عدد يوليو – ديسمبر 2021 
اضغط هنا للقراءة

إقرأ أيضا

كرة السلة

عائلة رياضية تؤسس أكاديمية لكرة السلة في لبنان

عندما يكون الزوجان رياضيّين، فليس مستغربًا أن يؤسسا عائلة رياضية أيضًا، هذا ما حصل مع المدرّبة جوزيان غنيمة وزوجها المدرّب شربل مزهر. فبعد الشهرة الواسعة التي حققتاها ابنتاهما سيرينا ولوري في عالم كرة السلّة، أحب…

مها البرغوثي

مها البرغوثي: الإعاقة الجسدية لا تعيق الأحلام

مها البرغوثي، بطلة برالمبية سابقة في كرة الطاولة، والأمينة العامة للجنة البارالمبية الأردنية حاليا. بطلة لا تعترف بالإعاقة، جعلت من التحديات عنواناً لمشوارٍ رياضي متنوع وناجح. حققت رقماً قياسياً عالمياً للأردن بفوزها في سباق 200…

فايزة حيدر

فايزة حيدر.. الصعيدية التي تتنفس كرة القدم

قد يكون العامل المشترك في مسيرة الرياضية الناجحة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، هو تحدي الأعراف والتقاليد المجتمعية. إلا أن اللاعبة المصرية فايزة حيدر استطاعت أن تتجاوز هذه الأعراف والتقاليد، وهي التي ولدت بمحافظة…

كأس الأمم الآسيوية لكرة القدم للسيدات.. غياب عربي
تنطلق، الخميس 20 يناير، نهائيات كأس الأمم الآسيوية لكرة القدم للسيدات 2022، التي تحتضن منافساتها الهند. وتغيب عن النسخة 20 من البطولة، كل الفرق العربية الآسيوية، في حين يشارك في المسابقة 12 منتخبا نسائيا، تسعى للفوز بالكأس القارية. ويشتد الصراع بين المنتخبات على المراكز الثلاثة الأولى، المؤهلة مباشرة لبطولة كأس العالم 2023، التي ستجرى بأستراليا ونيوزيلاندا، والمركز الرابع والخامس المؤهل لـ “بلاي أوف”.
كأس الأمم الآسيوية
المنتخب الأردني لكرة القدم للسيدات

وزعت قرعة بطولة كأس لأمم الآسيوية المنتخبات 12 المتأهلة على 3 مجموعات، ويتأهل من كل واحدة منها المنتخبان الحاصلان على أعلى عدد من النقاط، إضافة إلى أفضل منتخبين من أصحاب المركز الثالث. وتقام مباريات البطولة، التي تنتهي مبارياتها في 6 فبراير، على ملاعب “دي واي باتيل” في نافي مومباس، و”مومباي آرينا” في مومباي، و”مركب شري شيف تشاتراباتي الرياضي” في بوني.

تحتضن الهند كأس الأمم الآسيوية لكرة القدم للسيدات للمرة الثانية، بعد أن استقبلت ملاعبها بطولة 1979. وإضافة للهند مستضيفة المسابقة الأغلى قاريا، تأهلت منتخبات، اليابان والصين وأستراليا، مباشرة إلى نهائيات كأس أمم آسيا 2022، من النسخة الماضية بعد أن احتلت المراتب الثلاث الأولى.

تنافس شديد

ومن المرتقب أن تعرف هذه الدورة منافسة شرسة بين المنتخبات، باعتبار أن هذه النسخة تضم 12 منتخبا لأول مرة منذ إطلاق البطولة سنة 1975 بهونغ كونغ. وتطمح سيدات اليابان للاحتفاظ بلقبهن الذي حققنه سنة 2018 بالأردن، بيد أن التنين الصيني، صاحب الثمانية كؤوس، قد يكون له رأي آخر في البطولة، المؤجلة من سنة 2021، بسبب انتشار فيروس كورونا.

وتسعى الهند إلى العودة إلى الساحة الكروية النسائية القارية، وتحقيق نتائج طيبة، وحجز مقعد مؤهل لنهائيات كأس العالم. ومن خصومها هناك تايوان، التي كان منتخبها أول الواصلين للهند، والذي كان على مر تاريخ البطولة أحد أبرز المشاركين فيها. زيادة على ذلك، هناك سيدات أستراليا اللاتي لن يهدأ لهن بال إلا عندما ينتزعن اللقب، وخاصة أن كأس العالم للسيدات سيقام على أرضهن.

