عدد يوليو – ديسمبر 2021 
اضغط هنا للقراءة

إقرأ أيضا

CREDIT Igor Karimov - Unsplash

الرياضات الإلكترونية.. اقتصاد جديد، ينادينا

من كان منا يتخيل، قبل بضع سنوات، أن الأطفال الجالسين أمام شاشات التلفاز يلعبون الألعاب الإلكترونية وهم ممسكون بأجهزة تحكم، سيجنون المال من اللعب؟! ومن منا كان يتوقع أن لعبة FIFA أو PES وألعابا أخرى…

الرياضة النسائية

الرياضة النسائية وذاكرتها المفقودة

بعد أكثر من سنة على ميلاد منصة تاجة، والتي نذرت جهودها لخدمة الرياضة النسائية في منطقة شمال أفريقيا والشرق الأوسط، صادفنا عائقا من نوع آخر. خلال هذه المدة التي قضيناها في مقابلة المصادر البشرية من…

نساء رائدات في المنظمات الرياضية.. من هن؟
نوال المتوكل واحدة من الرياضيات الأوائل، في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، اللواتي تولين مناصب عليا في منظمات رياضية دولية، حيث احتلت الرياضية المغربية المتوجة بالميدالية الذهبية للألعاب الأولمبية في لوس أنجلوس سنة 1984، عدة مناصب في اللجنة الأولمبية الدولية لتحذو حذوها نساء أخريات فيما بعد سواء داخل اللجنة الأولمبية أو في منظمات وطنية.
نساء
نوال المتوكل حقوق الصورة: Simon Hofmann - GETTY IMAGES EUROPE/ AFP

بدأ مشوار صاحبة أول ميدالية أولمبية مغربية في اللجنة الأولمبية الدولية سنة 1998، لتصبح في غضون سنوات قليلة نائبة لرئيسها، إنها من النساء اللواتي لطالما ألهمت مسيرتهم الرياضية العديدات، أتيحت لها الفرصة أخيرا للنهوض بقضية الرياضة النسائية على أعلى المستويات، وصرحت نوال المتوكل في هذا الشأن قائلة: “لعبت اللجنة الأولمبية الدولية دورا رائدا في تعزيز المساواة بين الجنسين على مستوى إدارتها، وضمان رفع نسبة النساء بين أعضائها إلى 37٪، بعد أن تم تجاوز الهدف المنشود، والذي كان يستهدف رفع نسبة وجود النساء في مواقع صنع القرار إلى 30٪ بحلول 2020”.

ترأست البطلة المغربية السابقة لاحقا لجنة تقييم ألعاب لندن 2012، ولجنة تنسيق أولمبياد ريو 2016، كما تم تعيينها وزيرة للشباب والرياضة في بلدها.

نساء رائدات

سارت نساء عربيات أخريات على خطى نوال المتوكل، فتقلدن مناصب المسؤولية في الرياضة ببلدهن، ومن بينهن:

الشيخة حياة آل خليفة والتي تترأس هيئة “المرأة والرياضة” التابعة للجنة الأولمبية الدولية في قارة آسيا، بدأت الشيخة حياة آل خليفة مسيرتها كلاعبة تنس، كما كانت عضوا نشطا في لجنة الرياضة النسائية البحرينية، ثم قادت بعد ذلك عدة اتحادات رياضية في بلادها، وأصبحت أيضا عضوا في مجلس الشباب والرياضة البحريني.

الأميرة ريما بنت بندر آل سعود، تسلمت منصب رئيسة الاتحاد السعودي للرياضة المجتمعية، ومن أهم النجاحات التي ارتبطت باسمها، إدراج التربية البدنية للفتيات في المناهج المدرسية بالمملكة العربية السعودية.

نساء
الأميرة ريما بنت بندر آل سعود / حقوق الصورة: FAYEZ NURELDINE – AFP

بشرى حجيج لاعبة الكرة الطائرة المغربية السابقة، تتولى حاليا رئاسة الاتحاد الأفريقي للكرة الطائرة، وبالإضافة إلى منصبها رئيسة للاتحاد الملكي المغربي للكرة الطائرة، تم تعيينها نائبة لرئيس الاتحاد الدولي للانضباط (FIVB) للفترة 2021-2024.

سليمة سواكري لاعبة الجيدو الجزائرية وبطلة أفريقيا السابقة، هي الآن وزيرة منتدبة مكلفة برياضة النخبة من قبل رئيس الجمهورية الجزائري.

أما التونسية مها الزاوي الحكمة الدولية في السباحة، فتم تعيينها في أوائل عام 2020 مديرة عامة للركبي النسائي، في الاتحاد الأفريقي للركبي “Rugby Africa” والذي يضم كل الاتحادات الوطنية للركبي في القارة الأفريقية.

إن مساهمة تلك النساء في رقي مكانة المرأة الرياضية العربية داخل المنظمات الوطنية أو الإقليمية أو الدولية لا يمكن إنكارها، إلا أنهن مع ذلك يشكلن استثناء في بلدان بدأت للتو في الاهتمام برياضة المرأة، وتأنيث المناصب الفاعلة في المؤسسات الرياضية.

Twitter
Email
Facebook
LinkedIn
Pinterest