عدد يوليو – ديسمبر 2021 
اضغط هنا للقراءة

إقرأ أيضا

CREDIT Igor Karimov - Unsplash

الرياضات الإلكترونية.. اقتصاد جديد، ينادينا

من كان منا يتخيل، قبل بضع سنوات، أن الأطفال الجالسين أمام شاشات التلفاز يلعبون الألعاب الإلكترونية وهم ممسكون بأجهزة تحكم، سيجنون المال من اللعب؟! ومن منا كان يتوقع أن لعبة FIFA أو PES وألعابا أخرى…

الرياضة النسائية

الرياضة النسائية وذاكرتها المفقودة

بعد أكثر من سنة على ميلاد منصة تاجة، والتي نذرت جهودها لخدمة الرياضة النسائية في منطقة شمال أفريقيا والشرق الأوسط، صادفنا عائقا من نوع آخر. خلال هذه المدة التي قضيناها في مقابلة المصادر البشرية من…

راي باسل تريد أن تفوز للمساهمة في تضميد جراح بلدها
بينما يمر لبنان بأكبر أزمة اقتصادية واجتماعية وسياسية في تاريخه الحديث، تحلم راي باسيل، الحاصلة على عدة ميداليات في بطولات العالم والميدالية الذهبية في بطولات آسيا ضمن تخصصها في الدوحة في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، بأن تفوز بميدالية أولمبية من أجل بلدها.

هي المرأة اللبنانية الوحيدة التي تمارس رياضة رفيعة المستوى كانت تقليديا تعتبر حكرا على الرجال. تقول راي “منذ أن كنت في الرابعة عشرة من عمري وبعدما رافقت والدي في كثير من الأحيان إلى منافسات رياضية، أردت التخصص في الرماية الاحترافية الرفيعة المستوى. استغرب الناس هذا الخيار. فهي رياضة رجالية، وعدم وجود النساء في هذا التخصص قوّى هذا التصوّر عندهم”. وتضيف هذه البطلة “بعد ذلك بفترة طويلة، عندما أصبحت رياضية مشهورة واستطعت فرض وجودي والفوز بالعديد من الميداليات، وخاصة في المسابقات العالمية، تغيرت هذه العقلية تدريجيا في لبنان”.

تقول “لم أشعر أبدا بالرهبة كامرأة وسط حشد من الرجال”. وتضيف مؤكدة “هذا حتما راجع لتربيتي فقد نشأت في أسرة لا تميز بين رياضات للرجال وأخرى للنساء، ولا في أي مجال آخر…”

عملت هذه الرياضية الشابة بكدّ وجهد ومهدت الطريق للعديد من الرياضيات الأخريات. وبدأت هذه الرياضة تحظى بالاعتراف في لبنان.

Twitter
Email
Facebook
LinkedIn
Pinterest