عدد يوليو – ديسمبر 2021 
اضغط هنا للقراءة

إقرأ أيضا

كرة السلة

عائلة رياضية تؤسس أكاديمية لكرة السلة في لبنان

عندما يكون الزوجان رياضيّين، فليس مستغربًا أن يؤسسا عائلة رياضية أيضًا، هذا ما حصل مع المدرّبة جوزيان غنيمة وزوجها المدرّب شربل مزهر. فبعد الشهرة الواسعة التي حققتاها ابنتاهما سيرينا ولوري في عالم كرة السلّة، أحب…

مها البرغوثي

مها البرغوثي: الإعاقة الجسدية لا تعيق الأحلام

مها البرغوثي، بطلة برالمبية سابقة في كرة الطاولة، والأمينة العامة للجنة البارالمبية الأردنية حاليا. بطلة لا تعترف بالإعاقة، جعلت من التحديات عنواناً لمشوارٍ رياضي متنوع وناجح. حققت رقماً قياسياً عالمياً للأردن بفوزها في سباق 200…

فايزة حيدر

فايزة حيدر.. الصعيدية التي تتنفس كرة القدم

قد يكون العامل المشترك في مسيرة الرياضية الناجحة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، هو تحدي الأعراف والتقاليد المجتمعية. إلا أن اللاعبة المصرية فايزة حيدر استطاعت أن تتجاوز هذه الأعراف والتقاليد، وهي التي ولدت بمحافظة…

مغادرة سباحات شمال أفريقيا والشرق الأوسط لمنافسات ٥٠ متر سباحة حرة من الدور الأول
من الجزائر إلى قطر، أنهت السباحات العربيات مشاركتهن في التصفيات التأهيلية عن منافسات ٥٠ متر سباحة حرة للسيدات في أولمبياد طوكيو ٢٠٢٠. رُغم إحراز بعضهن لأرقام قياسية في السباق، إلا أن فارق أجزاء بسيطة من الثانية هو الفاصل بين التأهل وعدمه.
Credit photo: Maddie Meyer / GETTY IMAGES ASIAPAC / Getty Images via AFP

 في منافسات ٥٠ متر سباحة حرة، تتنافس السباحات ضمن مجموعات مُحددة، ثم يُلحقنّ بالترتيب العام الذي يحدد من هنّ صاحبات أول ١٦ مركز اللواتي يتأهلنّ للتصفيات نصف النهائية. 

حَلقت السودانية، حنين إبراهيم، ٢١ سنة، من العاصمة الخرطوم، لِتمثل بلادها مع لاعبة التجذيف إسراء خوجلي، السودانيتان الوحيدتان عن فريق الإناث في أولمبياد طوكيو ٢٠٢٠. وسَبحت حنين ٥٠ متراً، حتى وصلت للمركز الثالث ضمن مجموعتها بفارق زمني قدرة ١.٦ ثانية عن المركز الأول، في ٣٠ يوليو ٢٠٢١. غير أن هذا الإنجاز لم يسعفها في التأهل للتصفيات نصف النهائية.

ندى عرقجي هي أول قطرية تُشارك في الألعاب الأولمبية، وكان ذلك في أولمبياد لندن ٢٠١٢ في منافسات ٥٠ متر سباحة حرة للسيدات. ومن بعدها لم يغيب اسمها عن الأولمبياد، رُغم غيابه عن إحراز ميداليات أولمبية.

وفي الكويت تستمر المرأة الخليجية في التألق، لتكون الناشئة لارا دشتي، ١٧ سنة، أول سيدة تَحمل العَلم الكويتي في حفل افتتاح الأولمبياد. وأنهت لارا مشاركتها الأولمبية بالمركز الرابع ضمن مجموعتها دون تأهلها للدور النصف النهائي.

ومن البحرين شاركت نور يوسف عبد الله، ١٥ سنة، لتُحرز الناشئة المركز الخامس ضمن مجموعتها، وكُلها أمل في تِكرار تَجربتها الأولمبية في باريس ٢٠٢٤ كما قالت على حسابها في الإنستغرام.  

وشاركت الفلسطينية دانيا نور، ١٧ سنة، أو كما تُعرف في الوسط الفلسطيني “السمكة”. مَثلت دانيا بلدها في دورة الألعاب الآسيوية ٢٠١٨ في إندونيسيا، وفي بطولة العالم في الألعاب المائية ٢٠١٩ في كوريا الجنوبية. وستعود دانيا إلى
بيت لحم لتصبح “السمكة الأولمبية”، رُغم عدم تأهلها لكونها حلت في المركز الثامن والأخير ضمن مجموعتها.

ومن الأردن دشنت تاليتا بقلة، ٢٥ سنة، مشاركتها الأولمبية الثالثة، لتكسر الرقم القياسي الأردني بقطع مسافة ٥٠ متر بزمن قدره ٢٦.٤٩ وتحل في المركز الخامس في ضمن المجموعة السادسة في التصفية التأهيلية مما لا يسمح لها بالتأهل كذلك.

ومن القارة الإفريقية حققت السابحة المِصرية فريدة عثمان، ٢٦ سنة، المركز الثاني ضمن مجموعتها في مسابقات ٥٠ متر سباحة حرة، والمركز ٢٤ بشكل عام ليتأكد عدم تأهلها للتصفيات النصف نهائية.

وأخيرا شاركت الجزائرية آمال مليح، ٢٧ سنة، في التصفيات التأهيلية لمسافة ٥٠ متر، مُحرزة المركز الرابع ضمن مجموعتها، من غير أن تتأهل للنهائيات.

 

Twitter
Email
Facebook
LinkedIn
Pinterest