إقرأ أيضا

المغرب: فتيات يقتحمن عالم الرياضات الحضرية

“أرغب في تأسيس مدرسة خاصة بالرياضات الحضرية”، هذا هو الحلم الذي تسعى إلى تحقيقه لاعبة التزلج الرباعي (الرول سكيت)، المغربية ابتسام الصوفي. أدركت في وقت مبكر، أنها تريد من الفتيات أن يمارسن هذه الرياضة في…

CREDIT Igor Karimov - Unsplash

الرياضات الإلكترونية.. اقتصاد جديد، ينادينا

من كان منا يتخيل، قبل بضع سنوات، أن الأطفال الجالسين أمام شاشات التلفاز يلعبون الألعاب الإلكترونية وهم ممسكون بأجهزة تحكم، سيجنون المال من اللعب؟! ومن منا كان يتوقع أن لعبة FIFA أو PES وألعابا أخرى…

جويس عزام: لبنانية بلغت سطح العالم

لم تختر جويس عزام أن تكون متسلقة جبال. “حصل ما حصل” وهي أول امرأة لبنانية وواحدة من النساء العربيات القلائل اللاتي اجتزن بنجاح تحدي القمم السبع (تسلق أعلى سبع جبال في العالم) ولقد مضى على…

نهاية المشاركة الأولمبية للأردنية جوليانا الصادق
أنهت بطلة التايكواندو الأردنية جوليانا الصادق مشاركتها في أولمبياد طوكيو، وذلك بعد خسارتها بصعوبة أمام منافستها البرازيلية إيلينا تيتونيلي في وزن تحت 67 كلغ. وحال عدم وصول البرازيلية إلى المباراة النهائية دون حصول البطلة الأردنية على الميدالية البرونزية.
حقوق الصورة: اللجنة الأولمبية الأردنية

ضم الوفد الأردني في أولمبياد طوكيو لاعبي تايكواندو هما جوليانا الصادق وصالح الشرباتي. ووضع الأردنيون آمالا كبيرة على لاعبة المنتخب الوطني الأردني والمصنفة السابعة على العالم. 

لما لا وقد حققت جوليانا في السنوات الأخيرة عدة إنجازات على المستوى الدولي. منها الميدالية الذهبية في دورة الألعاب الآسيوية (جاكارتا ٢٠١٨) وميدالية ذهبية وميدالية فضية في بطولة آسيا وميداليتين برونزيتين في بطولة الجائزة الكبرى.

هذا وقدمت جوليانا أداء متميزا خلال هذه الدورة الأولمبية الصيفية وإن كان قرار الحكام قد حسم الأمور بعد تعادلها مع اللاعبة البرازيلية.

وتبقى هذه المشاركة الأولمبية مرحلة مهمة في مسيرة جوليانا الرياضية التي كانت تحلم ببلوغ الأولمبياد منذ الصغر. هي التي تدربت على يد والدها الذي تقول إنه هو من رسم لها مسار الاحتراف. 

أما اختيارها لرياضة التايكواندو فقد تولد عندها حتما عندما رأت شقيقها يزن الصادق، وهو يعتلي منصة التتويج سنة 2008، بعد حصوله على الميدالية الذهبية في بطولة العالم للناشئين في نفس الرياضة. 

جوليانا بطلة شابة لم تتعد 26 ربيعا. وبالتالي فحلم التتويج الأولمبي لازال ممكنا ولما لا في دورة باريس 2024.

في انتظار ذلك، نذكر أن اللجنة الأولمبية قد كرمت جوليانا الصادق باختيارها كحاملة للعلم الأردني إلى جانب زياد عشيش في حفل افتتاح النسخة الـ32 من دورة الألعاب الأولمبية. 

أما الوفد الأردني فلن يعود بخفي حنين في رياضة التايكواندو. فقد حصد زميل جوليانا، صالح الشرباتي، فضية وزن 80 كلغ في التايكواندو بداية هذا الأسبوع مانحًا بلاده ميداليتها الثانية فقط في تاريخ الألعاب.

Share on whatsapp
WhatsApp
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn
Share on facebook
Facebook
Share on email
Email