إقرأ أيضا

رانيا الصقلي: راكبة موج من ذهب

أصبحت المغربية، رانيا الصقلي، صاحبة 14 سنة، بطلة المغرب في رياضة ركوب الموج، في فئات أقل من 14 سنة، وأقل من 16 سنة، وأقل من 18 سنة. كانت أيام السباقات الثلاثة صعبة، إلا أن الطفلة…

إيمان سعود: سأكون فخورة بالانضمام إلى صفوف المنتخب الوطني المغربي أو الفرنسي

انضمت لاعبة مركز الوسط الشابة إيمان سعود، إلى نادي بازل السويسري لكرة القدم للسيدات الصيف الماضي. هذا وتم استدعاء المهاجمة الفرنسية من أصل مغربي، التي مرت كذلك بنادي فيندنهايم، من قبل رينالد بيدروز للتدريب في…

البارالمبيات المغربيات يعدن ظافرات من طوكيو

حصد المغرب 11 ميدالية خلال دورة الألعاب البارالمبية في طوكيو. أربعة منها جنتها سيدات المغرب في هذا العرس الرياضي. ميداليتان فضيتان كانتا من حق يسرى كريم، في منافسات رمي القرص لفئة ف 41، وفوزية القسيوي…

تتويج سيدات الأردن بلقب كأس بطولة العرب لكرة القدم 2021

توج المنتخب الأردني لكرة القدم سيدات، يوم الاثنين 6 سبتمبر، بلقب بطولة كأس العرب في نسختها الثالثة. وفازت النشميات على سيدات تونس بهدف لصفر، في المباراة النهائية التي احتضنتها أرضية ملعب المقاولون العرب، بالعاصمة المصرية…

خديجة إلا : “العنصر البشري من لاعبات وأطر على رأس أولويات العصبة الوطنية”
تترأس خديجة إلا العصبة الوطنية لكرة القدم النسوية في المغرب منذ نهاية 2019. كانت أول امرأة على رأس المجموعة الوطنية النسوية لكرة القدم. وقد خصت مجلة “تاجة” بحوار للحديث عن رؤيتها لمستقبل كرة القدم للسيدات، في بلد لازالت فيه التقاليد الاجتماعية والثقافية تقف عائقا أمام ممارسة الفتيات هذه اللعبة. حوار من إعداد فاطمة بوسعيد
خديجة إلا
Photo Credits: Mohammed Bella

كيف بدأت قصتك الشخصية مع كرة القدم؟

قصتي الشخصية مع كرة القدم هي قصة فتاة تحب الرياضة بكل أصنافها وتألقت في معظمها. لكن كرة القدم كان لها النصيب الأكبر من العشق والاهتمام، حيث بدأت ممارستها في الحي وسني لا تتعدى السبع سنوات. بعد ذلك أصبحت أمارسها في المدرسة ثم الإعدادية ثم الثانوية. كنت دائما صاحبة الاقتراح بتنظيم بطولة نتحدى بها معظم المدارس. كنت دائما قائدة الفريق. بعد ذلك أصبح الأمر يشكل لي تحديا على المستوى الشخصي لأنجح في هذا المجال. قطعت مراحل عديدة من تأسيس فريق والبحث عن حاضن له ثم تسييره ثم ترأسه وبعد ذلك أصبحت أول امرأة على رأس المجموعة الوطنية النسوية لكرة القدم. لأصبح اليوم أول امرأة على رأس العصبة الوطنية بعد انتخاب لائحتي بالإجماع نهاية 2019.

 

ما هو دور العصبة الوطنية لكرة القدم النسوية في المغرب وما هو برنامجك على رأسها؟

دور العصبة على العموم هو تطوير الممارسة كما وكيفا. أي من حيث عدد الممارسات وفيما يخص مستوى المنافسة. ولأجل ذلك تبنينا استراتيجية تهدف إلى خلق منتوج وطني جيد (بطولة وكأس) يمكننا من ضمان الاستمرارية في التكوين والاستقرار المالي على المدى البعيد. وقد وضعنا مع الجامعة الملكية العنصر البشري من لاعبات وأطر على رأس الأولويات. كما جعلناه رأسمال حقيقيا ننميه عن طريق التكوين وضمان الحقوق والواجبات.

