إقرأ أيضا

تونس – أولمبياد: مشاركة نسوية مهمة

لأول مرة في تاريخ المشاركات التونسية في الألعاب الأولمبية سيكون عدد الرياضيات أكبر من عدد الرياضيين. لاعبة الجودو نهال شيخ روحو حي واحدة من الرياضيات التونسيات اللواتي تأهلن لأولمبياد طوكيو.

لينا خيارة

لينا خيارة.. سباحة بنفس أولمبي

لم يتعد عمرها 18 سنة وتمثل المغرب في الألعاب الأولمبية بطوكيو هذا الصيف في منافسات 200 متر سباحة حرة. السباحة لينا خيارة هي ممثلة المغرب الوحيدة في رياضة السباحة في أولمبياد اليابان. وهي اليوم تطمح…

Mahassen Hala Fattouh

محاسن حلا فتوح، رافعة أثقال لبنانية في طوكيو

تستعد محاسن حلا فتوح، البالغة من العمر 32 عاما للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية بطوكيو. سوف تمثل رافعة الأثقال ألوان لبنان، بلد والدها، الذي انتقل إلى الولايات المتحدة في الستينيات. وإن كانت محاسن وعائلتها يعيشون…

المغربية نجوى عوان في طريقها إلى طوكيو

عندما حاورت مجلة تاجة نجوى عوان بداية هذا العام، كانت تقول إن حلمها هو التأهل للألعاب البارالمبية. خمسة أشهر بعد حوارنا حصلت نجوى، المصنفة الأولى على مستوى المغرب، وحاملة لقب البطولة الإفريقية مرتين في رياضة…

الرياضة النسوية في قطر، نقلة نوعية في غضون عقدين
لم يكن عبور الرياضيات القطريات من الألفية السابقة للألفية الحالية عبورا زمنيا فحسب. بل كان يحمل في طياته تغيرات جذرية مست الحياة الرياضية النسائية التي ستبرز ملامحها بعد عشرين سنة. تطور مهم لعبت فيه لجنة رياضة المرأة القطرية، المؤسسة سنة 2000، دورا مهما.
الرياضة النسوية في قطر

بعد التفاتة دولة قطر للرياضة النسائية مطلع الألفية الحالية بإنشاء لجنة رياضة المرأة، بلغ عدد لاعبات كرة القدم حتى حدود سنة 2020، 455 لاعبة. أما في لعبة كرة السلة، فوصل العدد إلى 380 ممارسة بعدما لم يكن يتجاوز15 في سنة 2000. كذلك ارتفع عدد لاعبات كرة اليد من 35 لاعبة إلى 215 وعدد لاعبات الكرة الطائرة من 30 ممارسة إلى 266، وبلغ عدد لاعبات تنس الطاولة 170 لاعبة. 

“هدفنا الأساسي هو زيادة نسبة مشاركة السيدات في الرياضة بعد أنا كانت تمارس في حصص التربية البدنية (الرياضية) بالمدارس فقط”، تقول رئيسة لجنة رياضة المرأة القطرية، لولوة حسين المري، التي انتخبت سنة 2016 من طرف الجمعية العمومية، رئيسة للجنة خلفا لأحلام المانع. 

استطاعت اللجنة على مدار سنوات اشتغالها، إنشاء وتخصيص مراكز رياضية في مختلف الألعاب للسيدات. “إننا نعمل على خلق ثقافة رياضية خاصة بالرياضيات القطريات، ساعين بذلك صنع جيل واع بمفهوم الرياضة كأسلوب حياة”، تشرح رئيسة لجنة رياضة المرأة القطرية الموجودة ضمن الهيكل الرياضي التابع للجنة الأولمبية القطرية. 

سنوات بعد شروع لجنة رياضة المرأة القطرية في العمل، شاركت أربع لاعبات قطريات (كرة الطاولة، ألعاب القوى، الرماية والسباحة) في أولمبياد لندن سنة 2012. كما شاركت الرياضيات القطريات في دورة الألعاب الأسيوية التي أقيمت على أرض قطر سنة 2006، وفي دورة الألعاب العربية سنة 2011 والتي احتضنت فعالياتها دولة قطر، كذلك. 

هذه القفزة النوعية أعطت نفسا جديدا للرياضيات القطريات على الصعيد الإقليمي، وأهلت السيدات القطريات للتتويج بلقب الدورة الخامسة لرياضة المرأة بدول مجلس التعاون الخليجي التي أقيمت سنة 2017 بالعاصمة القطرية الدوحة. علاوة على ذلك، فازت سيدات كرة السلة بذهبية البطولة الخليجية التي احتضنتها دولة الكويت سنة 2019.

لم تقف السيدات القطريات عند هذا الحد فحسب، بل تجاوزنه لرياضات جديدة وفزن بميداليات أخرى. ففي سنة 2016 بالدوحة، فازت قطر بالميدالية الذهبية في كرة اليد لبطولة غرب آسيا. زيادة على ذلك، حصلت سيدات منتخب قطر للرماية، على لقب البطولة العربية الرابعة عشر للرماية التي أقيمت في دولة قطر سنة 2018. 

هذه الإنجازات، تبين أن “الحركية الرياضية النسائية في قطر عرفت قفزة نوعية بفضل دعم قيادتنا الرشيدة واهتمام كافة المعنيين بشؤون الرياضة. لذلك، تدعم لجنتنا البرنامج الأولمبي المدرسي في قطر، وبرنامج كن رياضيا، واليوم الرياضي للدولة، وبرامج إعداد المدربات والحكمات”، تقول لولوة المري في هذا الخصوص. 

على الرغم مما حصدته الرياضة النسائية القطرية منذ تأسيس لجنة رياضة المرأة القطرية، إلا أن هناك طموحات إضافية تسعى اللجنة لبلوغها. حيث أصبحت المهمة الأولى للولوة المري وفريق عملها هي زيادة قاعدة ممارسة السيدات للرياضات، وتنظيم فعاليات رياضية في مختلف الألعاب الرياضية لتحقيق النتيجة المرجوة. 

ولتحقيق ذلك، تركز اللجنة، بالتعاون مع الاتحادات الرياضية، على جميع الرياضات الجماعية والفردية مثل كرة القدم وألعاب القوى والكرة الطائرة. فضلا عن تخصيص برامج للياقة البدنية التي تعرف إقبالا ملحوظا من جميع الفئات السنية. “نحن نركز على نشر الرياضة في المجتمع كما نهتم بمسألة الانفتاح على الرياضات الجديدة مثل لعبة “البادل” المنتشرة بشكل كبير في صفوف السيدات القطريات”، تقول رئيسة اللجنة. 

ما تزال أمام اللجنة عدة أهداف تطمح لتحقيقها على المدى المتوسط والبعيد، سيما بعد أن اقتنع المجتمع القطري بأهمية الرياضة النسائية. “باتت الأسر متقبلة ولا تمانع أن تمارس الفتاة الرياضة بفضل ثقتها في لجنة رياضة المرأة القطرية”، تحكي لولوة المري بفخر. 

هذا وتلوح في الأفق تحديات جديدة للجنة رياضة المرأة القطرية رفقة الاتحادات الرياضية. فدولة قطر تستعد، بعد تخفيف القيود المفروضة بسبب جائحة كورونا، لإطلاق بطولة الدوري العام للسيدات في مختلف الألعاب خلال الموسم الرياضي المقبل 2021-2022، وذلك بمشاركة كافة الأندية الرياضية. 

Share on whatsapp
WhatsApp
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn
Share on facebook
Facebook
Share on email
Email