إقرأ أيضا

المغرب: فتيات يقتحمن عالم الرياضات الحضرية

“أرغب في تأسيس مدرسة خاصة بالرياضات الحضرية”، هذا هو الحلم الذي تسعى إلى تحقيقه لاعبة التزلج الرباعي (الرول سكيت)، المغربية ابتسام الصوفي. أدركت في وقت مبكر، أنها تريد من الفتيات أن يمارسن هذه الرياضة في…

CREDIT Igor Karimov - Unsplash

الرياضات الإلكترونية.. اقتصاد جديد، ينادينا

من كان منا يتخيل، قبل بضع سنوات، أن الأطفال الجالسين أمام شاشات التلفاز يلعبون الألعاب الإلكترونية وهم ممسكون بأجهزة تحكم، سيجنون المال من اللعب؟! ومن منا كان يتوقع أن لعبة FIFA أو PES وألعابا أخرى…

جويس عزام: لبنانية بلغت سطح العالم

لم تختر جويس عزام أن تكون متسلقة جبال. “حصل ما حصل” وهي أول امرأة لبنانية وواحدة من النساء العربيات القلائل اللاتي اجتزن بنجاح تحدي القمم السبع (تسلق أعلى سبع جبال في العالم) ولقد مضى على…

المرأة السعودية تقتحم حلبة سباقات السيارات
منذ أن سمح للمرأة السعودية بسياقة السيارة، برزت فتيات راغبات في فرض أنفسهن في عالم السيارات السريعة بمختلف أنواعها. أسيل الحمد، ورنا الميموني، لم يترددن وأمسكن بمقود السيارة السريعة لإظهار قدرات المرأة السعودية.

تغير قدر المرأة السعودية في السنوات الأخيرة على مستوى سباقات السيارات. فها هي، أسيل الحمد، تمتع أعين الجمهور الفرنسي على مضمار “لوكاستيي” للفورمولا وان. بعد هذا السباق، غدت أول سعودية تمثل المملكة في بطولة العالم للعبة. انطلاقات صاروخية، وسرعة كبيرة، أبرزتها لما سمح للنساء السعوديات بإمساك مقود السيارة.

عقب ذلك، أصبحت عضوا في الاتحاد السعودي، والاتحاد الدولي للسيارات. هدفها، تيسير ممارسة سباقات السرعة للمرأة السعودية، المتيمة بالمضمار والسيارة.

بدورها، انتظرت السعودية رنا الميموني الفرصة لإخراج ما في جعبتها من مهارات في تخصص “الدريفتينغ”. تراوغ، وتحرق إطرات السيارة بفنيات عالية.

شجعت هذه المبادرات الشابات السعوديات على تذوق سباقات السيارات بمختلف أنواعها. وأصبحن يستفسرن عن الفضاءات الخاصة بممارستها.

لم تتأخر المرأة في إثبات نفسها رياضيا بعد أن سمح لها بالقيادة. كانت تواقة لتحقيق إنجاز كبير في عالم السرعة والسيارات، يسكت الأفواه، ويعقد الألسن.

Share on whatsapp
WhatsApp
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn
Share on facebook
Facebook
Share on email
Email