إقرأ أيضا

رانيا الصقلي: راكبة موج من ذهب

أصبحت المغربية، رانيا الصقلي، صاحبة 14 سنة، بطلة المغرب في رياضة ركوب الموج، في فئات أقل من 14 سنة، وأقل من 16 سنة، وأقل من 18 سنة. كانت أيام السباقات الثلاثة صعبة، إلا أن الطفلة…

إيمان سعود: سأكون فخورة بالانضمام إلى صفوف المنتخب الوطني المغربي أو الفرنسي

انضمت لاعبة مركز الوسط الشابة إيمان سعود، إلى نادي بازل السويسري لكرة القدم للسيدات الصيف الماضي. هذا وتم استدعاء المهاجمة الفرنسية من أصل مغربي، التي مرت كذلك بنادي فيندنهايم، من قبل رينالد بيدروز للتدريب في…

البارالمبيات المغربيات يعدن ظافرات من طوكيو

حصد المغرب 11 ميدالية خلال دورة الألعاب البارالمبية في طوكيو. أربعة منها جنتها سيدات المغرب في هذا العرس الرياضي. ميداليتان فضيتان كانتا من حق يسرى كريم، في منافسات رمي القرص لفئة ف 41، وفوزية القسيوي…

تتويج سيدات الأردن بلقب كأس بطولة العرب لكرة القدم 2021

توج المنتخب الأردني لكرة القدم سيدات، يوم الاثنين 6 سبتمبر، بلقب بطولة كأس العرب في نسختها الثالثة. وفازت النشميات على سيدات تونس بهدف لصفر، في المباراة النهائية التي احتضنتها أرضية ملعب المقاولون العرب، بالعاصمة المصرية…

أمل إسماعيل: مكاني في الميدان وليس وراء مكتب
بدأت الإماراتية أمل إسماعيل مشوارها الإعلامي في الرياضة عام 2007، إلا أنها قطعت أشواطا عديدة خلال هذه السنوات. اهتمامها بالرياضة بدأ منذ الطفولة عندما كانت تتابع المباريات الرياضية على الشاشة الصغيرة، إلى جانب والدها. هي التي كانت ترى في المعلق الرياضي ساحرا يبهر الجماهير بكلماته.

تعتبر أمل إسماعيل صوت المعلقين الرياضيين الذين كانت تستمع إليهم مدخلها إلى عالم الرياضة. “كنت قريبة من الوالد وأشاركه اهتماماته. وبالتالي كنت أتابع معه العديد من المباريات الرياضية. وكان يعجبني لدى المعلقين تأثيرهم على الجماهير. فبدأ اهتمامي بالرياضة ومصطلحاتها وقواعدها منذ الصغر” تشرح لنا أمل.

سنوات بعد ذلك ستصبح أمل إعلامية رياضية بدورها في مجتمع لم يعتد أن يرى امرأة تغطي تظاهرات رياضية. “أتذكر تغطيتي للبطولة القارية عام 2009 بالسعودية. كانت لدي بطاقة للتغطية لكن لا يسمح لي بالنزول إلى أرضية الملعب لكوني امرأة. لكن البداية الحقيقية لي مهنيا كانت خلال تغطية كأس الخليج 2010 في اليمن. عنما دخلت المركز الإعلامي، اعتقد الزملاء أنني تائهة. منهم حتى من وقف ورائي وأنا أكتب ليتأكد أنني من يكتب المقالات”، ذكريات تسترجعها أمل اليوم بابتسامة رغم أنها عاشت أوقاتا صعبة آنذاك. “ذهبت لأغطي حدثا رياضيا، فأصبحت أنا الحدث وكتبت عن تواجدي هناك العديد من الوكالات. هذه التجربة في اليمن كانت الأغرب والأصعب في حياتي المهنية لكنها جعلتني أثق بنفسي أكثر”.

Share on whatsapp
WhatsApp
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn
Share on facebook
Facebook
Share on email
Email

إشترك في النشرة البريدية ليصلك كل جديد

آخر أنباء الرياضية النسوية في شمال أفريقيا والشرق الأوسط على بريدك الالكتروني كل أسبوع!
close-link