عدد يوليو – ديسمبر 2021 
اضغط هنا للقراءة

شهادات

بطلات “Batalate”

برنامج جديد يلقي الضوء على الاستحقاقات النسائية المغربية في مجال رياضة ذوي الاحتياجات الخاصة. لذلك تقدم لكم تاجة مجموعة من الرياضيات المغربيات اللاتي تألقن في رياضات مختلفة: فوزية القسيوي، حياة الݣرعة، نجوى عوان، ويسرى كريم.

فوزية القسيوي: ميداليتي البارالمبية كخير رد على سخرية البعض

وجدت فوزية، حاملة فضية رمي الجلة في بارالمبياد طوكيو، في الرياضة ملاذا يقيها من نظرة المجتمع. بسبب الإصابة بشلل دماغي في الصغر، كان يخبرها الناس بأن لا نفع من الرياضة لأنها لا تقوى على ممارستها. لكنها آمنت في قدراتها التي جعلتها بطلة بارالمبية اليوم.

حياة الکرعة: حصولي على ميدالية في طوكيو أنساني كل الصعوبات التي واجهت

غيرت برونزية بارالمبياد طوكيو 2020 في رمي الجلة حياة البطلة الݣرعة. أثبتت لمن كان يوجه لها كلاما جارحا قدرتها على خلق التغيير بالانتصار الرياضي. وتدعو اليوم حياة الرعاة لمساندة الرياضيين من ذوي الاحتياجات الخاصة ليرفعوا علم المغرب عاليا.

نجوى عوان: يجب تحسين ولوج المنشآت للرياضيين من ذوي الاحتياجات الخاصة

أدى حادث تلاه خطأ طبي إلى بثر رجل نجوى عام 2008. توقفت بعد ذلك عن ممارسة الكاراتيه والجري لسنوات حتى اكتشفت التنس على الكراسي المتحركة. رفض النوادي في البداية كرسيها على الملاعب. إلا أنها واصلت مسيرتها حتى أصبحت بطلة المغرب وأفريقيا في اختصاصها.

يسرا كريم: الميدالية البارالمبية جعلتني أفتخر بنفسي

عانت يسرا لسنوات من التنمر بسبب قصر قامتها. إلا أن الرياضة ساعدتها في تعزيز ثقتها في نفسها. لما دخلت عالم رمي القرص، واجهت عدة صعوبات منها غياب مراكز التدريب. لذلك فهي فخورة اليوم بميداليتها البارالمبية التي تهديها لوالديها.

تجرئي “TAJAra2i”

تجرئي,” برنامج يلقي الضور على مواهب رياضية مغربية لفتيات يتحدين الصور النمطية لممارسة” الرياضة.

من خلال سلسلة “تجرّئي”، ستحكي لنا كل من أميرة، رانيا، رميساء، شيماء، أسماء، أمينة، منية وهبة قصتهن مع الرياضة. حكايات براعم بطلات، شغوفات بالرياضة، واجهن الأفكار النمطية للمجتمع بسبب اختياراتهن الرياضية.

هبة : كرة القدم ليست ملكا للذكور، بإمكان الكل ممارستها

فرضت لاعبة كرة القدم هبة نفسها في فريق للذكور. بعد خمس سنوات من ممارسة اللعبة، وبفضل موهبتها، أصبح اللاعبون يعدونها لاعبا دون تمييز. خلال هذه المدة، اكتسبت مناعة ضد من يوجه إصبعه نحوها متسائلا ما إن كانت اللاعبة على الملعب فتاة أم فتى.

أسماء: في أسبوع أنهينا حلبة للتسابق من صنعنا

على رمال الصحراء، تقطع أسماء جريا المسافات الطويلة. ابنة مدينة زاكورة، قررت رفقة صديقاتها إنشاء حلبة للسباق لأن مدينتهن لا تتوفر على البنية التحتية اللازمة لممارسة ألعاب القوى. تحد رياضي وبرهان على عزيمتها رغم انتقادات معارضي ممارسة الفتاة للرياضة.

أميرة : “الفتيات اللاتي يعانين من مشكلة في أجسامهن لا يجب أن يتخلين عن الرياضة”

أميرة علوش تعاني من مشكل في كتفها منذ الولادة. عانت كثيرا من انتقادات الأطفال، وهي تؤكد اليوم أن الركبي عزز ثقتها في نفسها ولم تعد تكترث لكلام الآخرين. بالنسبة لأميرة، الرياضة يجب أن تكون متاحة للجميع.
.

أمينة : قلة الموارد المادية منعتني من المشاركة في بطولة أفريقيا للكونغ فو

اختارت أمينة ممارسة الكونغ فو رغم انتقادات العديد من الأشخاص. كلام المعارضين زادها إصرارا على متابعة مشوارها الرياضي وعزز شخصيتها. رغم أن مسيرتها لم تخل حتى الآن من صعوبات متنوعة، لاسيما المادية منها.

رانيا الصقلي : البحر منزلي

ترفض رانيا اعتبار رياضة ركوب الموج مقتصرة على الأولاد، ناصحة البنات بضرورة اختبارها قبل تجنبها. رانيا التي تحلم بأن تصبح إحدى أفضل راكبات الموج في العالم، وتؤكد أن التعليقات السلبية الي تسمعها أحيانا لن تمنعها من تحقيق حلمها.

