عدد يوليو – ديسمبر 2021 
اضغط هنا للقراءة

إقرأ أيضا

آية أيمن

قصة سمكة مصر الذهبية، حقيقة أم خيال؟‎‎

بعد أن أخبر الطبيب والديها بأن مولودتهما القادمة من ذوي الاحتياجات الخاصة وبأنها لن تعمر طويلا، خيبت الرضيعة كل الظنون. المصرية، آية أيمن، ستصبح لاحقا بطلة بلادها في رياضة السباحة، بل إنها تمكنت من المشاركة…

للإعلام اللبناني نصيب من مونديال قطر 2022‎‎

مونديال قطر لكرة القدم على الأبواب. عدد كبير من الصحفيات من شمال إفريقيا والشرق الأوسط جاء لقطر لتغطية فعاليات أكبر عرس كروي في العالم. الإعلامية اللبنانية، فاتن أبي فرج، واحدة من سيدات العالم المشتغلات في…

على هامش مونديال قطر.. ألمع الرياضيات الرائدات يحكين قصص نجاحهن

على هامش نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2022 بقطر، أقامت اللجنة العليا للمشاريع والإرث بدولة قطر “مهرجان الجيل الرائع”، الذي يستمر لمدة أسبوعين. وعقد المهرجان في أولى أيامه بالعاصمة الدوحة، ندوة بعنوان “كسر الحواجز: حديث…

نوران بامطرف وياسمين الريمي، المشاركة النسائية اليمنية في طوكيو
مَثلت السباحة نوران بامطراف والرامية ياسمين الريمي المشاركة النسائية اليمينة الوحيدة في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية طوكيو ٢٠٢٠. وتعود بداية مشاركة النساء اليمنيات في الدورات الأولمبية إلى أولمبياد سيدني ٢٠٠٠، مع العداءة هنا علي صالح، رغم أن اليمن بدأت مشاركتها في ١٩٨٤.
Credit photo: CLIVE BRUNSKILL / GETTY IMAGES ASIAPAC / Getty Images via AFP

استطاعت اللاعبتان اليمنيتان توجيه الأنظار إلى اليمن خارج مضمار الحرب. منذ عام ٢٠١٤ اندلعت حرب أهلية في اليمن، مُسفرة عن “أسوأ أزمة إنسانية في العالم” بحسب الأمم المتحدة. ومع ذلك تمكنت الرياضة من إعادة تعريف اليمن خارج نطاق الحرب ولو مؤقتاً بمشاركة أولمبية وُصفت رُبما بالمتواضعة لكن حتماً شُجاعة. ويُمثل الفريق اليمني ثلاثة لاعبين ولاعبتان في أربع رياضات مختلفة. 

السباحة نوران بامطرف، ٢١ سنة، اختارت أن تُشارك في الأولمبياد وللمرة الثانية بجنسية والدها اليمنية بدلاً من جنسيتها الأمريكية. بدأت نوران السباحة وهي في سن الخامسة في الولايات المُتحدة الأمريكية، لتصبح بعد ١٢ سنة أول سباحة يمنية على الإطلاق تُمثل بلادها في الأولمبياد. في أولمبياد ريو دي جانيرو ٢٠١٦، حققت المركز ٤٣ في منافسات سباق ١٠٠ متر فراشة، في زمن قدره  .1:11:16أما في أولمبياد طوكيو ٢٠٢٠ تَقدمت نوران إلى المركز ٤٢ لتقطع مسافة ١٠٠ متر في زمن قدرة 1:27:79. توقيت لم يؤهلها للتصفيات النهائية، لتغادر بذلك اليابان.

وكذلك غادرت الرامية ياسمين الريمي، ٣٥سنة، الأولمبياد بعد تصنيفها في المركز قبل الأخير مع ٥٥١ نقطة في مسابقات المسدس الهوائي ١٠ أمتار للسيدات. وهذه أول تجربة أولمبية لياسمين، لكن ليست أول تجربة خارجية لبطلة المنتخب الوطني اليمني للرماية التي تم ترشيحها للأولمبياد بعد أن احتلت المركز ١٥ من بين ٢٥ مشاركة، في بطولة العالم التأهيلية في العاصمة الهندية نيودلهي ٢٠٢١.  وبعدها التحقت بمعسكر إعداد لمدة شهر في قطر، بسبب الحرب في بلادها. 

Twitter
Email
Facebook
LinkedIn
Pinterest