إقرأ أيضا

تونس – أولمبياد: مشاركة نسوية مهمة

لأول مرة في تاريخ المشاركات التونسية في الألعاب الأولمبية سيكون عدد الرياضيات أكبر من عدد الرياضيين. لاعبة الجودو نهال شيخ روحو حي واحدة من الرياضيات التونسيات اللواتي تأهلن لأولمبياد طوكيو.

لينا خيارة

لينا خيارة.. سباحة بنفس أولمبي

لم يتعد عمرها 18 سنة وتمثل المغرب في الألعاب الأولمبية بطوكيو هذا الصيف في منافسات 200 متر سباحة حرة. السباحة لينا خيارة هي ممثلة المغرب الوحيدة في رياضة السباحة في أولمبياد اليابان. وهي اليوم تطمح…

Mahassen Hala Fattouh

محاسن حلا فتوح، رافعة أثقال لبنانية في طوكيو

تستعد محاسن حلا فتوح، البالغة من العمر 32 عاما للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية بطوكيو. سوف تمثل رافعة الأثقال ألوان لبنان، بلد والدها، الذي انتقل إلى الولايات المتحدة في الستينيات. وإن كانت محاسن وعائلتها يعيشون…

المغربية نجوى عوان في طريقها إلى طوكيو

عندما حاورت مجلة تاجة نجوى عوان بداية هذا العام، كانت تقول إن حلمها هو التأهل للألعاب البارالمبية. خمسة أشهر بعد حوارنا حصلت نجوى، المصنفة الأولى على مستوى المغرب، وحاملة لقب البطولة الإفريقية مرتين في رياضة…

مريم بلكيحل، من قمة إلى قمة
مريم بلكيحل، شابة مغربية تعمل في مجال المعلوميات. ازداد ولعها وشغفها بالرياضة في السنوات الأخيرة. هذا وكانت الدراجة الهوائية رفيقة درب مريم لاكتشاف مناطق مختلفة داخل بلدها. هي التي تحب تسلق الجبال تحلم اليوم ببلوغ أعلى القمم في العالم.
مريم بلكيحل

ترجمة: سليمان بكباش

من أين جاء اهتمامك بالرياضة؟ 

إنني ابنة عائلة رياضية. عندما كنت طفلة، لعبت كرة القدم وكرة الطاولة مع والدي وإخواني. بعدها، بدأت أسافر لتشجيع فريقي المفضل: نادي الوداد الرياضي. هكذا انطلقت قصتي مع الرياضة. 

وماذا بخصوص عشقك للسفر وركوب الدراجة الهوائية؟

عام 2015 اقتنيت كل ما يخص رياضة المشيء في الجبال وبدأت رحلتي الاستكشافية للجبال المغربية. لاحقا، اكتشفت وبمفردي جبل توبقال في الأطلس الكبير. منذ ذلك الوقت، وأنا مدمنة على المشيء واكتشاف المناطق الجبلية.

 من جهة أخرى، كانت لدي دراجة هوائية أستعملها للتنقل بمدينة الدار البيضاء. وذات يوم، سرقت مني فقررت أن أشتري دراجة جبلية. في البداية كنت أحوم بها على غابة بوسكورة المتواجدة بالدار البيضاء. وهكذا اكتشفت رياضتي المفضلة الثانية. 

كيف كان رد فعل أسرتك وأقاربك حينما قررت السفر لوحدك على متن دراجتك؟

بداية، كان من الصعب إقناع عائلتي عندما قررت أن أبدأ السفر لوحدي في المغرب. كان خوفهم علي وعلى سلامتي هو ما يشغل بالهم. لكن بما أنني عنيدة فأنا أحصل في النهاية على ما أريد.

أمسكت بحقيبة الظهر، ثم انطلقت فيما أطلق عليه “رحلات حياتي”. رأيت في طريقي عدة وجوه متفاجئة. الناس على الطريق، لم يستوعبوا ما تفعله فتاة بالكاد يبلغ طولها 1.50 متر ووحدها على الطرق البعيدة والمهجورة.

بعد ذلك، قطعت آلاف الكيلومترات في المغرب. ماذا علمتك هذه التجربة عن نفسك وعن المغرب والمغاربة؟

إن المغرب بلد استثنائي، يتوفر على طبيعة غنية وفريدة وذلك بسبب تنوعه الكبير. كل منطقة مختلفة جدا عن الأخرى. بالإضافة إلى ذلك، السكان مضيافون ولا أجد الكلمات المناسبة لوصف كل الحب والضيافة الذين حصلت عليهما في كل مرة. لقد غذوا شغفي الذي لا يعرف اليوم حدا. وبفضل جمال بلدي ورأفة سكانه، لدي رغبة شديدة في الوصول إلى مستويات عالية عالميا وأرفع علم بلدي عاليا. 

ماذا تفضلين اليوم، المشي، ركوب الدراجة أم تسلق الجبال؟

حقيقة، أجد صعوبة في الاختيار. أنا من نوعية الأشخاص الذين يحبون كل شيء. بالإضافة إلى كوني محظوظة لأنني في بلد يسمح لي بممارسة كل هذه الرياضات.

ما هي مشاريعك المستقبلية؟

أنتظر تحسن الوضع الوبائي كي أقوم بجولة في المغرب على متن دراجتي. وسأنتهز اللحظة للاستمتاع بجميع القمم التي أصادفها على الطريق. أنا حريصة بشكل خاص على ذلك، وأحتاج إلى القيام به قبل أن أسافر إلى دولة تنزانيا يوما. في الحقيقة، أحلم بتسلق جبل كليمنجارو الذي يعد واحدا من أعلى القمم في العالم. ثم بعد ذلك أكمل رحلتي على ظهر دراجتي في جولة أفريقية.

لديك متابعون كثر على مواقع التواصل الاجتماعي، ما هي رسالتك للفتيات الصغيرات اللواتي يتابعنك؟

رسالتي لكن يا فتيات هي: امنحن أنفسكن الحق في الحلم واكتشاف أنفسكن، وذلك من خلال الانفتاح على العالم. اخترن مغامرة تأخذكن إلى نهاية العالم، وكما نقول في المغرب، “كوني امرأة وقادة”.

Share on whatsapp
WhatsApp
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn
Share on facebook
Facebook
Share on email
Email