إقرأ أيضا

أمل إسماعيل: مكاني في الميدان وليس وراء مكتب

بدأت الإماراتية أمل إسماعيل مشوارها الإعلامي في الرياضة عام 2007، إلا أنها قطعت أشواطا عديدة خلال هذه السنوات. اهتمامها بالرياضة بدأ منذ الطفولة عندما كانت تتابع المباريات الرياضية على الشاشة الصغيرة، إلى جانب والدها. هي التي كانت ترى في المعلق الرياضي ساحرا يبهر الجماهير بكلماته.

تعتبر أمل إسماعيل صوت المعلقين الرياضيين الذين كانت تستمع إليهم مدخلها إلى عالم الرياضة. “كنت قريبة من الوالد وأشاركه اهتماماته. وبالتالي كنت أتابع معه العديد من المباريات الرياضية. وكان يعجبني لدى المعلقين تأثيرهم على الجماهير. فبدأ اهتمامي بالرياضة ومصطلحاتها وقواعدها منذ الصغر” تشرح لنا أمل.

سنوات بعد ذلك ستصبح أمل إعلامية رياضية بدورها في مجتمع لم يعتد أن يرى امرأة تغطي تظاهرات رياضية. “أتذكر تغطيتي للبطولة القارية عام 2009 بالسعودية. كانت لدي بطاقة للتغطية لكن لا يسمح لي بالنزول إلى أرضية الملعب لكوني امرأة. لكن البداية الحقيقية لي مهنيا كانت خلال تغطية كأس الخليج 2010 في اليمن. عنما دخلت المركز الإعلامي، اعتقد الزملاء أنني تائهة. منهم حتى من وقف ورائي وأنا أكتب ليتأكد أنني من يكتب المقالات”، ذكريات تسترجعها أمل اليوم بابتسامة رغم أنها عاشت أوقاتا صعبة آنذاك. “ذهبت لأغطي حدثا رياضيا، فأصبحت أنا الحدث وكتبت عن تواجدي هناك العديد من الوكالات. هذه التجربة في اليمن كانت الأغرب والأصعب في حياتي المهنية لكنها جعلتني أثق بنفسي أكثر”.

Twitter
Email
Facebook
LinkedIn
Pinterest