عدد يوليو – ديسمبر 2021 
اضغط هنا للقراءة

إقرأ أيضا

CREDIT Igor Karimov - Unsplash

الرياضات الإلكترونية.. اقتصاد جديد، ينادينا

من كان منا يتخيل، قبل بضع سنوات، أن الأطفال الجالسين أمام شاشات التلفاز يلعبون الألعاب الإلكترونية وهم ممسكون بأجهزة تحكم، سيجنون المال من اللعب؟! ومن منا كان يتوقع أن لعبة FIFA أو PES وألعابا أخرى…

الرياضة النسائية

الرياضة النسائية وذاكرتها المفقودة

بعد أكثر من سنة على ميلاد منصة تاجة، والتي نذرت جهودها لخدمة الرياضة النسائية في منطقة شمال أفريقيا والشرق الأوسط، صادفنا عائقا من نوع آخر. خلال هذه المدة التي قضيناها في مقابلة المصادر البشرية من…

مها حديوي، العربية الوحيدة في مسابقة الغولف بطوكيو
احتلت المغربية مها حديوي المركز الثالث والأربعين في منافسات الغولف خلال أولمبياد طوكيو2020. لتختم مها ثاني مشاركة أولمبية لها دون ميدالية، وإن كانت اللاعبة العربية الوحيدة المشاركة في منافسة الغولف في هذه الألعاب الأولمبية الصيفية.

 

في ضوء الجولة الرابعة من منافسة الغولف، حصلت اللاعبة المغربية، التي تحتل المركز الثالث والأربعين في الترتيب العام، ما مجموعه 285 ضربة، أي ما يعادل +1 في المجموع المثالي أو ما يسمى ب”الپار”. في حين حصلت منافستها الأمريكية في الصف الأول على مجموع 267 ضربة، ومنافستها النرويجية، في الصف الأخير، على مجموع 309 ضربة.

وتعتبر لاعبة الغولف المغربية، السفيرة الوحيدة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منافسة الغولف خلال هذه الألعاب الأولمبية. مها هي أيضًا أول امرأة من أصل عربي تشارك في الجولة الأوروبية للسيدات، بعد انتقالها إلى المستوى الاحترافي عام 2012.

في عام 2016، تأهلت مها لأول مرة للألعاب الأولمبية، التي أقيمت في ريو دي جانيرو في ذلك الوقت، لكنها لم تحصل على النتائج المتوقعة. ولذلك كررت التجربة وتأهلت مرة أخرى، هذه المرة لأولمبياد طوكيو 2020. 

​​هذا التأهل هو إنجاز في حد ذاته، لكنه يمثل بداية منافسة شرسة استمرت أربعة أيام، استطاعت فيها محترفة الغولف المغربي منافسة أسماء كبيرة في رياضة الغولف للسيدات حول العالم.

أعدت مها نفسها كثيرا لهذا الحدث الرياضي الكبير. هي التي تدافع عن أهمية الاستعداد البدني، لم تتردد في تحسين قدرتها على التحمل وتطوير قوتها وطاقتها أثناء فترة الوباء والحجر الصحي.

مها حديوي التي قابلناها سابقاً والتي وصفت شغفها بالغولف ب”الصدفة”، حملت بفخر لقب سفيرة الغولف المغربي في طوكيو.

حتى لو لم تحرز مها الفوز، فقد استطاع الغولف المغربي عبرها من أن يتألق دوليا خلال أكبر عرس رياضي في العالم.

وللتذكير، أقيمت هذه المسابقة على مسار نادي كاسوميغاسيكي الريفي الشهير في طوكيو، والذي أثار عام 2017 جدلاً قويًا حول سياسته القائمة على التحيز الجنسي. فخارج هذه الفترة الاستثنائية الناتجة عن إقامة الألعاب الأولمبية، لم يكن بإمكان النساء أن يصبحن عضوات كاملات في ملعب طوكيو للغولف، ولم يُسمح لهن بالدخول إلى النادي يوم الأحد.

دعت اللجنة الأولمبية الدولية النادي لتغيير سياسته التمييزية، مهددة إياه باختيار مكان آخر لمنافسات الغولف لأولمبياد طوكيو. تحت الضغط، استسلم نادي كاسوميغاسيكي الريفي وأعلن عن فتح أبوابه للجميع نهاية مارس 2017.

Twitter
Email
Facebook
LinkedIn
Pinterest