عدد يوليو – ديسمبر 2021 
اضغط هنا للقراءة

إقرأ أيضا

الرياضة

أفضل الطرق لممارسة الرياضة قرب رضيعك في المنزل

بعد الولادة، وبسبب الإجهاد المرافق للشهور الأولى التي تعقب انتهاء الحمل، يصعب على بعض الأمهات ترك المنزل. ما يمكن أن يقيد بعض النساء بشكل كبير، ويمنعهن من ممارسة الرياضة. ما قد ينجم عنه إهمال هات…

مضاوي الشمري

في الكويت عداءة تعد بالمستقبل

إنها أول عداءة كويتية تمثل بلدها في منافسات الدوري الماسي لألعاب القوى. عداءة المسافات القصيرة الكويتية، مضاوي الشمري، شاركت في المسابقة العالمية بقطر عام 2021 في منافسة نجمة العدو الأمريكية شيلي فريزر. منذ تلك اللحظة،…

كرة السلة

عائلة رياضية تؤسس أكاديمية لكرة السلة في لبنان

عندما يكون الزوجان رياضيّين، فليس مستغربًا أن يؤسسا عائلة رياضية أيضًا، هذا ما حصل مع المدرّبة جوزيان غنيمة وزوجها المدرّب شربل مزهر. فبعد الشهرة الواسعة التي حققتاها ابنتاهما سيرينا ولوري في عالم كرة السلّة، أحب…

مها البرغوثي

مها البرغوثي: الإعاقة الجسدية لا تعيق الأحلام

مها البرغوثي، بطلة برالمبية سابقة في كرة الطاولة، والأمينة العامة للجنة البارالمبية الأردنية حاليا. بطلة لا تعترف بالإعاقة، جعلت من التحديات عنواناً لمشوارٍ رياضي متنوع وناجح. حققت رقماً قياسياً عالمياً للأردن بفوزها في سباق 200…

صورية تدلاوي: “الرقص هويتي”
بدأت صورية تدلاوي الرقص وعمرها 5 سنوات. ومنذ 30 عاما وهذه الشابة المنحدرة من أم فرنسية وأب مغربي تمارس هذا الفن. والحقيقة أن والدتها سجلت في البداية أختها الكبرى في دروس الرقص الكلاسيكي. لكن أمام إصرار ثريا، الأخت الصغرى، وافقت الأم وسجلت ابنتيها معا.

وفي سن الثانية عشرة، شاهدت ثريا فيلم “سالسا” الذي تصفه اليوم بالتافه قائلة “جربت كل أنواع الرقص. الجاز الحديث والمعاصر والهيب-هوب التقليدي، لكن السالسا كانت المحفز. الرقص الكلاسيكي ليس سهلا حقا وعندما نسمع طوال النهار من يقول لك “أنت بشعة” و”لن تنجحي أبدا”، فهذا يؤثر سلبا على المعنويات” وتضيف “كنت أعود من دروس الرقص الكلاسيكي وأرقص وحدي لعشرين دقيقة في الحمام، ولكنني لم أكن أؤدي أبدا الرقص الكلاسيكي”

القدرات الجسدية والمرونة التي يتطلبها الرقص الكلاسيكي لم تكن تناسب ثريا. وهي تقول “السالسا… احتفاء بالجسد، وهي حرية. وليس فيها قواعد كثيرة كما في الرقص الكلاسيكي”.

ثم أخذت الأمور منعطفا جديا، عندما وافقت والدة هذه الشابة أن تسجلها في دورات تدريبية للرقص في فرنسا حيث ستستطيع الرقص بمستوى أعلى. ولاحقا، قررت التحضير للحصول على شهادة الاختبار التقني كطالبة حرة لتصبح أستاذة رقص، وعمرها بالكاد 17 عاما، فيما كانت ما تزال في صف الباكالوريا. وقد استعدت بمفردها انطلاقا من المغرب، ثم اجتازت الاختبار في باريس وبعدها عادت إلى بلدها لتجتاز امتحانات الباكالوريا.

Twitter
Email
Facebook
LinkedIn
Pinterest