إقرأ أيضا

مدربة مغربية على رأس الهرم الفني لفريق تي بي مازيمبي لكرة القدم للسيدات

دخلت المغربية لمياء بومهدي تاريخ كرة القدم، بعد اتفاقها مؤخرا مع نادي “تي بي مازيمبي” الكونغولي، للإشراف على تدريب الفريق النسوي الأول بعقد احترافي يمتد لعام قابل للتجديد. وبتوليها هذا المنصب، أصبحت بومهدي، أول سيدة مغربية، ومن شمال إفريقيا والشرق الأوسط، تشرف على تدريب فريق نسوي كبير في إفريقيا. إذن، كيف ستواجه لمياء سقف تطلعات فريق مازيمبي العالية؟ وهل ستحصد دوري أبطال إفريقيا مع فريقها الجديد؟
كرة القدم: لمياء بومهدي تتوج بأولى ألقابها مع تي بي مازيمبي

بإرادة صلبة وحماس كبير، تتحدث المدربة المغربية لمياء بومهدي عن تجربتها الجديدة وقرار تعاقدها مع نادي « تي بي مازيمبي” الكونغولي، مشيرة إلى أن هذا القرار لم يكن بالسهل بالنسبة لها، خاصة وأن هذه التجربة هي الأولى من نوعها خارج المغرب.

كما أعربت لمياء في تصريح لمنصة “تاجة سبور” عن فخرها بمنصبها الجديد، لأنها بذلك تمثل المدربات من شمال إفريقيا والشرق الأوسط، في هذه التجربة التي ستستفيد منها كثيرا. وما دفعها لخوض هذه التجربة هي المهام الجديدة التي ستتولاها بدءا من تدريب الفريق النسوي الأول والإشراف على أكاديمية لكرة القدم النسوية، ناهيك عن تكوين مدربات كرة القدم النسوية بالفريق الكونغولي.

وعن خططها المستقبلية مع فريقها الجديد، تؤكد ابنة مدينة برشيد المغربية، أنها ستستغل التجربة التي اكتسبتها خلال تدريبها للمنتخب المغربي للسيدات، وستركز على الجانب التكتيكي من أجل خلق فريق تنافسي قادر على الفوز بدوري أبطال إفريقيا وحصد العديد من الألقاب.

لمياء التي تسعى للوصول لأبعد نقطة مع فريقها الكونغولي، تحلم كذلك بتدريب إحدى المنتخبات في شمال إفريقيا والشرق الأوسط ذات يوم. زيادة على ذلك، تتطلع لمياء لإنشاء أكاديمية لتعليم الفتيات الصغار اللعبة. وذلك من أجل تقاسم تجربتها مع لاعبات الغد وكسر الحواجز المجتمعية.

وللإشارة، فقد بدأت لمياء بومهدي مشوارها الرياضي كلاعبة، حيث سبق لها أن ارتدت قميص فريق نادي برشيد لكرة القدم النسوية الذي أحدثته والدتها وهي في سن ال 13 من عمرها. وفي ال 16 من عمرها أصبحا واحدة من نجمات لبؤات الأطلس اللواتي خضن لقاءات كأس الأمم الأفريقية بأفريقيا الجنوبية سنة 2000.

وبعد مسار كروي متألق تعرضت وهي في سن الـ 26 لإصابة خطيرة في رباط المفاصل منعتها من الاستمرار في اللعب. إلا أن عشقها للساحرة المستديرة دفعها لخوض تجربة جديدة وولوج عالم التدريب بعد حصولها على ما يؤهلها لهذه المهمة، فكانت الانطلاقة مع الوداد الرياضي سنة 2016. وبعد ذلك المنتخب المغربي النسوي لأقل من 17 و20 سنة بين عامي 2017 و2020، والمنتخب المغربي الأول عام 2020.

Twitter
Email
Facebook
LinkedIn
Pinterest