إقرأ أيضا

المغرب: فتيات يقتحمن عالم الرياضات الحضرية

“أرغب في تأسيس مدرسة خاصة بالرياضات الحضرية”، هذا هو الحلم الذي تسعى إلى تحقيقه لاعبة التزلج الرباعي (الرول سكيت)، المغربية ابتسام الصوفي. أدركت في وقت مبكر، أنها تريد من الفتيات أن يمارسن هذه الرياضة في…

CREDIT Igor Karimov - Unsplash

الرياضات الإلكترونية.. اقتصاد جديد، ينادينا

من كان منا يتخيل، قبل بضع سنوات، أن الأطفال الجالسين أمام شاشات التلفاز يلعبون الألعاب الإلكترونية وهم ممسكون بأجهزة تحكم، سيجنون المال من اللعب؟! ومن منا كان يتوقع أن لعبة FIFA أو PES وألعابا أخرى…

جويس عزام: لبنانية بلغت سطح العالم

لم تختر جويس عزام أن تكون متسلقة جبال. “حصل ما حصل” وهي أول امرأة لبنانية وواحدة من النساء العربيات القلائل اللاتي اجتزن بنجاح تحدي القمم السبع (تسلق أعلى سبع جبال في العالم) ولقد مضى على…

الرماية: نهاية المشوار الأولمبي لراي باسيل وماجي عشماوي في الفئة الفردية
أنهت الراميتان اللُبنانية راي باسيل، والمصرية ماجي عشماوي منافستهما في مسابقة رماية الحفرة “تراب” في أولمبياد طوكيو ٢٠٢٠، في المركزين ٢١ و٢٢ على التوالي. ترتيب لا يسمح للاعبتين بإحراز أي ميدالية في المسابقات الفردية.
حقوق الصورة: TAUSEEF MUSTAFA - AFP

مُجردُ المشاركة في الأولمبياد مَحلُ طموحٍ الكثير من اللاعبات العَربيات، إلا أن راي باسيل، ٣٢ سنة، قَطعت مسافة ٨،٩٥٢ كم إلى طوكيو بحثاً عن الفوز بميدالية أولمبية تُهديها لبلادها لُبنان، الذي لم يَفز بمدالية أولمبية منذ ٤١ عاماً. “أريد أن أُفرح شَعب بلادي”، تقول راي باسيل التي تحتفظُ بعَلمِ بِلادها في جيبها في كل منافسة تشارك بِها، كما جاء في سِجلها التعريفي في موقع أولمبياد طوكيو ٢٠٢٠.

تَنافست راي على مَدار يومين في مسابقة رماية الحفرة “تراب”، لتنهي اليوم الأول من التصفيات بإصابة ٦٧ طبق من أصل ٧٥. وأما في اليوم الثاني بلغت ١١٤ طبق من أصل ١٢٥، لتنهي السباق في المركز ٢١ من أصل ٢٦ رامية. وهذه ثالث مُشاركة لراي في الأولمبياد، سبقتها أولمبياد لندن ٢٠١٢، وأولمبياد ريو دي جانيرو ٢٠١٦.

أول تَجربة لها في الرماية كانت وهي في عُمر الثامنة، وبدأت الاحتراف والمشاركة الرسمية في اللعبة وهي ابنة ال١٦ سنة. اكتشف والدها موهبتها في الرماية خلال رحلاتهم المشتركة للصيد. “منذ الطفولة أغرمت في الرماية، لأنها لُعبة نادرة وجميلة، كبر شغفي كثيراً لحد أشعر أن هناك شيء ينقصني إذا توقفت يوماً عن التدريب” تَصفُ راي تَعلقها بالرماية.

ومن إنجازات راي على سَبيل المثال لا الحصر، إحرازها للمدالية الذَهبية في منافسات الزوجي المختلط في ألعاب آسيا في إندونيسيا في ٢٠١٨. كما فازت ببرونزية في نهائيات كأس العالم في نيودلهي، الهند.

من ناحيتها تنافست المِصرية ماجي عشماوي، ٢٨ سنة، في نفس الفئة، مُضيفةَ مزيداً من الإنجازات للمرأة الإفريقية في أولمبياد طوكيو. أصابت ماجي ٦٧ طبقا من أصل ٧٥ في تصفيات اليوم الأول من مسابقة رماية الحفرة “تراب”. وفي اليوم الثاني أصابت ١١٣ طبقا لتقع في المركز ٢٢. وما زالت أمامها واللاعب عبد العزيز محيلبة فرصة التنافس عن فئة الزوجي المختلط في ٣١ يوليو ٢٠٢١. ويُذكر أن محيلبة لم ينجح أيضاً في التأهل للنهائيات الفردية للرجال.

تتدرب ماجي أربع إلى خمس مرات في الأسبوع، “النجاح يحتاج إلى تدريب، صَبر، وتَحمل” تقول ماجي. وتألقت الرامية المصرية في هذه الرياضة عندما بدأت تَلعب في نادي الصيد عام ٢٠١٠. لتنضم بعدها بسنتين إلى صفوف المنتخب المِصري.

وفي سِجل ماجي العديد من الإنجازات أبرزها استحقاقها للبرونزية في بطولة إفريقيا في مصر عام ٢٠١٤. لتتبعها ببرونزية أخرى في البطولة العربية في مصر أيضاً عام ٢٠١٦. وفي عام ٢٠٢٠ حصدت الميدالية الذهبية في منافسات الزوجي المختلط والبرونزية في المنافسات الفردية في البطولة العربية في المغرب.

Share on whatsapp
WhatsApp
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn
Share on facebook
Facebook
Share on email
Email