إقرأ أيضا

إيمان سعود: سأكون فخورة بالانضمام إلى صفوف المنتخب الوطني المغربي أو الفرنسي

انضمت لاعبة مركز الوسط الشابة إيمان سعود، إلى نادي بازل السويسري لكرة القدم للسيدات الصيف الماضي. هذا وتم استدعاء المهاجمة الفرنسية من أصل مغربي، التي مرت كذلك بنادي فيندنهايم، من قبل رينالد بيدروز للتدريب في…

البارالمبيات المغربيات يعدن ظافرات من طوكيو

حصد المغرب 11 ميدالية خلال دورة الألعاب البارالمبية في طوكيو. أربعة منها جنتها سيدات المغرب في هذا العرس الرياضي. ميداليتان فضيتان كانتا من حق يسرى كريم، في منافسات رمي القرص لفئة ف 41، وفوزية القسيوي…

تتويج سيدات الأردن بلقب كأس بطولة العرب لكرة القدم 2021

توج المنتخب الأردني لكرة القدم سيدات، يوم الاثنين 6 سبتمبر، بلقب بطولة كأس العرب في نسختها الثالثة. وفازت النشميات على سيدات تونس بهدف لصفر، في المباراة النهائية التي احتضنتها أرضية ملعب المقاولون العرب، بالعاصمة المصرية…

الكرة السودانية النسوية تسعي إلى الانتشار، متجاهلة حملات التنمرِ

بالرغم من الصعاب الكثيرة التي تواجهها كرة القدم النسوية السودانية في الآونة الأخيرة، إلا أن الإتحاد السوداني لكرة القدم يسعي حثيثاً لنشر اللعبة وتوسيع رقعة ممارستها. كما يحاول الاتحاد تعزيز مشاركة المنتخب السوداني النسوي الشاب…

نوران بامطرف وياسمين الريمي، المشاركة النسائية اليمنية في طوكيو
مَثلت السباحة نوران بامطراف والرامية ياسمين الريمي المشاركة النسائية اليمينة الوحيدة في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية طوكيو ٢٠٢٠. وتعود بداية مشاركة النساء اليمنيات في الدورات الأولمبية إلى أولمبياد سيدني ٢٠٠٠، مع العداءة هنا علي صالح، رغم أن اليمن بدأت مشاركتها في ١٩٨٤.
Credit photo: CLIVE BRUNSKILL / GETTY IMAGES ASIAPAC / Getty Images via AFP

استطاعت اللاعبتان اليمنيتان توجيه الأنظار إلى اليمن خارج مضمار الحرب. منذ عام ٢٠١٤ اندلعت حرب أهلية في اليمن، مُسفرة عن “أسوأ أزمة إنسانية في العالم” بحسب الأمم المتحدة. ومع ذلك تمكنت الرياضة من إعادة تعريف اليمن خارج نطاق الحرب ولو مؤقتاً بمشاركة أولمبية وُصفت رُبما بالمتواضعة لكن حتماً شُجاعة. ويُمثل الفريق اليمني ثلاثة لاعبين ولاعبتان في أربع رياضات مختلفة. 

السباحة نوران بامطرف، ٢١ سنة، اختارت أن تُشارك في الأولمبياد وللمرة الثانية بجنسية والدها اليمنية بدلاً من جنسيتها الأمريكية. بدأت نوران السباحة وهي في سن الخامسة في الولايات المُتحدة الأمريكية، لتصبح بعد ١٢ سنة أول سباحة يمنية على الإطلاق تُمثل بلادها في الأولمبياد. في أولمبياد ريو دي جانيرو ٢٠١٦، حققت المركز ٤٣ في منافسات سباق ١٠٠ متر فراشة، في زمن قدره  .1:11:16أما في أولمبياد طوكيو ٢٠٢٠ تَقدمت نوران إلى المركز ٤٢ لتقطع مسافة ١٠٠ متر في زمن قدرة 1:27:79. توقيت لم يؤهلها للتصفيات النهائية، لتغادر بذلك اليابان.

وكذلك غادرت الرامية ياسمين الريمي، ٣٥سنة، الأولمبياد بعد تصنيفها في المركز قبل الأخير مع ٥٥١ نقطة في مسابقات المسدس الهوائي ١٠ أمتار للسيدات. وهذه أول تجربة أولمبية لياسمين، لكن ليست أول تجربة خارجية لبطلة المنتخب الوطني اليمني للرماية التي تم ترشيحها للأولمبياد بعد أن احتلت المركز ١٥ من بين ٢٥ مشاركة، في بطولة العالم التأهيلية في العاصمة الهندية نيودلهي ٢٠٢١.  وبعدها التحقت بمعسكر إعداد لمدة شهر في قطر، بسبب الحرب في بلادها. 

Share on whatsapp
WhatsApp
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn
Share on facebook
Facebook
Share on email
Email

مجلة تاجة مجانيا على بريدك الإلكتروني

انظموا الآن إلى قائمتنا البريدية، ليصلكم، قبل
الجميع، العدد الجديد لمجلة تاجة والمخصص للأردن
الرجاء تعبئة الاستمارة أدناه
close-link