إقرأ أيضا

المغرب: فتيات يقتحمن عالم الرياضات الحضرية

“أرغب في تأسيس مدرسة خاصة بالرياضات الحضرية”، هذا هو الحلم الذي تسعى إلى تحقيقه لاعبة التزلج الرباعي (الرول سكيت)، المغربية ابتسام الصوفي. أدركت في وقت مبكر، أنها تريد من الفتيات أن يمارسن هذه الرياضة في…

CREDIT Igor Karimov - Unsplash

الرياضات الإلكترونية.. اقتصاد جديد، ينادينا

من كان منا يتخيل، قبل بضع سنوات، أن الأطفال الجالسين أمام شاشات التلفاز يلعبون الألعاب الإلكترونية وهم ممسكون بأجهزة تحكم، سيجنون المال من اللعب؟! ومن منا كان يتوقع أن لعبة FIFA أو PES وألعابا أخرى…

جويس عزام: لبنانية بلغت سطح العالم

لم تختر جويس عزام أن تكون متسلقة جبال. “حصل ما حصل” وهي أول امرأة لبنانية وواحدة من النساء العربيات القلائل اللاتي اجتزن بنجاح تحدي القمم السبع (تسلق أعلى سبع جبال في العالم) ولقد مضى على…

فضية كالكيدان تنقذ ماء وجه العداءات العربيات في سباقات المسافات الطويلة
ميدالية تاريخية تلك التي حصدتها العداءة البحرينية كالكيدان جيزاهيجن، في سباق 10000 متر، ضمن منافسات دورة الألعاب الأولمبية التي أقيمت على أرض العاصمة اليابانية طوكيو. لتمنح بذلك لبلدها البحرين، أول ميدالية له في هذه النسخة، ورابع ميدالية للرياضيات العربيات المشاركات في هذه الأولمبياد، بعد ذهبية وبرونزيتين، حققتهما بطلات مصريات أولمبياد.
Credit Photo Javier SORIANO / AFP

انتظرت البحرين حتى اليوم ما قبل الأخير لتدخل في خزينتها أول ميدالية في هذه الدورة الأولمبية. عولت اللجنة الأولمبية البحرينية على سباق 10000 متر، وسباق الماراثون كي تعوض ما أضاعت في رياضات ومنافسات أخرى، وتكسب أخيرا ميدالية واحدة على الأقل، في الرياضة التي خصصت لها ميزانيات مهمة، لتبلغ النتائج المرجوة في النهاية.

نجمة البحرين، كالكيدان، كانت في الموعد، وقطعت مسافة السباق في 29 دقيقة و18 و 56 ثانية، بفارق ست ثوان عن صاحبة المركز الأول، الهولندية سيفان حسن. كان بمقدور العداءة البحرينية، أن تنجح في تحقيق رقم أحسن أثناء منافسات السباق، علما أنها حققت رقما أفضل من هذا هذه السنة. 

لم تشارك أي لاعبة عربية أخرى في هذا السباق، الذي عرف مشاركة عداءة عربية وحيدة، تمثلت في كالكيدان جيزاهيجن. الأخيرة وخلال مشوارها الرياضي في رياضة العدو، حصلت على ذهبية بطولة الألعاب الآسيوية سنة 2018 بإندونيسيا، في مسافة 1500 متر، ومسافة 5000 متر. 

إلا أن العداءة التي وصلت لسن الثلاثين، لم تشارك في أي من سباقات 1500 متر و5000 متر، في أولمبياد طوكيو، واكتفت بسباق 10000 متر لوحده فحسب. 

 

الماراثون، سباق للنسيان

 

استمرت مشاركة العداءات البحرينيات في المسافات الطويلة، إلا أنهن لم يحققن ما كان منتظرا منهن من طرف شريحة واسعة من المتتبعين الرياضيين بمنطقة “مينا”، لاسيما في صنف الماراثون. هذا الصنف، ركزت عليه السياسة الرياضية البحرينية طيلة السنوات الأخيرة، لإعلاء علم البحرين في المحافل العالمية.  

العداءة يونيس تشيبتشي تشومبا، حلت في المرتبة السابعة في سباق الماراثون، بعد أن جاءت متخلفة عن صاحبة المركز الأول بحوالي دقيقتين و 16 ثاني. كانت تطمح اللاعبة للحصول على إحدى الميداليات الملونة في منافسات السباق، خاصة وأنها احتلت في سباق الماراثون بالألعاب الأسيوية سنة 2018 باندونيسيا، المرتبة الثانية. 

أما العداءة البحرينية تجيتو دابا، والتي حلت في المرتبة 12 في سباق 5000 متر بأولمبياد لندن سنة 2012، فلم تكمل سباق الماراثون. كانت تأتي البحرينية في مراتب متقدمة في السباقات العالمية التي شاركت فيها، كمراثون سيدني سنة 2019 الذي حلت فيه ثالثا، وماراثون بيجين سنة 2018 والذي جاءت في المرتبة الرابعة ضمن منافساته.

أما في المغرب، فقد تأثر الشارع المغربي بمستوى رياضة ألعاب القوى المغربية، على الرغم من نجاح العداء سفيان البقالي في تحقيق ميدالية ذهبية غالية. من جهة أخرى، فشل المغاربة في منافسات المارثون، ومن ضمنهم العداءة المغربية، رقية مقيم، التي جاءت في الترتيب 56، ولم تقدر على أن تضع المغاربة ضمن العشرة الأوائل على أقل تقدير. 

العداءة التي أنهت السباق في زمن قدره 10:40:2، والذي يعتبر أفضل توقيت لها هذه السنة، تأخرت عن الثلاث صاحبات المراكز الأولى، بحوالي 13 دقيقة، وبقيت عالقة وسط سبورة الترتيب، باحتلالها المركز 56، من أصل 73 متسابقة أنهت السباق. 

وكانت العداءة التي تبلغ 33 من العمر، المتسابقة المغربية الوحيدة، التي شاركت في سباق الماراثون، الذي شاركت فيه 88 مشاركة من كافة أرجاء العالم. 

 

Share on whatsapp
WhatsApp
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn
Share on facebook
Facebook
Share on email
Email