إقرأ أيضا

المغرب: فتيات يقتحمن عالم الرياضات الحضرية

“أرغب في تأسيس مدرسة خاصة بالرياضات الحضرية”، هذا هو الحلم الذي تسعى إلى تحقيقه لاعبة التزلج الرباعي (الرول سكيت)، المغربية ابتسام الصوفي. أدركت في وقت مبكر، أنها تريد من الفتيات أن يمارسن هذه الرياضة في…

CREDIT Igor Karimov - Unsplash

الرياضات الإلكترونية.. اقتصاد جديد، ينادينا

من كان منا يتخيل، قبل بضع سنوات، أن الأطفال الجالسين أمام شاشات التلفاز يلعبون الألعاب الإلكترونية وهم ممسكون بأجهزة تحكم، سيجنون المال من اللعب؟! ومن منا كان يتوقع أن لعبة FIFA أو PES وألعابا أخرى…

جويس عزام: لبنانية بلغت سطح العالم

لم تختر جويس عزام أن تكون متسلقة جبال. “حصل ما حصل” وهي أول امرأة لبنانية وواحدة من النساء العربيات القلائل اللاتي اجتزن بنجاح تحدي القمم السبع (تسلق أعلى سبع جبال في العالم) ولقد مضى على…

الرياضة النسائية، رهان اقتصادي ناجح
يقيم ويل مبياكوب في جنوب إفريقيا منذ ست سنوات حيث يعمل لحساب الدوري الأمريكي للمحترفين (إن بي إي) في كرة السلة في القارة الأفريقية. من أصل مغربي وكاميروني، نشأ ويل في فرنسا وهو اليوم أحد كبار المديرين لدوري المحترفين لاتحاد كرة السلة في إفريقيا، ويتمثل دوره في تطوير علاقات الدوري مع المؤسسات العامة والحكومات في القارة الأفريقية
Sven Mieke - Unsplash

هل المراهنة على رياضة المرأة رهان اقتصادي ناجح اليوم؟ 

بالفعل، ولكنها تتطلب بعض الشروط. يستبق هذا السؤال مسألة التمكين الاقتصادي للمرأة فيما بعد. بالتالي تعتبر الرياضة النسائية رهانًا اقتصاديًا رابحًا من عدة جوانب: أولا، جانب النخبة أو الرياضة الاحترافية ثم جانب الرياضة الشعبية أي الرياضة للجميع. لنتذكر نقطة أساسية: نصف البشرية من الإناث، وبالتالي لا يمكن إهمال 50٪ من المستهلكين

هل يمكن اعتبار الرياضة أداة لتمكين المرأة من الناحية الاقتصادية والمجتمعية؟

يجب أن تكون الرياضة أداة لتمكين المرأة. إن المرأة الأفريقية، ووفقًا لتقارير البنك الدولي، من أكثر النساء نشاطًا في العالم. إن معدل التمثيل في القوى العاملة هو مهم للغاية سواء فيما يتعلق بالعمل “الرسمي” (العمل المعلن) أو “غير الرسمي” (العمل غير المعلن عنه). تساهم الرياضة بحوالي 2 إلى 3 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي. ومجمل هذا الناتج يتم من قبل الغرب

(أمريكا الشمالية وأوروبا). فيما تساهم إفريقيا والشرق الأوسط بشكل ضعيف اقتصاديًا، ولكنها تزود الغرب بعدد كبير من المواهب. فالرياضة الأفريقية تساهم بنسبة 0.5 ٪ من الناتج المحلي الإجمالي لأفريقيا، وبالتالي هناك فجوة كبيرة.

مازالت هناك فرص مهمة ومتعددة في القارة الأفريقية، والنساء مهيئات لاغتنامها. الرياضة مجرد قطاع من شأنه توسيع قطاع هذه الفرص ويمنح النساء مساحة أكبر للتطور اقتصاديا.

أظهرت كأس العالم للسيدات اهتماما حقيقيا للجمهور بالرياضة النسائية. ووفقًا لتقرير مؤشر الإنترنت الشامل، فإن 60٪ من عشاق الرياضة يتابعون الرياضة النسائية. هل سيغير ذلك شيئا في سوق حقوق البث للرياضة النسوية؟

نعم، بالتأكيد. ستتطور حقوق التلفزيون وحقوق الإعلام بشكل عام وسيستمر ذلك في الانتشار. الفرصة مضاعفة للرياضة النسائية لأنها، على عكس رياضة الرجال، ما زالت في البداية. ما تقدمه التكنولوجيا اليوم أمر لا يصدق! سيكون المحتوى الإعلامي في المستقبل استثنائيًا! هاته الرياضيات قدوات بإمكانهن أن يصبحن علامتهن التجارية الخاصة مع متابعين ومحتوى وبالتالي تصبح لديهن قدرة على التأثير التي يمكن استثمارها بأنفسهن. 

 

ألا تعتقد أن سوق الرياضة الاحترافية للذكور قد وصل إلى نقطة التشبع وأنه حان الوقت ليهتم الرعاة بالرياضة النسائية؟

لا أعتقد أن الرياضة لدى الرجال سوق وصلت إلى نقطة التشبع. إن الرياضة بشكل عام، هي بعيدة كل البعد عن التشبع. بالعكس، نشهد اليوم بروز رياضات جديدة وطرق استهلاك الرياضة تطورت مع الوباء. الرعاة مهتمون جدًا برياضة النساء وتبقى المرأة هدفًا نحاول الوصول إليه، فهي تمثل 50٪ من السوق الاقتصادي، لذلك علينا دعمها.

Share on whatsapp
WhatsApp
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn
Share on facebook
Facebook
Share on email
Email