منية : نحن بحاجة لتشجيعات الجمهور والرعاة

منية، 16 سنة، لاعبة كرة سلة في فرقة محلية بمدينة الصويرة. تحدثنا الرياضية الشابة عن حبها لهذه اللعبة وعن تفاصيل الصعوبات المالية والاجتماعية التي تواجهها على أرض الملعب وخارجه.

شيماء، فارسة تحلم بتأسيس سربة نسوية في قبيلتها

شيماء، فارسة تحلم بتأسيس سربة نسوية في قبيلتها أدرجت يونسكو “التبوريدة” المغربية على قائمتها للتراث الثقافي غير المادي. لذا يُسعد ⁧‫#تاجة‬⁩ أن تقدم لكم شيماء، فارسة من سيدي بنور. مناسبة للتذكير بأنه بفضل العديد من النساء المغربيات، تُنقل ذاكرة هذا الموروث الحضاري العريق، للأجيال الجديدة، على صهوة جواد.

رميساء وشغف الفنون القتالية

رميساء غوني، بطلة مغربية حصدت العديد من الألقاب الجهوية في رياضات المواي تاي والفول كونتاكت. وتعتبر رميساء ذات ال 13 سنة أن الفنون القتالية ليست حكرا على الرجال. حلمها هو أن تصبح بطلة عالمية ترفع علم بلدها عاليا في المحافل الرياضية الدولية.

معك “Ma3aki”

نقدم لكم عبر “معك”، 8 شهادات لأمهات وآباء يدعمون الاختيارات الرياضية لبناتهم. أسر لا تميز بين البنت والولد وتشجع بناتها على المضي قدما في مسيراتهن الرياضية. تتخل هذه الشهادات رسائل موجهة إلى العائلات المشككة بقدرة الفتيات، لتحفيزها على سلك نفس الدرب.

باسيدي: يجب أن أوفر الظروف المناسبة لهبة كي تمارس كرة القدم

منذ أن اختارت ابنته هبة ممارسة كرة القدم، لمس والدها أن بعضا من الناس لم ترقهم فكرة لعبها لهذه اللعبة لأنها ذكورية، حسب وصفهم. لكن الأب دافع عن توجه ابنته الرياضي وتركها تستمتع باللعب مع الإناث والذكور، موفرا لها كل السبل الممكنة لذلك.

فاطمة: الرياضة ليست للأولاد، بل للجميع

لما تذهب ابنتها لممارسة رياضة الجري، تكون فاطمة مرتاحة البال لأنها تعلم أنها تمارس رياضة تعود عليها بالنفع. أم أسماء، سعيدة بانشغال ابنتها بالجري رغم كلام الناس الذي لا ينتهي. إنها مقتنعة باختيار ابنتها، التي تتمنى أن تمضي بعيدا في مشوارها

إدريس علوش: “ما يقدمه الذكور في الرياضة بمقدور البنات تقديمه بدورهن”

رغم أن ابنته تعاني من إصابة على مستوى الكتف منذ ولادتها، إلا أن إدريس لم يمنع أبدا أميرة من لعب رياضة الركبي. ويحث الوالد كل الآباء والأمهات على السماح لبناتهم بممارسة الرياضة لأن لها عدة منافع، نافيا أن تكون الرياضة حكرا على الرجال.

منى: نحن بجانب ابنتنا بكل ما نملك

لاحظت منى، والدة أمينة، أن الرياضة جعلت من ابنتها فتاة ذات شخصية قوية. هذا بالإضافة إلى كون النشاط الرياضي زاد من تركيز أمينة على مشوارها الدراسي. وانطلاقا من تجربتها تحث منى باقي العائلات لتشجيع بناتها على ممارسة الرياضة.

مهدي الصقلي : لو كانت ابنتي ولدا لكان لها أكثر من راع

يعتبر مهدي، والد رانيا، أن من لا يسمح لابنته بممارسة الرياضة يقع في خطأ كبير. لاسيما وأنه لاحظ أبعدت رياضة ركوب الموج ابنته عن سلبيات فترة المراهقة. ويذكر مهدي الرعاة بأنه لا يجب انتظار أن تفوز البنت بألقاب ليهتموا بها.

آمنة: بفضل الرياضة أصبحت ابنتي امرأة مستقلة

ربت آمنة أبنتها منية على حب الرياضة، هي التي كانت رياضية بنفسها. وتؤكد الأم اليوم، أن الرياضة سمحت لمنية بصقل شخصيتها. لذلك فهي تحث العائلات على تشجيع بناتها على ممارسة الرياضة، التي ستجعلهن أكثر حيوية وثقة بالنفس.

طامو: بفضل ممارسة التبوريدة أصبحت ابنتي شجاعة وجريئة

بعد أن لاحظت تغيرات إيجابية في شخصية ابنتها شيماء المتيمة بركوب الخيل، تنصح طامو الأسر بدعم بناتها لممارسة التبوريدة، المستمدة من التراث المغربي. فهي اليوم مؤمنة بقدرة ابنتها على أن تصبح “علامة” تقود يوما ما “سربة” نسوية في قريتها.

مصطفى: “يحق لابنتي ممارسة الرياضة التي تختارها ”

رغم غياب راع رسمي، يدعم مصطفى ابنته رميساء غوني لمواصلة مشوارها الرياضي كبطلة مواي تاي. والد واجه انتقادات المجتمع أحيانا، ليسمح لابنته بممارسة الرياضة التي اختارتها عن قناعة، داعيا كل الآباء للوقوف بجانب بناتهم رياضيا.