عدد يوليو – ديسمبر 2021 
اضغط هنا للقراءة

إقرأ أيضا

الرياضة

أفضل الطرق لممارسة الرياضة قرب رضيعك في المنزل

بعد الولادة، وبسبب الإجهاد المرافق للشهور الأولى التي تعقب انتهاء الحمل، يصعب على بعض الأمهات ترك المنزل. ما يمكن أن يقيد بعض النساء بشكل كبير، ويمنعهن من ممارسة الرياضة. ما قد ينجم عنه إهمال هات…

مضاوي الشمري

في الكويت عداءة تعد بالمستقبل

إنها أول عداءة كويتية تمثل بلدها في منافسات الدوري الماسي لألعاب القوى. عداءة المسافات القصيرة الكويتية، مضاوي الشمري، شاركت في المسابقة العالمية بقطر عام 2021 في منافسة نجمة العدو الأمريكية شيلي فريزر. منذ تلك اللحظة،…

كرة السلة

عائلة رياضية تؤسس أكاديمية لكرة السلة في لبنان

عندما يكون الزوجان رياضيّين، فليس مستغربًا أن يؤسسا عائلة رياضية أيضًا، هذا ما حصل مع المدرّبة جوزيان غنيمة وزوجها المدرّب شربل مزهر. فبعد الشهرة الواسعة التي حققتاها ابنتاهما سيرينا ولوري في عالم كرة السلّة، أحب…

مها البرغوثي

مها البرغوثي: الإعاقة الجسدية لا تعيق الأحلام

مها البرغوثي، بطلة برالمبية سابقة في كرة الطاولة، والأمينة العامة للجنة البارالمبية الأردنية حاليا. بطلة لا تعترف بالإعاقة، جعلت من التحديات عنواناً لمشوارٍ رياضي متنوع وناجح. حققت رقماً قياسياً عالمياً للأردن بفوزها في سباق 200…

الرياضة للخروج من كابوس الحرب في اليمن
في اليمن، الوضع الإنساني كارثي، وغياب الأمن والأمان هو المستشري. بلد مزقته الحرب منذ عام 2014 حيث تمثل النساء والأطفال الغالبية الكبرى من النازحين. على الرغم من هذا الصراع طويل الأمد، تتشبث العديد من اليمنيات بالرياضة كونها طريق الهروب الوحيد. أما تلك الإعاقة التي يعانين منها، لا تعيق أحلامهن مطلقا.
Yemen
Photos Credits: MOHAMMED HUWAIS AFP
ترجمة: سليمان بكباش

بمدينة صنعاء، لا يستغرب أحد عندما يرى نساء يرتدين قمصانا طويلة الأكمام ويلعبن مع بعضهن كرة السلة. يراوغن ويمررن الكرة إلى بعضهن البعض بينما الجمهور الحاضر يهتف لتشجيعهن. إنهن رياضيات لم تهزمهن الإعاقة أو تسلب منهن مشوارهن الرياضي رغم أن بلدهن دمرته الحرب. 

تعاني اليمن من أسوأ أزمة إنسانية في العالم، وفقا للأمم المتحدة. وقد دخلت الحرب التي تعرفها البلاد عامها السابع وتسببت بتشريد أكثر من 4 ملايين شخص. كما أن 20 مليون يمني يعتمدون على المساعدات والإعانات الإنسانية الدولية. فيما أكثر من 80٪ من النازحين في الداخل اليمني هم من النساء والأطفال العالقين بين القوات الحكومية والمتمردين الحوثيين.

Photo Credits: MOHAMMED HUWAIS – AFP

بيد أن هذه الأزمة الإنسانية التي حلت بالبلد، لم تمنع الفرق المحلية لكرة السلة النسائية على الكراسي المتحركة، من مواصلة نهجها في التدريب واحتضان البطولات. فريق «الإرادة” وفريق “المستقبل”، شاركا ضمن خمسة فرق أخرى في البطولة المحلية الثانية نهاية العام الماضي.

الرياضية أمل حزام هي منظمة البطولة وهي تقول في هذا الخصوص، «إذا كان اليمنيون يعانون من الحرب في وطننا، فنحن ذوو الاحتياجات الخاصة نعاني ضعف ذلك”. “

وأعربت تهاني العمري، لاعبة فريق “الإرادة”، عن أملها في أن يتم الحكم يوما ما على الرياضيات من ذوي الاحتياجات الخاصة من خلال إنجازاتهن وما حققنه وليس بسبب اختلافهن عن الباقين.  “اليوم، نحتاج إلى كراسي متحركة خاصة نلعب بها، ولكن قبل كل شيء نحتاج إلى دعم معنوي. فالرياضة اليوم، تسمح لنا بتغيير أفكارنا وتعززنا نفسيا”، تنهي اللاعبة.

يشاطر عبدو محمد زايد مدرب هذه الفرق تهاني العمري الرأي، ويوضح أن الهدف اليوم هو “السماح لهاته اللاعبات بإظهار قدراتهن وإبداعاتهن”. 

وحسب منظمة العفو الدولية، تعد اليمن اليوم أكثر من 4 ملايين شخص من ذوي الاحتياجات الخاصة. وبالتالي، فإدماج هذه الشريحة من خلال الرياضة أمر أساسي في بلد تواجه فيه النساء من ذوي الاحتياجات الخاصة تمييزا مضاعفا.

Twitter
Email
Facebook
LinkedIn
Pinterest