رغم الجائحة

بسبب جائحة كوفد-19، ستقام البطولة في “فقاعة صحية” وسيكون على جميع المشاركين والمرتبطين بالبطولة بمن فيهم سائقو حافلات النقل، البقاء داخلها طيلة أيام البطولة. وسيخضع الجميع إلى فحوصات كل 72 ساعة للتأكد من عدم إصابتهم بفيروس كورونا.

ومن أجل رفع مستوى اللعب، وتحفيز اللاعبات، حددت جوائز مالية للفائز باللقب تبلغ مليون دولار أمريكي. أما الوصيف فسيحصل على 500 ألف دولار أمريكي، بينما أصحاب المركزين الثالث والرابع سيكسبون 150 ألف دولار أمريكي.

غياب عربي

شاركت 6 منتخبات نسائية عربية في التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الآسيوية 2022، ولم يتمكن أي منها من التربع على عرش مجموعته والمرور للنهائيات. لبنان، البحرين، فلسطين، الأردن، الإمارات، العراق، هي الفرق التي شاركت في التصفيات التأهيلية، بينما غابت أخرى، بسبب غياب منتخب نسائي للعبة، أو لأنها في طور تكوينه.

أرشيف/ مباراة سابقة للمنتخب اللبناني لكرة القدم للسيدات

وكانت سيدات الأردن الأقرب إلى التأهل في التصفيات، لولا الضربات الترجيحية التي حرمتهن من المرور للدور التالي، أمام منتخب إيران، الذي سيلعب أول نهائيات له. “لدى الأردن الإمكانيات لتجاوز دور التصفيات، لكن ضربات الحظ لم تبتسم لهن يومها”، يقول مدرب المنتخب اللبناني لكرة القدم للسيدات، وائل غرز الدين، في تصرح خاص لمنصة تاجة سبورت.

ولن يمثل أي فريق عربي آسيوي قارة آسيا في نهائيات كأس العالم 2023 بأستراليا ونيوزيلاندا، لأن حجز المقاعد للعرس الكروي العالمي، يتم عبر الحصول على أحد المراكز الثلاثة الأولى المؤهلة مباشرة للنهائيات، أو المركز الرابع والخامس المؤهل لمباريات “بلاي أوف”.

وتعود أسباب تراجع الكرة العربية الآسيوية، حسب المدرب وائل غرز الدين إلى: البنية التحتية الجيدة المتوفرة للاعبات فرق أستراليا وكوريا الجنوبية وغوام وغيرها. إضافة إلى ارتفاع عدد الممارسات، حيث يصل في أستراليا واليابان إلى أكثر من 30000 ممارسة، بينما لا يتجاوز في لبنان 850 بمختلف الفئات العمرية.

في نفس السياق، يقول مدرب المنتخب اللبناني، والذي سبق أن خاض تجارب تدريبية في البرازيل وإسبانيا، إن “منتخب لبنان مثلا، معدل أعماره لا يتجاوز 19 عاما، وأكثر لاعبة لديها تجربة لدينا لم يتجاوز عدد مبارياتها 8، كما أن عدد اللاعبات اللواتي يشكلن نواة منتخب لبنان لا يتجاوز 40 لاعبة. بينما نجد أعداد كبيرة من اللاعبات في الدول الرائدة في مجال كرة القدم النسائية”.

لكن وائل غرز الدين، له رأي آخر بخصوص التجربة الأردنية، ويقول في تصريح لتاجة سبورت في هذا الخصوص: في الأردن دوري مهم، ويمتلك بنية تحتية تساعد على إنتاج لاعبات في مستوى عال. بهذه الطريقة بمقدوره في القريب العاجل تحقيق نتائج إيجابية في التصفيات وفي النهائيات كذلك.

حلول

“ليس بمقدور كرة القدم النسائية العربية الآسيوية التطور، إن لم يتقبل المجتمع أولا فكرة تواجد لاعبة سيدة على أرضية الملعب”، يوضح غرز الدين. مضيفا “كذلك، لابد أن نتمتع بمعسكرات إعدادية طويلة كما يفعل خصومنا. علاوة على ذلك، من الضروري تحفيز اللاعبات وتشجيعهن على الاحتراف خارج البلد، وخلق دوري وطني ينافس الدوريات المتقدمة على صعيد المنطقة”.

 

Twitter
Email
Facebook
LinkedIn
Pinterest