عدد يوليو – ديسمبر 2021 
اضغط هنا للقراءة

إقرأ أيضا

آية أيمن

قصة سمكة مصر الذهبية، حقيقة أم خيال؟‎‎

بعد أن أخبر الطبيب والديها بأن مولودتهما القادمة من ذوي الاحتياجات الخاصة وبأنها لن تعمر طويلا، خيبت الرضيعة كل الظنون. المصرية، آية أيمن، ستصبح لاحقا بطلة بلادها في رياضة السباحة، بل إنها تمكنت من المشاركة…

للإعلام اللبناني نصيب من مونديال قطر 2022‎‎

مونديال قطر لكرة القدم على الأبواب. عدد كبير من الصحفيات من شمال إفريقيا والشرق الأوسط جاء لقطر لتغطية فعاليات أكبر عرس كروي في العالم. الإعلامية اللبنانية، فاتن أبي فرج، واحدة من سيدات العالم المشتغلات في…

على هامش مونديال قطر.. ألمع الرياضيات الرائدات يحكين قصص نجاحهن

على هامش نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2022 بقطر، أقامت اللجنة العليا للمشاريع والإرث بدولة قطر “مهرجان الجيل الرائع”، الذي يستمر لمدة أسبوعين. وعقد المهرجان في أولى أيامه بالعاصمة الدوحة، ندوة بعنوان “كسر الحواجز: حديث…

ركلات الحظ تحرم سيدات تونس من الدورة المؤهلة لكأس العالم
حرمت ركلات الترجيح المنتخب التونسي النسوي لكرة القدم، من حجز مقعد في الدورة المؤهلة إلى كأس العالم نيوزيلندا وأستراليا 2023. جاء ذلك في ملعب محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء. حيث خسر منتخب تونس لقائه الختامي في كأس أمم أفريقيا ضد السنغال بركلات الترجيح 4-2، بعد نهاية الوقت الأصلي بالتعادل السلبي.
المنتخب التونسي النسوي

حضر اللقاء جمع  كبير نسبياً من الجماهير السنغالية على ملعب محمد الخامس، بالمقارنة مع الجمهور التونسي. ليدخل منتخب تونس المواجهة الثانية تاريخيًا ضد السنغال بتركيبة جديدة في خط الهجوم، وبحضور خجول للاعب 12 الجمهور. حيث غامر المدرب سمير الأندلسي لأول مرة بثلاثي المقدمة مريم حويج وليلى مكنون وصابرين اللوزي.

الشوط الأول جاء متكافئًا، لكن المستوى الفني كان منخفضًا والنسق بطيئًا. لتغيب الفرص والهجمات لدى كلا المنتخبين، باستثناء بعض التسديدات التي لم تشكل خطورة تذكر.

دخل المنتخب التونسي الشوط الثاني بقوة، فضغط بشكل عالٍ ونجح في أن يخلق فرصاً عديدة. العقم الهجومي استمر حتى صافرة نهاية الوقت الأصلي،  ما جعل المنتخبين يلجأن إلى ركلات الترجيح.

حقوق الصورة: الكاف

 أشرك مدرب نسور قرطاج سمير الأندلسي الحارسة الثانية نسرين زيزي بهدف إيقاف ركلات لبؤات التيرانغا.  تصدت نسرين زيزي لركلة واحدة أعطت بها الأفضلية لتونس، إلاّ أن سيدات نسور قرطاج كان لهن رأي آخر. حيث فشلّن في تحقيق الفوز بعد اضاعة ركلتين عبر غادة عايدي ومريم حويج.

على الرغم من إضاعتها ركلة الجزاء، إلاّ أن حويج أنهت تصفيات ونهائيات كأس أمم أفريقيا كأفضل هدافة بين زميلاتها، بتسجيل 8 أهداف. كما حققت حويج أسرع هدف في تاريخ منافسات “الكان” في شباك توغو بعد مضي 17 ثانية فقط.  أما سامية عوني فحظيت بشرف التواجد في التشكيلة المثالية لمرحلة المجموعات، كأول لاعبة تونسية تحقق هذا الإنجاز.

حقوق الصورة: الكاف

بالرغم من خروج الفريق من المنافسة العالمية، إلاّ أنه حقق حضوراً مشرفاً في نسخة “كان” هذه، وربما يشكل نواة لفريق تفتح أمامه أبواب جديدة.

Twitter
Email
Facebook
LinkedIn
Pinterest