عدد يوليو – ديسمبر 2021 
اضغط هنا للقراءة

إقرأ أيضا

CREDIT Igor Karimov - Unsplash

الرياضات الإلكترونية.. اقتصاد جديد، ينادينا

من كان منا يتخيل، قبل بضع سنوات، أن الأطفال الجالسين أمام شاشات التلفاز يلعبون الألعاب الإلكترونية وهم ممسكون بأجهزة تحكم، سيجنون المال من اللعب؟! ومن منا كان يتوقع أن لعبة FIFA أو PES وألعابا أخرى…

الرياضة النسائية

الرياضة النسائية وذاكرتها المفقودة

بعد أكثر من سنة على ميلاد منصة تاجة، والتي نذرت جهودها لخدمة الرياضة النسائية في منطقة شمال أفريقيا والشرق الأوسط، صادفنا عائقا من نوع آخر. خلال هذه المدة التي قضيناها في مقابلة المصادر البشرية من…

بطلات بارالمبيات يهدين الذهب والفضة والبرونز للجزائر
حصدت الجزائر ما مجموعه 12 ميدالية خلال دورة الألعاب البارالمبية في طوكيو. نصف هذه الميداليات حققته سيدات الجزائر. وهذا يعتبر تتويجا حقيقيا للرياضيات الجزائريات ولرياضة ذوي الاحتياجات الخاصة عامة.
Credit photo: Tom Dulat/Getty Images

كانت لاعبة الجودو شيرين عبد اللاوي، أول رياضية جزائرية تحصد ميدالية في بارالمبياد طوكيو 2020. منحت اللاعبة، التي خطفت الميدالية البرونزية في ألعاب ريو دي جانيرو سنة 2016، بلادها الجزائر أول ميدالية في هذه النسخة، عندما فازت بالميدالية الذهبية. ووصلت شيرين لهذا الإنجاز، بعد أن تمكنت من التغلب على الكندية “برسيلا غاني”، بنقطة “إيبون”، وهي النقطة التي تمنح لصاحبها الفوز بالنزال كاملا.

وفازت في نفس اليوم، مواطنتها مونيا قاسمي، بالميدالية البرونزية في رمي الصولجان للسيدات في فئة ف 32. واستطاعت الرامية من تحقيق مسافة 23.29 مترا، بعد محاولتها الخامسة.

في اليوم الموالي، نجحت لاعبة رمي القرص الجزائرية نسيمة صايفي، في إحراز الميدالية الفضية في فئة ف 57، برمية بلغ مداها 30.81 متر. وكانت اللاعبة قد ظفرت في نسخة ريو دي جانيرو سنة 2016، بالميدالية الذهبية، التي لم تتمكن من الحفاظ عليها في دورة طوكيو 2020.

وأضافت اللاعبة الجزائرية ليندة حمري، رابع ميدالية لقائمة ما حصدته الجزائريات خلال هذه البارالمبياد. وحصدت البطلة الميدالية البرونزية في الوثب الطويل في فئة ت 12. وتمكنت حمري من تحقيق المركز الثالث بعد أول قفزة والتي بلغت مسافتها 5.33 مترا. لتصعد بهذه النتيجة على منصة التتويج، التي صعدت إليها سابقا وحملت نفس الميدالية.

الذهب في حضن الجزائر

أما بخصوص آخر ميداليتين حققتهما البطلات البارالمبيات الجزائريات، فقد فزن بهما في الثلاثة أيام الأخيرة قبل ختم المنافسات بطوكيو. حيث ظفرت صفية جلال، في رمي الجلة في فئة ف 57، بالميدالية الذهبية في فئتها. وتعود اللاعبة إلى منصات التتويج مجددا، وذلك بعد تمكنت من الفوز بالميدالية الذهبية في أثينا عام 2004. إلا أنها غادرت بارالمبياد البرازيل سنة 2016 خاوية الوفاض. ثم عادت البطلة الجزائرية إلى مكانتها خلال هذه الألعاب، بعد تحطيمها الرقم القياسي العالمي، برمية 11.26 مترا.

وكانت آخر ميدالية نسائية للوفد الجزائري ذهبية أيضا. وفازت به أسمهان بوجعدار لاعبة رمي الجلة في فئة ف 33، برمية وصلت إلى 7.20 متر. بالإضافة إلى تمكنها من حصد هذا النصر، استطاعت كذلك أن تحقق أسمهان رقما قياسيا جديدا في الألعاب البارالمبية، والذي احتفظت به منذ الدورة الماضية والذي بلغ آنذاك 5.72 مترا.

وأنهت اللاعبات الجزائريات البارالمبيات، دورة طوكيو 2020، بتحقيقهن لست ميداليات في المجموع، من بينهم ثلاث ذهبيات. علاوة على الأرقام القياسية التي قمن بتحطيمها. هذه النتائج، أعطت للجزائر المركز 29 على المستوى العالمي في عدد الميداليات، كما منحتها المرتبة الثانية إفريقيا خلال هذه السنة.

Twitter
Email
Facebook
LinkedIn
Pinterest