عدد يوليو – ديسمبر 2021 
اضغط هنا للقراءة

إقرأ أيضا

كرة السلة

عائلة رياضية تؤسس أكاديمية لكرة السلة في لبنان

عندما يكون الزوجان رياضيّين، فليس مستغربًا أن يؤسسا عائلة رياضية أيضًا، هذا ما حصل مع المدرّبة جوزيان غنيمة وزوجها المدرّب شربل مزهر. فبعد الشهرة الواسعة التي حققتاها ابنتاهما سيرينا ولوري في عالم كرة السلّة، أحب…

مها البرغوثي

مها البرغوثي: الإعاقة الجسدية لا تعيق الأحلام

مها البرغوثي، بطلة برالمبية سابقة في كرة الطاولة، والأمينة العامة للجنة البارالمبية الأردنية حاليا. بطلة لا تعترف بالإعاقة، جعلت من التحديات عنواناً لمشوارٍ رياضي متنوع وناجح. حققت رقماً قياسياً عالمياً للأردن بفوزها في سباق 200…

فايزة حيدر

فايزة حيدر.. الصعيدية التي تتنفس كرة القدم

قد يكون العامل المشترك في مسيرة الرياضية الناجحة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، هو تحدي الأعراف والتقاليد المجتمعية. إلا أن اللاعبة المصرية فايزة حيدر استطاعت أن تتجاوز هذه الأعراف والتقاليد، وهي التي ولدت بمحافظة…

مانون عويس تنهي مشوارها في أولمبياد بكين للألعاب الشتوية 2022 بتقدم في الترتيب العام
تشارك البطلة اللبنانية مانون عويس، في أولمبياد بيكين للألعاب الشتوية 2022، وهي السيدة الوحيدة التي تمثل لبنان ودول منطقة مينا في هذه الدورة، مدفوعة بالكثير من الثقة والإصرار، استطاعت أن تعزيز مركزها.
مانون
مانون عويس

بخطوة الواثقة تمضي البطلة اللبنانية مانون عويس إلى أولمبياد بيكين للألعاب الشتوية، مسؤولية كبيرة ملقاة على عاتقها، فهي ليست اللبنانية الوحيدة المشاركة بالأولمبياد، بل العربية الوحيدة.

مانون نشأت في لبنان، البلد الغني بالجبال والثلوج، ما ميّزة برياضات التزلج على اختلاف أنواعها عن البلدان العربية، وهذا ما جذبها إلى رياضة التزلج في سن الرابعة من عمرها.

تقول مانون في حديثها لتاجة سبورت: “بدأت رياضة التزلج في سن مبكرة، والفضل يعود هنا لأهلي وإخوتي الذين شجّعوني ودعموني معنويا وماديا كثيرا حتى وصلت إلى الاحتراف في هذه الرياضة“.

مانون ابنة الواحدة والعشرين أنهت دراستها الثانوية في لبنان لتنتقل بعدها إلى فرنسا وتدرس الحقوق، وهي اليوم في مرحلة الماجيستر، وهناك التحقت بنادٍ دولي للتزلج، ففي الصيف والخريف تسافر للتدرب على الثلج والمضامير الجافة، وفي الشتاء تتدرب على الثلج وتشارك بالسباقات والبطولات.

عشقت مانون رياضة التزلج وأعطتها الكثير من وقتها لتصل فيها إلى العالمية، وتقول: “عشقت هذه الرياضة لأنها تمزج بين السرعة والتقنية والخروج في الطبيعة، وبالعزيمة والإصرار وبالعمل الجاد استطعت التوفيق بين طموحاتي الرياضية ومسيرتي العلمية، وكل شيء أصمم على القيام به أنجزه بإرادة كبيرة وبروح قتالية عالية“.

عشرات الإنجازات حصدتها مانون في لبنان والعالم، ومن خلالها صُنفت لتكون ضمن المتسابقين المشاركين في الأولمبياد، فقد حصدت لقب بطلة لبنان عدة مرات، والمرتبة الثانية في بطولة آسيا عام 2016، والمرتبة الأولى ثلاث مرات في بطولة دول التزلج الصغيرة المتطورة والتي أقيمت في مونتينيغرو.

ولا تخفي مانون فرحتها الكبيرة بالمشاركة في الأولمبياد، وتقول: “هذه المرّة الأولى التي أسافر فيها للصين، وبذلت جهدي لأظهر أجمل صورة عن لبنان وشعبه الكبير، وأنا مسرورة جدا لكوني من العائلة الأولمبية وهذا امتياز أعتز به، خصوصا أنني اكتسبت الكثير من الخبرة خلال هذه المشاركة“.

تدريبات على مستوى متقدم خضعت لها البطلة اللبنانية لتكون جاهزة للمشاركة في العرس الرياضي العالمي، بذلت خلاله عويس مجهودا كبيرا.

مانون تابعت بشكل دقيق التحضيرات التي سبقت افتتاح الألعاب الأولمبية، وأسفت لقيام بعض الدول بالمقاطعة الدبلوماسية للأولمبياد وتؤكّد أن الرياضة يجب أن تكون بمنأى عن السياسة: “برأيي الرياضة تسمو على كل المشاكل السياسية وغيرها، وهذه المقاطعة تعاكس فكرة الأولمبياد في خلق أسلوب حياة يجمع بين الثقافة والرياضة والتعلم والتعاون الدولي، والأولمبياد وُجِد ليعطي الرياضة متعة، وليرسخ فكرة التقارب بين جميع الدول“.

انتهت رحلة مانون عويس على أولمبياد بكين للألعاب الشتوية بعد أن حلت في المرتبة 54 من أصل 82 متزلجة في سباق التزلج الألبي، لكنها عززت مركزها في سباق التعرج القصير حيث حلت في المرتبة 46 من أصل 88 مشاركة، وتؤكد مانون أن أهمية المشاركة اليوم بالنسبة إليها بتثبيت نفسها في الألعاب الأولمبية، وإن لم يحالفها الحظ في هذه الدورة فهي ستعد العدة للدورة القادمة، فلا شيء مستحيل على من يمتلك المهارة والصبر والعزيمة.

Twitter
Email
Facebook
LinkedIn
Pinterest