عدد يوليو – ديسمبر 2021 
اضغط هنا للقراءة

إقرأ أيضا

CREDIT Igor Karimov - Unsplash

الرياضات الإلكترونية.. اقتصاد جديد، ينادينا

من كان منا يتخيل، قبل بضع سنوات، أن الأطفال الجالسين أمام شاشات التلفاز يلعبون الألعاب الإلكترونية وهم ممسكون بأجهزة تحكم، سيجنون المال من اللعب؟! ومن منا كان يتوقع أن لعبة FIFA أو PES وألعابا أخرى…

الرياضة النسائية

الرياضة النسائية وذاكرتها المفقودة

بعد أكثر من سنة على ميلاد منصة تاجة، والتي نذرت جهودها لخدمة الرياضة النسائية في منطقة شمال أفريقيا والشرق الأوسط، صادفنا عائقا من نوع آخر. خلال هذه المدة التي قضيناها في مقابلة المصادر البشرية من…

صورية تدلاوي: “الرقص هويتي”
بدأت صورية تدلاوي الرقص وعمرها 5 سنوات. ومنذ 30 عاما وهذه الشابة المنحدرة من أم فرنسية وأب مغربي تمارس هذا الفن. والحقيقة أن والدتها سجلت في البداية أختها الكبرى في دروس الرقص الكلاسيكي. لكن أمام إصرار ثريا، الأخت الصغرى، وافقت الأم وسجلت ابنتيها معا.

وفي سن الثانية عشرة، شاهدت ثريا فيلم “سالسا” الذي تصفه اليوم بالتافه قائلة “جربت كل أنواع الرقص. الجاز الحديث والمعاصر والهيب-هوب التقليدي، لكن السالسا كانت المحفز. الرقص الكلاسيكي ليس سهلا حقا وعندما نسمع طوال النهار من يقول لك “أنت بشعة” و”لن تنجحي أبدا”، فهذا يؤثر سلبا على المعنويات” وتضيف “كنت أعود من دروس الرقص الكلاسيكي وأرقص وحدي لعشرين دقيقة في الحمام، ولكنني لم أكن أؤدي أبدا الرقص الكلاسيكي”

القدرات الجسدية والمرونة التي يتطلبها الرقص الكلاسيكي لم تكن تناسب ثريا. وهي تقول “السالسا… احتفاء بالجسد، وهي حرية. وليس فيها قواعد كثيرة كما في الرقص الكلاسيكي”.

ثم أخذت الأمور منعطفا جديا، عندما وافقت والدة هذه الشابة أن تسجلها في دورات تدريبية للرقص في فرنسا حيث ستستطيع الرقص بمستوى أعلى. ولاحقا، قررت التحضير للحصول على شهادة الاختبار التقني كطالبة حرة لتصبح أستاذة رقص، وعمرها بالكاد 17 عاما، فيما كانت ما تزال في صف الباكالوريا. وقد استعدت بمفردها انطلاقا من المغرب، ثم اجتازت الاختبار في باريس وبعدها عادت إلى بلدها لتجتاز امتحانات الباكالوريا.

Twitter
Email
Facebook
LinkedIn
Pinterest