إقرأ أيضا

إيمان سعود: سأكون فخورة بالانضمام إلى صفوف المنتخب الوطني المغربي أو الفرنسي

انضمت لاعبة مركز الوسط الشابة إيمان سعود، إلى نادي بازل السويسري لكرة القدم للسيدات الصيف الماضي. هذا وتم استدعاء المهاجمة الفرنسية من أصل مغربي، التي مرت كذلك بنادي فيندنهايم، من قبل رينالد بيدروز للتدريب في…

البارالمبيات المغربيات يعدن ظافرات من طوكيو

حصد المغرب 11 ميدالية خلال دورة الألعاب البارالمبية في طوكيو. أربعة منها جنتها سيدات المغرب في هذا العرس الرياضي. ميداليتان فضيتان كانتا من حق يسرى كريم، في منافسات رمي القرص لفئة ف 41، وفوزية القسيوي…

تتويج سيدات الأردن بلقب كأس بطولة العرب لكرة القدم 2021

توج المنتخب الأردني لكرة القدم سيدات، يوم الاثنين 6 سبتمبر، بلقب بطولة كأس العرب في نسختها الثالثة. وفازت النشميات على سيدات تونس بهدف لصفر، في المباراة النهائية التي احتضنتها أرضية ملعب المقاولون العرب، بالعاصمة المصرية…

الكرة السودانية النسوية تسعي إلى الانتشار، متجاهلة حملات التنمرِ

بالرغم من الصعاب الكثيرة التي تواجهها كرة القدم النسوية السودانية في الآونة الأخيرة، إلا أن الإتحاد السوداني لكرة القدم يسعي حثيثاً لنشر اللعبة وتوسيع رقعة ممارستها. كما يحاول الاتحاد تعزيز مشاركة المنتخب السوداني النسوي الشاب…

لينا خيارة.. سباحة بنفس أولمبي
لم يتعد عمرها 18 سنة وتمثل المغرب في الألعاب الأولمبية بطوكيو هذا الصيف في منافسات 200 متر سباحة حرة. السباحة لينا خيارة هي ممثلة المغرب الوحيدة في رياضة السباحة في أولمبياد اليابان. وهي اليوم تطمح في رفع علم بلدها عاليا في سماء طوكيو.
لينا خيارة

استهلت، لينا خيارة، مشوارها في السباحة قبل 10 سنوات. حينها، كان عمرها ثمان سنوات ولم تكن تدرك بعد ما تريد أن تحققه في هذه الحياة. ولأن أختها الكبرى كانت تمارس السباحة، قررت أن تصبح مثلها وتحذو حذوها، كأي فتاة في مثل سنها تريد تقليد شقيقتها الكبرى. 

“لم أكن أحب السباحة كثيرا في بداية مشواري، لكن عندما بدأت أتسابق تذوقت طعم المنافسة وتغير شعوري قليلا. لا أعرف ما إذا كان بإمكاني القول بأني أحب السباحة، لكني مؤمنة بأني أحب منافسة المتسابقين، وأحب الفوز حبا جما”، تقول السباحة المغربية لينا خيارة، التي تأهلت سنة 2019، لبطولة العالم للألعاب المائية في غوانغجو بكوريا الجنوبية. 

تنتمي لينا إلى مدرسة نادي الرجاء المغربي الذي تربت وتدربت في صفوفه. خلال السنوات التي قضتها في المسابح المحلية والقارية، تمكنت السباحة من حصد بطولات محلية بالمغرب وبلجيكا التي تتدرب فيها. علاوة على ذلك، استطاعت بلوغ نهائيات بطولة الألعاب الأفريقية التي نظمها المغرب سنة 2019، وحصلت على المرتبة الخامسة في سباقات 200 متر و400 متر حرة. ولأن طموحها كبير، نجحت في الفوز بثلاث ميداليات فضية وميدالية ذهبية في منافسات بطولة العرب للناشئات، التي أقيمت بالمغرب سنة 2019. 

“مع التقدم في المنافسات وكسب التجارب، أصبحت أحلم بالمشاركة في منافسات الألعاب الأولمبية، كغيري من اللاعبات اللواتي يسعين للعب في أكبر تظاهرة رياضية عالمية”، تحكي السباحة لينا عن تطلعاتها الرياضية. وفعلا، تمكنت من التأهل لتمثيل المغرب في الألعاب الأولمبية بطوكيو، كملهمتها السباحة اليابانية إيكي ريكاكو، التي تمكنت بدورها من التأهل للأولمبياد بعد أن شفيت من سرطان الدم. 

قصة نجاح السباحة اليابانية وتغلبها على داء سرطان، هي من قللت نتائج تلك الانتكاسة النفسية التي عانت منها لينا لما أصيبت إصابة أبعدتها عن المنافسة لمدة سنة. تقول في السياق ذاته، “عندما تعرضت للإصابة لم أكن أتوقع أن أعود إلى المستوى الذي كنت عليه. إلا أنني نجحت وعادت لياقتي إلى ما كانت عليه سابقا وسأتابع الجري وراء أحلامي”. 

ليس للسباحة المغربية أحلام رياضية فقط، بل هناك أحلام تعليمية – مهنية أخرى تتمنى تحقيقها سيما بعد أن نجحت في امتحانات الثانوية العامة (البكالوريا) ببلجيكا. لديها خطة تود أن تتحقق من أعماق قلبها، وهي دراسة الهندسة في إحدى جامعات الولايات المتحدة الأمريكية، بالإضافة إلى متابعة مسارها الرياضي في السباحة. 

تعترف السباحة المغربية لينا خيارة، بأنها لم تواجه الكثير من الصعوبات في مشوارها. “لم أصادف صعوبات كثيرة. لكنني لما كنت صغيرة، كنت أقل خبرة من باقي اللاعبات. لم يمنعني هذا من المضي قدما، لكنه كان حافزا قويا بالنسبة لي للاستمرار”، تقول السباحة لينا، الراغبة اليوم أكثر من أي وقت مضى، في تحقيق أو الاقتراب من أرقام قياسية مغربية في المنافسات القادمة. 

مثلما لم تواجه لينا صعوبات في مشوارها الرياضي، لم تجد كذلك أيا منها مع المجتمع الذي عاشت وسطه زمنا من الوقت. “إلا أن ما يزعجني ويعكر صفو مزاجي، هو أن السباحة أقل شأنا من باقي الرياضات ككرة القدم. للأسف، لا يسلط عليها الضوء الكافي وهذا يغضبني في بعض الأحيان. بشكل عام، هناك قصر في الرؤية المرسومة بعقول الناس والإعلام عن السباحة”، تضيف لينا.

كما أفلحت لينا خيارة في اختيار الرياضة التي ترغب في ممارستها دون أن تتعرض لضغط من أي أحد، تنصح اليوم بقية الفتيات بفعل ما يرغبن به دون أن تكون في نيتهن إرضاء الآخرين. في نظرها، ذلك هو السبيل الوحيد لتحقيق النجاح والمجد في أي رياضة أخرى سواء كانت السباحة أو غيرها. 

Share on whatsapp
WhatsApp
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn
Share on facebook
Facebook
Share on email
Email

مجلة تاجة مجانيا على بريدك الإلكتروني

انظموا الآن إلى قائمتنا البريدية، ليصلكم، قبل
الجميع، العدد الجديد لمجلة تاجة والمخصص للأردن
الرجاء تعبئة الاستمارة أدناه
close-link