 

حدثينا عن تاريخ كرة القدم النسوية في المغرب؟

كرة القدم النسوية في المغرب بدأت في الأحياء. حيث حاول الكثير من الفاعلين تكوين فرق في أحياء العديد من المدن لبداية مشوار كرة القدم النسوية إلى حدود 1998، تاريخ انطلاق بطولة وطنية عبر العصب. سنة 2007-2008 ثم إنشاء بطولة وطنية عبر شطرين، شطر الجنوب وشطر الشمال وبقي الأمر كذلك إلى حدود 2019 حيث أصبحت لدينا بطولة وطنية على غرار الذكور. وهذا حلم يتحقق. واليوم، الموسم متميز جدا بتدخل رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم، فوزي لقجع، لتصحيح مسار كرة القدم النسوية وبإنشاء بطولة وطنية احترافية مع كل الامتيازات التي وفرها لنا لوضع الأسس الصحيحة لكرة القدم في بلادنا. أما فيما يخص المنتخب الوطني للسيدات فمشاركاته كانت قليلة على المستوى الدولي. حيث شاركنا في بطولة أفريقيا لكرة القدم للسيدات عام 1998 في نيجيريا وعام 2000 بجنوب أفريقيا ونتمنى أن تكون لنا بصمة من جديد مع هذه الظروف الجديدة التي توفرها لنا الجامعة.

 

اجتمع بداية هذا العام رؤساء العصب الجهوية للنظر في كيفية النهوض بكرة القدم النسوية بالمغرب. ما هي توصياتكم في هذا المجال؟

لتطوير كرة القدم يجب تطوير القاعدة والعمل القاعدي يجب أن يشمل أكبر عدد من الممارسات وبالتالي فدور العصب الجهوية مهم جدا في هذه العملية. نحن نشيد بدعم رئيس الجامعة غير المنقطع وبرغبة التعاون التي أبداها رؤساء العصب الجهوية لتطوير كرة القدم النسوية في المملكة. وهم شركاء النجاح الحتميون ونحمد الله على هذا الوضع.

 

أعلنت مؤخرا أنك تراهنين على توسيع قاعدة الممارسة، كيف تنوين بلوغ ذلك؟ وما دور المؤسسات الدراسية لتحقيق هذا الهدف؟

الكل يعلم أن التقاليد الاجتماعية والثقافية تقف عائقا أمام ممارسة كثير من الفتيات لكرة القدم. وكذلك الخوف من المستقبل غير المضمون للاعبات. لهذا فضمان الدراسة لهذه الفئة يعطي العائلة شيئا من الأمان، حيث يضمن مستقبل الممارِسات في حال عدم الاحتراف. لهذا، فمشروع “دراسة ورياضة” الذي تتبناه الجامعة الملكية بشراكة مع وزارة التربية الوطنية، يشكل عاملا حيويا في تنمية عدد الممارسات في الوطن وهذا سوف يساعد بشكل كبير في تحقيق الأهداف الاستراتيجية المتوخاة.

 

هناك اليوم توجيهات استراتيجية للدفع بكرة القدم النسوية، ماذا عن تعبئة الإعلام لإلقاء الضوء على المواهب النسوية وتغطية المباريات المحلية والوطنية؟

التغييرات التي عاشتها كرة القدم النسوية هذا الموسم والطفرة الكبيرة في الدعم الذي حصلنا عليه، يولد لدينا أملا في أن يكون هناك تسليط للضوء إعلاميا على كرة القدم النسوية. وقد بدأنا نشهد ذلك مع تخصيص عدة منابر إعلامية لمساحات أكبر للحديث عن كفاءاتنا الوطنية، في التلفزيون والإذاعة والصحافة المكتوبة. لكننا نتمنى الذهاب إلى أبعد من ذلك. عبر نقل بعض المباريات مثلا ولمَ لا البطولة الوطنية. نحن نبحث في ذلك. الاستراتيجية التي سنتها الجامعة الملكية مع العصبة الوطنية ومع العصب الجهوية ستؤتي أكلها. وسيكون للإعلام دور مهم في توجيه اللاعبات إلى هذه الرياضة وإعطاء إشعاع أكبر لكرة القدم النسوية. نتمنى أن يكون هناك إعلام واعٍ ومشجع لنا لتسليط الضوء على اللعبة وعلى اللاعبات.

 

هل يمكن أن نرى الفريق الوطني النسوي في كأس العالم 2023؟

أعتقد أن الموضوع جائز جدا. حظوظنا كبيرة ونتمنى كل التوفيق لمنتخبنا الوطني.

Share on whatsapp
WhatsApp
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn
Share on facebook
Facebook
Share on email
Email

إشترك في النشرة البريدية ليصلك كل جديد

آخر أنباء الرياضية النسوية في شمال أفريقيا والشرق الأوسط على بريدك الالكتروني كل أسبوع!
close-link