عدد يوليو – ديسمبر 2021 
اضغط هنا للقراءة

إقرأ أيضا

الإسكواش

الإسكواش المصري ما بين الريادة وشبح الاعتزال‎‎

تعد العشرين سنة الأولى من القرن الحادي والعشرين هي الأزهى في تاريخ لعبة الإسكواش المصري في فئة السيدات والفتيات على المستوى العالمي. وسجل حضور ست لاعبات مصريات في المراكز العشرة الأولى في التصنيف العالمي لرابطة…

ألاء السعيدي

تونس.. عاصمة العالم لتنس الطاولة‎‎

تحتضن العاصمة التونسية بطولة العالم في تنس الطاولة للشابات لأول مرة في منطقة شمال أفريقيا. وتنطلق فعاليات البطولة يوم 4 ديسمبر وتنتهي في 11 من نفس الشهر بقاعة رادس التي تتسع إلى 15 ألف متفرج.

الرياضة بعد الولادة

أفضل الرياضات التي ينصح بممارستها بعد الولادة

تتجنب العديد من النساء ممارسة الرياضة في القاعات مباشرة بعد الولادة. وذلك لأنهن لا يجدن برامج رياضية تلائم السيدات حديثات الولادة، لاسيما اللواتي لا يستطعن ترك أطفالهن في البيت. لذلك يختار بعضهن ممارسة الرياضة في…

ثلاث لاعبات غيرن وجه رياضاتٍ تونسية
تستمر نساء تونس اليوم بتحقيق مكاسب في المجال الرياضي. إلاّ أن الحاضر الذي يُكتَب اليوم له ماضٍ مع رياضيات مهدّن الطريق لنساء اليوم وفتيات المستقبل. فمن هن هاته الرياضيات اللواتي ساهمن في رفع اسم تونس في المحافل الإقليمية والدولية؟ وكيف وضعن حجر الأساس لتألق الأجيال اللاحقة من البطلات.
الرياضة التونسية

من سليمة صفر إلى أنس جابر

لا يختلف اثنان اليوم على أن التونسية أنس جابر أضحت أيقونة التنس في شمال افريقيا والمنطقة العربية، بتحقيقها لنجاحات باهرة وانجازات غير مسبوقة.  صعود جابر للقمة، جاء امتدادا لبروز نجمة سابقة اسمها سليمة صفر .

تعد سليمة صفر واحدة من أشهر لاعبات التنس تونسيا وعربيا، إذ عُرفت بضرباتها الساحقة باليد اليمنى. أهدت صفر لتونس كل الألقاب العربية والأفريقية الممكنة، حيث دشنت ألقابها بذهبية البطولة الأفريقية 1996.

عند بلوغها سن 13 عاما، سافرت سليمة صفر إلى فرنسا، وبدأت من هناك مسيرتها الاحترافية عام 1999. وفي سنة 2000 ظهرت النجمة التونسية السابقة لأول مرة في إحدى البطولات الكبرى، حين سجلت حضورها في بطولة أمريكا المفتوحة.

سليمة صفر

شاركت صفر في 8 دورات من البطولات الكبرى، وتعتبر أوّل لاعبة عربية وإفريقية تُتوج بدورة “سان مالو” المفتوحة بفرنسا عام 1996. حصدت خلال مسيرتها مبلغا ماليا تجاوز 875 ألف دولار، وكان أفضل تصنيف لها عام 2001، حين احتلت المركز 75. كما كانت صَفر أول عربية تدخل نادي الـ100 كأفضل لاعبات الكرة الصفراء.

في سنة 2011 وبعد مشوار حافل أعلنت اعتزالها، ليقترن حدث توديعها لملاعب التنس، مع صعود إسم الناشئة آنذاك أنس جابر. صرحت صفر: “كان بإمكاني متابعة اللعب، ولكني قررت التوقف. بعد 16 عاماً من ممارسة التنس، وصلت إلى حد كاف من المنافسات والضغوطات”.

