عدد يوليو – ديسمبر 2021 
اضغط هنا للقراءة

إقرأ أيضا

الرياضة

أفضل الطرق لممارسة الرياضة قرب رضيعك في المنزل

بعد الولادة، وبسبب الإجهاد المرافق للشهور الأولى التي تعقب انتهاء الحمل، يصعب على بعض الأمهات ترك المنزل. ما يمكن أن يقيد بعض النساء بشكل كبير، ويمنعهن من ممارسة الرياضة. ما قد ينجم عنه إهمال هات…

مضاوي الشمري

في الكويت عداءة تعد بالمستقبل

إنها أول عداءة كويتية تمثل بلدها في منافسات الدوري الماسي لألعاب القوى. عداءة المسافات القصيرة الكويتية، مضاوي الشمري، شاركت في المسابقة العالمية بقطر عام 2021 في منافسة نجمة العدو الأمريكية شيلي فريزر. منذ تلك اللحظة،…

كرة السلة

عائلة رياضية تؤسس أكاديمية لكرة السلة في لبنان

عندما يكون الزوجان رياضيّين، فليس مستغربًا أن يؤسسا عائلة رياضية أيضًا، هذا ما حصل مع المدرّبة جوزيان غنيمة وزوجها المدرّب شربل مزهر. فبعد الشهرة الواسعة التي حققتاها ابنتاهما سيرينا ولوري في عالم كرة السلّة، أحب…

مها البرغوثي

مها البرغوثي: الإعاقة الجسدية لا تعيق الأحلام

مها البرغوثي، بطلة برالمبية سابقة في كرة الطاولة، والأمينة العامة للجنة البارالمبية الأردنية حاليا. بطلة لا تعترف بالإعاقة، جعلت من التحديات عنواناً لمشوارٍ رياضي متنوع وناجح. حققت رقماً قياسياً عالمياً للأردن بفوزها في سباق 200…

الرياضة النسائية، رهان اقتصادي ناجح
يقيم ويل مبياكوب في جنوب إفريقيا منذ ست سنوات حيث يعمل لحساب الدوري الأمريكي للمحترفين (إن بي إي) في كرة السلة في القارة الأفريقية. من أصل مغربي وكاميروني، نشأ ويل في فرنسا وهو اليوم أحد كبار المديرين لدوري المحترفين لاتحاد كرة السلة في إفريقيا، ويتمثل دوره في تطوير علاقات الدوري مع المؤسسات العامة والحكومات في القارة الأفريقية
Sven Mieke - Unsplash

هل المراهنة على رياضة المرأة رهان اقتصادي ناجح اليوم؟ 

بالفعل، ولكنها تتطلب بعض الشروط. يستبق هذا السؤال مسألة التمكين الاقتصادي للمرأة فيما بعد. بالتالي تعتبر الرياضة النسائية رهانًا اقتصاديًا رابحًا من عدة جوانب: أولا، جانب النخبة أو الرياضة الاحترافية ثم جانب الرياضة الشعبية أي الرياضة للجميع. لنتذكر نقطة أساسية: نصف البشرية من الإناث، وبالتالي لا يمكن إهمال 50٪ من المستهلكين

هل يمكن اعتبار الرياضة أداة لتمكين المرأة من الناحية الاقتصادية والمجتمعية؟

يجب أن تكون الرياضة أداة لتمكين المرأة. إن المرأة الأفريقية، ووفقًا لتقارير البنك الدولي، من أكثر النساء نشاطًا في العالم. إن معدل التمثيل في القوى العاملة هو مهم للغاية سواء فيما يتعلق بالعمل “الرسمي” (العمل المعلن) أو “غير الرسمي” (العمل غير المعلن عنه). تساهم الرياضة بحوالي 2 إلى 3 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي. ومجمل هذا الناتج يتم من قبل الغرب

(أمريكا الشمالية وأوروبا). فيما تساهم إفريقيا والشرق الأوسط بشكل ضعيف اقتصاديًا، ولكنها تزود الغرب بعدد كبير من المواهب. فالرياضة الأفريقية تساهم بنسبة 0.5 ٪ من الناتج المحلي الإجمالي لأفريقيا، وبالتالي هناك فجوة كبيرة.

مازالت هناك فرص مهمة ومتعددة في القارة الأفريقية، والنساء مهيئات لاغتنامها. الرياضة مجرد قطاع من شأنه توسيع قطاع هذه الفرص ويمنح النساء مساحة أكبر للتطور اقتصاديا.

أظهرت كأس العالم للسيدات اهتماما حقيقيا للجمهور بالرياضة النسائية. ووفقًا لتقرير مؤشر الإنترنت الشامل، فإن 60٪ من عشاق الرياضة يتابعون الرياضة النسائية. هل سيغير ذلك شيئا في سوق حقوق البث للرياضة النسوية؟

نعم، بالتأكيد. ستتطور حقوق التلفزيون وحقوق الإعلام بشكل عام وسيستمر ذلك في الانتشار. الفرصة مضاعفة للرياضة النسائية لأنها، على عكس رياضة الرجال، ما زالت في البداية. ما تقدمه التكنولوجيا اليوم أمر لا يصدق! سيكون المحتوى الإعلامي في المستقبل استثنائيًا! هاته الرياضيات قدوات بإمكانهن أن يصبحن علامتهن التجارية الخاصة مع متابعين ومحتوى وبالتالي تصبح لديهن قدرة على التأثير التي يمكن استثمارها بأنفسهن. 

 

ألا تعتقد أن سوق الرياضة الاحترافية للذكور قد وصل إلى نقطة التشبع وأنه حان الوقت ليهتم الرعاة بالرياضة النسائية؟

لا أعتقد أن الرياضة لدى الرجال سوق وصلت إلى نقطة التشبع. إن الرياضة بشكل عام، هي بعيدة كل البعد عن التشبع. بالعكس، نشهد اليوم بروز رياضات جديدة وطرق استهلاك الرياضة تطورت مع الوباء. الرعاة مهتمون جدًا برياضة النساء وتبقى المرأة هدفًا نحاول الوصول إليه، فهي تمثل 50٪ من السوق الاقتصادي، لذلك علينا دعمها.

Twitter
Email
Facebook
LinkedIn
Pinterest