إقرأ أيضا

الجودو: نهال شيخ روحو تقصى والقحطاني لم تنسحب

في الظهور الأولمبي الأخير لها، لم تتمكن نجمة الجودو التونسية، نهال شيخ روحو، من تحقيق حلمها في جني ميدالية أولمبية في وزن +78 كلغ، خلال أولمبياد طوكيو 2020. بعد مشاركتها في ثلاث ألعاب أولمبية سابقة وهي بكين ولندن وريو دي جانيرو، توقف طموح التونسية في دورة هذه السنة بعد إقصائها من الدور 16.

ضربة قاضية أخرجت التونسية نهال شيخ روحو من منافسات الجودو في وزن +78 كلغ. الصينية شوشيان قضت على آمال اللاعبة المحنكة، وجمهور واسع من التونسيين الراغبين في حضن ميدالية أولمبية أخرى، بعد حصدهم ميداليتين في مختلف الرياضات منذ انطلاق أولمبياد طوكيو. 

مسار نهال روحو مع الجودو انطلق عندما كانت فتاة صغيرة في السن، تمارس هذا الفن الرياضي بمدينة صفاقس التونسية. انضمت بعدها للمنتخب التونسي في وقت مبكر من سنها. ثم تمكنت بعدها من حصد عدة إنجازات في الأولمبياد وبطولات العالم. 

شاركت روحو في أربع ألعاب أولمبية متتالية منذ سنة 2008، في رياضة الجودو. أثبتت جدارتها وتفوقها في مشوارها الرياضي من خلال مشاركتها في أكثر من عشر بطولات للعالم منذ سنة 2007، احتلت في ثلاث منها الرتبة السابعة في وزن +78 كلغ.  

بهذه النتائج، تنهي التونسية مشوارها الأولمبي المحترم، وتفتح الباب لجيل آخر من الفتيات العربيات شاهدناها وهن صغار في أولمبياد بكين ولندن. 

أثناء خوض اللاعبة التونسية للمنافسات الأولمبية، كانت في نفس الوقت، تتبارى الشابة السعودية تهاني القحطاني في نفس رياضة ووزن نهال شيخ روحو، في أول مشاركة أولمبية لها على الإطلاق. 

اللاعبة السعودية التي بدأت بممارسة الجودو قبل ثلاث سنوات فقط، نافست لاعبة إسرائيلية في دور 32 وأقصيت من البطولة بالضربة القاضية. هي التي لا تمتلك تجارب عالمية كبرى، ما عدا مشاركتها في بطولة العالم ببودابست سنة 2021. 

وقبل خوضها لهذا اللقاء، وجدت اللاعبة نفسها في موقف محير إثر انقسام الشارع العربي بين مؤيد ومعارض مع مسألة التباري مع منافسة إسرائيلية. وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي لغطا كبيرا بين تيارين أحدهما مؤيد لفكرة ضرورة منافسة الخصم كيفما كان، وتيار يشدد على ضرورة الانسحاب من مواجهة اللاعبين الإسرائيليين. 

وطفى هذا النقاش على السطح قبل بضعة أيام، وذلك بعد انسحاب مصارع الجودو الجزائري، فتحي نورين، من مباراة جمعته بمصارع إسرائيلي. وفي نفس اللعبة، انسحب المصارع السوداني محمد عبد الرسول من منافسات الجودو كي لا يقع في منافسة اللاعب الإسرائيلي في قادم الأدوار. 

من جهتها أنهت اللاعبة الجزائرية صونيا عسلة مغامرتها الأولمبية، بعد أن أقصيت في الدور 32، بالعلامة الكاملة على يد الأوكرانية كلانينا يلزافيتا، التي تتأهل لأول مرة للألعاب الأولمبية.

وشاركت الجزائرية عسلة في الأولمبياد لثالث مرة على التوالي بعد نسخ لندن وريو دي جانيرو. وتبقى أفضل أرقامها على المستوى العالمي هي احتلالها الرتبة التاسعة في أولمبياد البرازيل، والتاسعة في بطولة العالم بأستانا بأذربيجان سنة 2015.

Twitter
Email
Facebook
LinkedIn
Pinterest