز يلعبون الألعاب الإلكترونية وهم ممسكون بأجهزة تحكم، سيجنون المال من اللعب؟! ومن منا كان يتوقع أن لعبة FIFA أو PES وألعابا أخرى…

جويس عزام: لبنانية بلغت سطح العالم

لم تختر جويس عزام أن تكون متسلقة جبال. “حصل ما حصل” وهي أول امرأة لبنانية وواحدة من النساء العربيات القلائل اللاتي اجتزن بنجاح تحدي القمم السبع (تسلق أعلى سبع جبال في العالم) ولقد مضى على…

البطلة الجزائرية أمينة بريشي، صديقة الموج والشراع
تصطدم بقاربها الأمواج وهي متشبثة بشراعها تشق به عباب مياه العاصمة اليابانية طوكيو. إنها البطلة الجزائرية أمينة بريشي التي تعلم أن طريق التعلم ينطلق من الاحتكاك بمن هن أفضل منها كي تنجح في القريب العاجل من تكرار إنجاز 2019 الذي أسعد قلب الملاحة البحرية.

 

كانت سنة 2019 جد متميزة في المشوار الرياضي للملاحة في نادي السندباد الجزائري، أمينة بريشي، بعدما تمكنت من الفوز بالبطولة الإفريقية في الملاحة البحرية بالجزائر، صنف الألواح الشراعية. احتلالها المرتبة الأولى والفوز بالميدالية الذهبية لم يسعدها بقدر ما أفرحها تأهلها المباشر إلى الألعاب الأولمبية المقامة باليابان برسم سنة 2020.

ذلك التأهل يعني الكثير لشابة في مقتبل العمر لم تتجاوز حينها 24 عاما، وتمارس رياضة ليست شعبية كالملاحة البحرية فئة اللوح الشراعي (أر سي إكس). هذا الإنجاز لفت الأنظار لابنة مدينة وهران الجزائرية ولمستواها، كما جعل المتابعين الرياضيين ينتبهون لرياضية جزائرية متخصصة في تخصص غير معهود ولا تحترفه إلا القليل من الرياضيات الجزائريات.

تحمل أمينة بريشي اليوم لوحدها علم بلادها الجزائر في منافسات رياضة الألواح الشراعية سيدات، على أرض بلاد الساموراي. لم يكن ترتيبها في السباقات الستة الأولى جيدا بسبب قوة المنافسة من باقي السيدات اللواتي لهن تجربة كبيرة في قيادة الشراع. إلا أنها تراكم الخبرة اللازمة استعدادا للأولمبياد القادمة بعاصمة الأنوار، وللاستحقاقات الإفريقية.

تقلصت أمام صديقة الموج كما الشراع، الفرصة للتواجد في سباق التتويج بالميداليات يوم 31 من هذا الشهر بالأولمبياد. إلا أن أمينة بريشي تتسابق كي تحسن من أدائها في السباقات الستة الأخيرة، ولتحقق رقما قياسيا قد يكون الأفضل لها هذه السنة، ولم لا في كل مسيرتها الرياضة منذ بدايتها.

حتى على المستوى الإقليمي، تمكنت الشابة من حصد الميدالية الذهبية في البطولة العربية واحتلت المرتبة الأولى عن جدارة واستحقاق في أكتوبر من سنة 2019، على الأراضي المصرية. وجاءت في الرتبة الثانية في نفس المنافسات، الجزائرية كاتيا بلعباس، ثم تلتها في المركز الثالث، المصرية شريفة أشرف.

بعد سنة 2019، تأثر مستوى أمينة بريشي بسبب جائحة كورونا التي منعتها من التدريب وفق برنامج رياضي محدد استعداد للألعاب الأولمبية بطوكيو. إلا أنه ورغم ذلك وفور السماح في الجزائر بعودة الحياة تدريجيا، عادت لأجواء التدريب شيئا فشيئا.

أمينة بريشي اليوم ضمن وفد جزائري أولمبي يضم 44 رياضيا بينهم 13 رياضية، والمتسابقة بريشي واحدة منهن. هي التي كانت تحلم منذ الصغر بتمثيل بلادها ومتحمسة جدا لخوض المنافسات الأولمبية، والتي قدمت فيها مجهودا محترما مقارنة بالإمكانيات المرصودة للمتسابقات الأخريات.

Share on whatsapp
WhatsApp
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn
Share on facebook
Facebook
Share on email
Email