إقرأ أيضا

التغذية المتوازنة ضرورية مع الممارسة الرياضية

حوار مع د. مراد الغرايري اختصاصي في الطب الرياضي وهو المدير التنفيذي لمركز “فيفا الطبي” في دبي. وهو يحدثنا عن أهمية التغذية المتوازنة مع الممارسة الرياضية كما يقدم لقراء تاجة مجموعة من النصائح بخصوص النظام الغذائي قبل، خلال وبعد الممارسة الرياضة.
التغذية المتوازنة
Photos Crédits: Dan Gold- Unsplash

ترجمة سليمان بكباش

عرفنا بداية عنك وعما جعلك تختار اختصاص الطب الرياضي؟

عندما حصلت على شهادة البكالوريا في عام 1983، اخترت دراسة الطب. هذا الاختيار أجبرني على أن أتوقف عن ممارسة لعب كرة القدم. قررت التخصص في الطب الرياضي للعودة في وقت لاحق إلى بلدي… 

باشرت مسيرتي المهنية في فرنسا كطبيب في الدوري الفرنسي لكرة القدم بجهة الشرق. عينت طبيبا بفريق “تول” الفرنسي، بمنطقة “مورث أي موزيل”. إلا أن أعظم ذكرياتي كانت في اليوم الذي غدوت فيه طبيبا بناديي المفضل: الترجي التونسي وكان ذلك قبل عامين. كذلك عندما حققت حلمي بافتتاح مركز “فيفا الطبي” بدبي. 

ما هي النصائح التي يمكن أن توجهها لمن يريد ممارسة الرياضة؟

النصيحة التي أوجهها لكل من يرغب في ممارسة الرياضة، هي إجراء فحص طبي. هذا الإجراء، يكشف عن الحالة الصحية للرياضي. فشرط ممارسة الرياضة، هو أن يتمتع ممارسها بصحة جيدة وأن يكون على علم بحالته الصحية. 

يخول لنا الفحص الطبي معرفة ما إذا كانت هناك أي موانع لممارسة الرياضة التي اختار الممارس مزاولتها. ومن الأفضل لأي رياضي أن يكون على دراية بوضعه الصحي والطبي لأنه يمكن أن يتعرض في أي لحظة لانتكاسة صحية تهدد حياته.

Dr. Mourad Ghrairi médecin du sport
Dr. Mourad Ghrairi médecin du sport

هل يمكن أن نمارس الرياضة دون اتباع نظام غذائي متوازن؟

تتطلب ممارسة الرياضة استهلاك الكثير من الطاقة المخزنة داخل الجسم. والمصدر الرئيسي للطاقة لجسم الإنسان هو الغذاء. ولهذا السبب، فإن اتباع نظام غذائي غني ومتوازن جد مهم لممارسة الرياضة.

النظام الغذائي الذي يضم مكونات غذائية مختلفة وبنسبة متوازنة ضروري للرياضيين المحترفين. ويتكون من: الكربوهيدرات بنسبة 50٪، والدهون بنسبة 30٪ والبروتينات بنسبة 20٪. أما بالنسبة للرياضيين الهواة، فتتغير هذه النسب إلا أنه لا يجب الإفراط في استهلاك الدهون.

ما هو النظام الغذائي المتوازن؟

إن تناول الوجبات والطعام المتوازن يعني احترام المبادئ الرئيسية للأكل الصحي. اشرب الماء حسب رغبتك، ولا تنسى أكل الأطعمة الغنية بالنشويات في كل وجبة، وتناول 4-5 فواكه وخضروات (نيئة أو مطبوخة) كل يوم. كما لا تنس اللحوم والأسماك أو البيض مرة أو مرتين في اليوم.

إن تناول الألبان سيما في الصباح مفيد جدا. فالدهون النباتية ليست مضرة، والأهم يبقى تفادي المنتوجات الغنية بالسكر.

ما الذي تنصح بتناوله وما الذي ينبغي تفاديه قبل ممارسة الرياضة؟

يجب تفادي الأطعمة الغنية بالألياف قبل ممارسة الرياضة. وكذلك الأطباق التي تتكون من الصلصات سيما التي تحتوي على نسب عالية من الدهون المشبعة. كما يجب ألا تكون الوجبة كبيرة ويجدر بنا تجنب المشروبات التي تحتوي على الكربوهيدرات وكذلك الدهون …

إن كنا ننوي القيام بتمارين كمال الأجسام، فمن الأفضل أن نستهلك البروتين في اليوم السابق لتوظيفه جيدا خلال الحصة التدريبية. إذا كانت الحصة التدريبية لرفع درجات التحمل، فمن الأفضل تناول وجبات تحتوي على النشويات، كالخبز والبطاطس والأرز: وهي أطعمة غنية بالكربوهيدرات وذلك على الأقل ثلاث ساعات قبل التمرين..

وأثناء التمرين، من المفيد شرب السوائل لكن يجب تفادي المشروبات السكرية. 

وبعد الحصة التدريبية؟ 

بعد الحصة التدريبية، من الأفضل تجنب الأطعمة التي تحتوي على سعرات حرارية عالية واللحوم الحمراء بالإضافة إلى شرب الماء أو المشروبات الطاقية. علما، أنه من الضروري تناول فيتامين “سي” والمعادن كالزنك. فوجبة ما بعد الحصة التدريبية والتي تشفي العضلات يجب أن تحتوي على العديد من الكربوهيدرات مثل المكرونة والبيتزا …

هذا يساعد على تزويد الجسم بالسكر الذي تم استهلاكه خلال التمرين البدني. لكن يجب أن تبقى الوجبة خفيفة كي لا تتراكم سموم الجسم مثل أحماض “اللاكتيك” الموجودة في العضلات، لأن مهمة الجسم هي التخلص منها بعد انتهاء التمرين.

Twitter
Email
Facebook
LinkedIn
Pinterest