إقرأ أيضا

ملاعب رياضية بالجملة..وسيدات رياضيات قلة

ملاعب رياضية بالجملة..وسيدات رياضيات قلة

المرافق الرياضية المقامة في الهواء الطلق هي ملاعب متعددة الرياضات، يتم بناؤها في المناطق الحضرية وهي متاحة للجميع. بيد أن الحقيقة الثابتة هي أن مرتاديها هم من الذكور فقط، أما عن الفتيات، فلابد لهن من…

الدراجات الهوائية: مشوار عظيم في عمر صغير

نسرين حويلي..مشوار عظيم في عمر صغير

تعرف سباقات الدراجات الهوائية في منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط تنافسا شرسا بين المتسابقات ولا سيما من دول مصر والإمارات والمغرب والجزائر. منتخب الخضر يضم في صفوفه العديد من المتسابقات المجربات أبرزهن نسرين حويلي التي…

كرة القدم

كرة القدم: فريق الطيران المصري.. بين ماض عريق وحاضر أليم‎‎

قام نادي الطيران المصري عام 1998 بتأسيس فريق لكرة القدم النسائية، ليشارك به في أول مسابقة للدوري المحلي بنفس العام. تاريخ عريق لأحد أقطاب كرة القدم للسيدات، والذي لطالما طعم المنتخبات الوطنية النسائية المصرية بمختلف…

ماراثون مراكش الدولي

ماراثون مراكش الدولي على أجندة متسلقة جبال شهيرة

تستعد العديد من السيدات الرياضيات من مختلف أرجاء العالم للمشاركة في النسخة 33 من ماراطون مراكش الدولي. الرياضية المغربية، نوال صفنضلة، والتي تسلقت أعلى جبال العالم، واحدة من حوالي 13 ألف مشارك قرروا خوض مغامرة…

المصرية ميار شريف.. شخصية مقدامة في عالم التنس‎‎

أعادت للمصريات والمصريين الشغف بلعبة التنس، بل وأمدتهم بالأمل لحصد الألقاب العالمية في رياضة فردية تتطلب مجهودا بدنيا وتقنيا عاليا. لاعبة التنس ميار شريف، والتي تعد أول مصرية تفوز بإحدى بطولات اتحاد لاعبات التنس المحترفات…

الحجاب والرياضة، بين الجدل في المنظمات والواقع على الميدان
لطالما منع ارتداء الحجاب في مختلف المسابقات الرياضية النسائية، على الصعيدين الوطني والدولي. تم قبوله والسماح به لأول مرة من قبل جهاز الفيفا في عام 2012. وهو السبب الذي جعل اتحادات رياضية أخرى تسمح به بعد ذلك.

تحدث الأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، في مقابلة خاصة مع منصة تاجة، عن ارتداء الحجاب أثناء مباريات كرة القدم. يعرف الأمير الأردني هذا الموضوع جيدا، منذ أن تولى، سنة 2012، منصب نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم في قارة آسيا. لاسيما وأنه كان وراء تعديل القانون رقم 4 لكرة القدم من قبل مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم.

يعود اهتمام الأمير علي بهذه المسألة إلى فترة التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم سنة 2012، حيث كان من المقرر أن يحضر مباراة في التصفيات تجمع المنتخبين الأردني للسيدات ونظيره الإيراني. 

منعت المباراة لأن اللاعبات الإيرانيات كن يرتدين الحجاب. فقوانين الفيفا تمنع ارتداء أي رمز ديني خلال تصفيات كأس العالم.

علل المشرعون منعهم بسبب الخطر الصحي الذي من الممكن أن يحدث في حالة ارتداء الحجاب، لاسيما أنه قد يؤدي، على سبيل المثال، إلى صعوبة التخلص من العرق في الرأس إذا كانت مغطاة.

بعد ذلك، شكل الأمير علي فريقا علميا ليأخذ برأيه في هذه القضية. وجاءت نتائج الخبراء متناقضة مع المبررات التي قدمتها الفيفا (التخلص من العرق، خطورة التعرض للخنق…).

وفي سنة 2012، تمكن الأمير علي في نهاية المطاف من أن ينتصر لهذه القضية. وقبل الاتحاد الدولي لكرة القدم بتعديل القانون، الذي يسمح حاليا بارتداء الحجاب من عدمه حسب الاختيار.

قبل أن ينجح الأمير علي في إقرار هذا القانون، كانت الرياضيات المحجبات نادرا ما يظهرن في الأحداث الرياضية الدولية. كانت المرة الأولى التي شاركت فيها رياضية محجبة في الألعاب الأولمبية، عام 1996 بأتلانتا. ليدا فاريمان، لاعبة القوس والنشاب، حملت أنذاك العلم الإيراني في مراسيم افتتاح الدورة.

صراع طويل

وانطلق صراع طويل غير مباشر منذ ذلك الحين. تجلى بشكل خاص في النساء اللواتي قدمن أنفسهن محجبات من أجل الدفاع عن حقهن في ارتداء الحجاب. جدل جمع بين الثقافة والسياسة والدين.

في النهاية، توصلت الأطراف إلى توافق في الآراء يخول ارتداء الحجاب كعلامة ثقافية وليس دينية. ثم أعطى مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم الإذن بذلك في عام 2014، بارتداء غطاء رأس للرجال السيخ. وكانت هذه هي المرة الأولى التي يتراجع فيها الاتحاد الدولي لكرة القدم عن قرار سابق.

خففت العديد من الاتحادات الرياضية، منذ ذلك الوقت، قوانينها التي تخص هذا الموضوع. ونخص بالذكر، الاتحاد العالمي للكاراتيه في عام 2013، والاتحاد الدولي لألعاب القوى سابقا، الذي لم يشرع أي نص ضد ارتداء الحجاب. ثم تسامح مع ارتدائه خلال دورة الألعاب الأولمبية بلندن 2012. هذه الخطوة، كانت فرصة تجارية كبيرة للشركات الرياضية المصنعة للمعدات، مثل “نايك”، التي شرعت في تسويق منتج جديد: حجاب الرياضيات

Twitter
Email
Facebook
LinkedIn
Pinterest