إقرأ أيضا

تونس – أولمبياد: مشاركة نسوية مهمة

لأول مرة في تاريخ المشاركات التونسية في الألعاب الأولمبية سيكون عدد الرياضيات أكبر من عدد الرياضيين. لاعبة الجودو نهال شيخ روحو حي واحدة من الرياضيات التونسيات اللواتي تأهلن لأولمبياد طوكيو.

لينا خيارة

لينا خيارة.. سباحة بنفس أولمبي

لم يتعد عمرها 18 سنة وتمثل المغرب في الألعاب الأولمبية بطوكيو هذا الصيف في منافسات 200 متر سباحة حرة. السباحة لينا خيارة هي ممثلة المغرب الوحيدة في رياضة السباحة في أولمبياد اليابان. وهي اليوم تطمح…

Mahassen Hala Fattouh

محاسن حلا فتوح، رافعة أثقال لبنانية في طوكيو

تستعد محاسن حلا فتوح، البالغة من العمر 32 عاما للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية بطوكيو. سوف تمثل رافعة الأثقال ألوان لبنان، بلد والدها، الذي انتقل إلى الولايات المتحدة في الستينيات. وإن كانت محاسن وعائلتها يعيشون…

المغربية نجوى عوان في طريقها إلى طوكيو

عندما حاورت مجلة تاجة نجوى عوان بداية هذا العام، كانت تقول إن حلمها هو التأهل للألعاب البارالمبية. خمسة أشهر بعد حوارنا حصلت نجوى، المصنفة الأولى على مستوى المغرب، وحاملة لقب البطولة الإفريقية مرتين في رياضة…

الرياضة للخروج من كابوس الحرب في اليمن
في اليمن، الوضع الإنساني كارثي، وغياب الأمن والأمان هو المستشري. بلد مزقته الحرب منذ عام 2014 حيث تمثل النساء والأطفال الغالبية الكبرى من النازحين. على الرغم من هذا الصراع طويل الأمد، تتشبث العديد من اليمنيات بالرياضة كونها طريق الهروب الوحيد. أما تلك الإعاقة التي يعانين منها، لا تعيق أحلامهن مطلقا.
Yemen
Photos Credits: MOHAMMED HUWAIS AFP
ترجمة: سليمان بكباش

بمدينة صنعاء، لا يستغرب أحد عندما يرى نساء يرتدين قمصانا طويلة الأكمام ويلعبن مع بعضهن كرة السلة. يراوغن ويمررن الكرة إلى بعضهن البعض بينما الجمهور الحاضر يهتف لتشجيعهن. إنهن رياضيات لم تهزمهن الإعاقة أو تسلب منهن مشوارهن الرياضي رغم أن بلدهن دمرته الحرب. 

تعاني اليمن من أسوأ أزمة إنسانية في العالم، وفقا للأمم المتحدة. وقد دخلت الحرب التي تعرفها البلاد عامها السابع وتسببت بتشريد أكثر من 4 ملايين شخص. كما أن 20 مليون يمني يعتمدون على المساعدات والإعانات الإنسانية الدولية. فيما أكثر من 80٪ من النازحين في الداخل اليمني هم من النساء والأطفال العالقين بين القوات الحكومية والمتمردين الحوثيين.

Photo Credits: MOHAMMED HUWAIS – AFP

بيد أن هذه الأزمة الإنسانية التي حلت بالبلد، لم تمنع الفرق المحلية لكرة السلة النسائية على الكراسي المتحركة، من مواصلة نهجها في التدريب واحتضان البطولات. فريق «الإرادة” وفريق “المستقبل”، شاركا ضمن خمسة فرق أخرى في البطولة المحلية الثانية نهاية العام الماضي.

الرياضية أمل حزام هي منظمة البطولة وهي تقول في هذا الخصوص، «إذا كان اليمنيون يعانون من الحرب في وطننا، فنحن ذوو الاحتياجات الخاصة نعاني ضعف ذلك”. “

وأعربت تهاني العمري، لاعبة فريق “الإرادة”، عن أملها في أن يتم الحكم يوما ما على الرياضيات من ذوي الاحتياجات الخاصة من خلال إنجازاتهن وما حققنه وليس بسبب اختلافهن عن الباقين.  “اليوم، نحتاج إلى كراسي متحركة خاصة نلعب بها، ولكن قبل كل شيء نحتاج إلى دعم معنوي. فالرياضة اليوم، تسمح لنا بتغيير أفكارنا وتعززنا نفسيا”، تنهي اللاعبة.

يشاطر عبدو محمد زايد مدرب هذه الفرق تهاني العمري الرأي، ويوضح أن الهدف اليوم هو “السماح لهاته اللاعبات بإظهار قدراتهن وإبداعاتهن”. 

وحسب منظمة العفو الدولية، تعد اليمن اليوم أكثر من 4 ملايين شخص من ذوي الاحتياجات الخاصة. وبالتالي، فإدماج هذه الشريحة من خلال الرياضة أمر أساسي في بلد تواجه فيه النساء من ذوي الاحتياجات الخاصة تمييزا مضاعفا.

Share on whatsapp
WhatsApp
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn
Share on facebook
Facebook
Share on email
Email