إقرأ أيضا

المغرب: فتيات يقتحمن عالم الرياضات الحضرية

“أرغب في تأسيس مدرسة خاصة بالرياضات الحضرية”، هذا هو الحلم الذي تسعى إلى تحقيقه لاعبة التزلج الرباعي (الرول سكيت)، المغربية ابتسام الصوفي. أدركت في وقت مبكر، أنها تريد من الفتيات أن يمارسن هذه الرياضة في…

CREDIT Igor Karimov - Unsplash

الرياضات الإلكترونية.. اقتصاد جديد، ينادينا

من كان منا يتخيل، قبل بضع سنوات، أن الأطفال الجالسين أمام شاشات التلفاز يلعبون الألعاب الإلكترونية وهم ممسكون بأجهزة تحكم، سيجنون المال من اللعب؟! ومن منا كان يتوقع أن لعبة FIFA أو PES وألعابا أخرى…

جويس عزام: لبنانية بلغت سطح العالم

لم تختر جويس عزام أن تكون متسلقة جبال. “حصل ما حصل” وهي أول امرأة لبنانية وواحدة من النساء العربيات القلائل اللاتي اجتزن بنجاح تحدي القمم السبع (تسلق أعلى سبع جبال في العالم) ولقد مضى على…

الرياضة ملجأ فتيات مخيم الزعتري
على بعد حوالي 16 كيلومترا من بلدهم الأم سوريا، وجد أبناء وبنات مخيم الزعتري في شمال المملكة الأردنية الهاشمية بيتا يضمهم خارج التعريفات والأوصاف الدولية للجوء. “بيت الرياضة” مكان يجمع اللاجئين بصفة رياضية بحتة منذ عام 2016. فتح البيت أبوابه بدعم من مؤسسة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم من أجل الأطفال، ومشروع تطوير كرة القدم الآسيوية وبرعاية وتوجيه من الأمير علي بن الحسين، رئيس اتحاد غرب آسيا لكرة القدم.

أول لبنة لمشروع “بيت الرياضة” وضعت قبل حوالي أربع سنوات من الافتتاح الكبير. إحدى “صانعات” المشروع والمنسقة الحالية لقسم اللاعبات، وعد الشوامرة، تروي القصة، “فور علمي أن هناك تدريبات لكرة القدم سارعت في التسجيل. لطالما أحببت هذه الرياضة وهذه كانت فرصة لا تفوت”. واظبت وعد و26 سيدة أخرى، أعمارهن بين 18 و40 سنة، على حضور تدريبات يومية لمدة عام ونصف. “أهلتنا التدريبات فيما بعد لنصبح مدربات لفتيات ناشئات بين عمر 8 إلى 17 سنة وتكوين الفرق الرياضية وإعطاء ورشات تدريبية.” تواصل وعد.

لم تكن مهمة المدربة سهلة. حيث كان عليها إخراج تلك المواهب الرياضية من شبكة العادات والتقاليد المحافظة إلى رحاب المرمى. “كنت أذهب لزيارة عائلات اللاعبات لأقنعها بتسجيل بناتها. هناك سيدات لم يكن يعرفن أي شيء عن الرياضة. البعض كان يرفض الفكرة بحجة العادات والتقاليد. لكننا استطعنا التغلب على ذلك من خلال تغطية الملاعب بشوادر، الالتزام بلبس الحجاب للمحجبات، وعدم السماح بالتقاط الصور إلا بموافقة الأهل، وعدم إدخال أي ذكور في عملية التدريب. في البداية الإقبال كان ضعيفا جدا. الصيف والحر تحد كبير أيضا لأنه لا توجد في المخيم أبنية عالية ولا حتى أشجار.”

Share on whatsapp
WhatsApp
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn
Share on facebook
Facebook
Share on email
Email