حبيبة الغريبي.. أيقونة أم الألعاب

 نجحت العداءة مروى بوزياني في نيل فضية سباق 3000 متر موانع  ضمن ألعاب البحر الأبيض المتوسط وهران 2022. كما حلت بوزياني في المركز التاسع ببطولة العالم بالولايات المتحدة الأمريكية. وفي الأثناء خطفت العداءة الواعدة رحاب الظاهري الأضواء في نفس السباق، بحصولها على المركز الرابع ببطولة العالم تحت 20 عاما في كولمبيا 2022.

حبيبة الغريبي

صعود بوزياني والظاهري، جاء امتدادا لتألق ظاهرة ألعاب القوى في تونس ضمن سباق 3000 متر موانع، حبيبة الغريبي، التي تلألأت عالميا وأولمبيا. 

“الغزالة السمراء” كما يسميها التونسيون، التحقت بصفوف منتخب نسور قرطاج لألعاب القوى عام 2000. وفي سنة 2007 احترفت حبيبة الغريبي بنادي فرانكوفيل الفرنسي، لتبدأ رحلة الاحتراف، بعد أن قضت 8 مواسم مع ناديها الأم النادي الصفاقسي.

بوادر تفوق حبيبة الغريبي بدأ في عمر مبكر، حين توجت بالبطولة التونسية لأول مرة، سنة 1999، وعمرها آنذاك 15 عاما فقط. وفي سنة 2002 توجت الغريبي بذهبية البطولة العربية بالأردن.  وهي أول تونسية في ألعاب القوى تحصد ذهبية الألعاب الأولمبية لندن 2012، كما حصدت ذهبية بطولة العالم بكوريا 2011.

شهدت الغريبي أوج تألقها العالمي في العام 2015 عندما توجت بفضية بطولة العالم في بكين 2015، قبل أن تفوز في العام نفسه بذهبية ملتقى بروكسل للدوري الماسي.

رجاء التومي.. مفتاح تفوق اليد التونسية

اليوم نرى أسماء لاعبات تونسيات تلمع في الخارج، مثل  أسماء الغاوي أو  المعتزلة منى شباح. وذلك جاء بعد أن عبدت لهن الطريق لاعبات أخريات، نذكر منهن لاعبة كرة اليد، رجاء التومي. 

رجاء التومي

من أولى التونسيات اللواتي اخترن الاحتراف في أوروبا، بانتقالها سنة 2006 إلى الدوري النرويجي. امتدت مسيرة التومي لـ 10 أعوام في الدوري النرويجي في أكثر من فريق، حيث نالت جائزة أفضل لاعبة سنة 2006، وقدمت صورة ناصعة لليد النسائية العربية.

تقول التومي عن احترافها في أوروبا: “لم يكن خيارا سهلا بالنظر إلى المعارضة التي وجدتها من العائلة من أجل أن أواظب على الدراسة، وأقطع علاقتي بالرياضة، ولكني سعيت للتوفيق بينهما”.

أما مع المنتخب التونسي فشاركت رجاء التومي في 280 مباراة دولية، توجت عندما كانت قائدة الفريق بلقب بطولة إفريقيا للأمم 2014. كما مثلت نسور قرطاج في بطولة أفريقيا في سبع مناسبات وفي بطولة العالم في 7 دورات. لتسجل التومي قبل اعتزالها اللعب دولياً في العام 2015 أكثر من 700 هدف مع المنتخب التونسي.

هاته الرياضيات، لكلٍ منهن حكاية فريدة، لكن تجمعهن جميعاً قدرتهن على أن يحققن فتوحاً في مجالات رياضية.  لتسلمّن الرسالة إلى الأجيال الجديدة التي بدورها تتابع رفع اسم تونس في المحافل الدولية.

Twitter
Email
Facebook
LinkedIn
Pinterest