عدد يوليو – ديسمبر 2021 
اضغط هنا للقراءة

إقرأ أيضا

الرياضة

أفضل الطرق لممارسة الرياضة قرب رضيعك في المنزل

بعد الولادة، وبسبب الإجهاد المرافق للشهور الأولى التي تعقب انتهاء الحمل، يصعب على بعض الأمهات ترك المنزل. ما يمكن أن يقيد بعض النساء بشكل كبير، ويمنعهن من ممارسة الرياضة. ما قد ينجم عنه إهمال هات…

مضاوي الشمري

في الكويت عداءة تعد بالمستقبل

إنها أول عداءة كويتية تمثل بلدها في منافسات الدوري الماسي لألعاب القوى. عداءة المسافات القصيرة الكويتية، مضاوي الشمري، شاركت في المسابقة العالمية بقطر عام 2021 في منافسة نجمة العدو الأمريكية شيلي فريزر. منذ تلك اللحظة،…

كرة السلة

عائلة رياضية تؤسس أكاديمية لكرة السلة في لبنان

عندما يكون الزوجان رياضيّين، فليس مستغربًا أن يؤسسا عائلة رياضية أيضًا، هذا ما حصل مع المدرّبة جوزيان غنيمة وزوجها المدرّب شربل مزهر. فبعد الشهرة الواسعة التي حققتاها ابنتاهما سيرينا ولوري في عالم كرة السلّة، أحب…

مها البرغوثي

مها البرغوثي: الإعاقة الجسدية لا تعيق الأحلام

مها البرغوثي، بطلة برالمبية سابقة في كرة الطاولة، والأمينة العامة للجنة البارالمبية الأردنية حاليا. بطلة لا تعترف بالإعاقة، جعلت من التحديات عنواناً لمشوارٍ رياضي متنوع وناجح. حققت رقماً قياسياً عالمياً للأردن بفوزها في سباق 200…

الرماية: نهاية المشوار الأولمبي لراي باسيل وماجي عشماوي في الفئة الفردية
أنهت الراميتان اللُبنانية راي باسيل، والمصرية ماجي عشماوي منافستهما في مسابقة رماية الحفرة “تراب” في أولمبياد طوكيو ٢٠٢٠، في المركزين ٢١ و٢٢ على التوالي. ترتيب لا يسمح للاعبتين بإحراز أي ميدالية في المسابقات الفردية.

مُجردُ المشاركة في الأولمبياد مَحلُ طموحٍ الكثير من اللاعبات العَربيات، إلا أن راي باسيل، ٣٢ سنة، قَطعت مسافة ٨،٩٥٢ كم إلى طوكيو بحثاً عن الفوز بميدالية أولمبية تُهديها لبلادها لُبنان، الذي لم يَفز بمدالية أولمبية منذ ٤١ عاماً. “أريد أن أُفرح شَعب بلادي”، تقول راي باسيل التي تحتفظُ بعَلمِ بِلادها في جيبها في كل منافسة تشارك بِها، كما جاء في سِجلها التعريفي في موقع أولمبياد طوكيو ٢٠٢٠.

تَنافست راي على مَدار يومين في مسابقة رماية الحفرة “تراب”، لتنهي اليوم الأول من التصفيات بإصابة ٦٧ طبق من أصل ٧٥. وأما في اليوم الثاني بلغت ١١٤ طبق من أصل ١٢٥، لتنهي السباق في المركز ٢١ من أصل ٢٦ رامية. وهذه ثالث مُشاركة لراي في الأولمبياد، سبقتها أولمبياد لندن ٢٠١٢، وأولمبياد ريو دي جانيرو ٢٠١٦.

أول تَجربة لها في الرماية كانت وهي في عُمر الثامنة، وبدأت الاحتراف والمشاركة الرسمية في اللعبة وهي ابنة ال١٦ سنة. اكتشف والدها موهبتها في الرماية خلال رحلاتهم المشتركة للصيد. “منذ الطفولة أغرمت في الرماية، لأنها لُعبة نادرة وجميلة، كبر شغفي كثيراً لحد أشعر أن هناك شيء ينقصني إذا توقفت يوماً عن التدريب” تَصفُ راي تَعلقها بالرماية.

ومن إنجازات راي على سَبيل المثال لا الحصر، إحرازها للمدالية الذَهبية في منافسات الزوجي المختلط في ألعاب آسيا في إندونيسيا في ٢٠١٨. كما فازت ببرونزية في نهائيات كأس العالم في نيودلهي، الهند.

من ناحيتها تنافست المِصرية ماجي عشماوي، ٢٨ سنة، في نفس الفئة، مُضيفةَ مزيداً من الإنجازات للمرأة الإفريقية في أولمبياد طوكيو. أصابت ماجي ٦٧ طبقا من أصل ٧٥ في تصفيات اليوم الأول من مسابقة رماية الحفرة “تراب”. وفي اليوم الثاني أصابت ١١٣ طبقا لتقع في المركز ٢٢. وما زالت أمامها واللاعب عبد العزيز محيلبة فرصة التنافس عن فئة الزوجي المختلط في ٣١ يوليو ٢٠٢١. ويُذكر أن محيلبة لم ينجح أيضاً في التأهل للنهائيات الفردية للرجال.

تتدرب ماجي أربع إلى خمس مرات في الأسبوع، “النجاح يحتاج إلى تدريب، صَبر، وتَحمل” تقول ماجي. وتألقت الرامية المصرية في هذه الرياضة عندما بدأت تَلعب في نادي الصيد عام ٢٠١٠. لتنضم بعدها بسنتين إلى صفوف المنتخب المِصري.

وفي سِجل ماجي العديد من الإنجازات أبرزها استحقاقها للبرونزية في بطولة إفريقيا في مصر عام ٢٠١٤. لتتبعها ببرونزية أخرى في البطولة العربية في مصر أيضاً عام ٢٠١٦. وفي عام ٢٠٢٠ حصدت الميدالية الذهبية في منافسات الزوجي المختلط والبرونزية في المنافسات الفردية في البطولة العربية في المغرب.

Twitter
Email
Facebook
LinkedIn
Pinterest