عدد يوليو – ديسمبر 2021 
اضغط هنا للقراءة

إقرأ أيضا

آية أيمن

قصة سمكة مصر الذهبية، حقيقة أم خيال؟‎‎

بعد أن أخبر الطبيب والديها بأن مولودتهما القادمة من ذوي الاحتياجات الخاصة وبأنها لن تعمر طويلا، خيبت الرضيعة كل الظنون. المصرية، آية أيمن، ستصبح لاحقا بطلة بلادها في رياضة السباحة، بل إنها تمكنت من المشاركة…

للإعلام اللبناني نصيب من مونديال قطر 2022‎‎

مونديال قطر لكرة القدم على الأبواب. عدد كبير من الصحفيات من شمال إفريقيا والشرق الأوسط جاء لقطر لتغطية فعاليات أكبر عرس كروي في العالم. الإعلامية اللبنانية، فاتن أبي فرج، واحدة من سيدات العالم المشتغلات في…

على هامش مونديال قطر.. ألمع الرياضيات الرائدات يحكين قصص نجاحهن

على هامش نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2022 بقطر، أقامت اللجنة العليا للمشاريع والإرث بدولة قطر “مهرجان الجيل الرائع”، الذي يستمر لمدة أسبوعين. وعقد المهرجان في أولى أيامه بالعاصمة الدوحة، ندوة بعنوان “كسر الحواجز: حديث…

من هي وفاء محجوب التي أهدت تونس أولى ميدالياتها المتوسطية 2022
وفاء محجوب هي واحدة من الأبطال الواعدين في تونس ضمن رياضة الكاراتيه، حيث شقت طريقها بنجاح كبير منذ سن مبكرة. خطفت محجوب الأضواء وصعدت على منصات التتويج الأفريقية والمتوسطية. وطموحها بات عاليًا من أجل تألق عالمي وأولمبي في قادم السنوات.

بدأت وفاء محجوب رياضة الكاراتيه في سن الخامسة من عمرها ضمن نادي طبلبة مع المدرب عاطف بن سعيد.  في سن الـ16 التحقت بصفوف المنتخب التونسي لوزن أقل من 61 كلغ، لتبدأ رحلة التميز والتألق مبكرا.

توّجت محجوب بذهبية البطولة العربية، وبذهبيتين ضمن بطولة أفريقيا بالمغرب، وكان أيضاً من إنجازاتها الذهب في ألعاب المتوسط بمدينة أنطاليا التركية 2019 لفئة الشباب.

لم تتوقف محجوب عن التدريبات طيلة فترة تفشي فيروس كورونا، فواصلت تدريباتها مع مدربها محمد أمين سوسية، ما جعلها في أعلى مستوياتها. وهكذا حققت هذه البطلة الصاعدة صاحبة الـ19 ربيعا، أهدت تونس أول ميدالية في دورة ألعاب المتوسط وهران 2022، بحصولها على فضية وزن أقل من 61 كلغ.

خسرت محجوب النهائي ضد الجزائرية شيماء ميدي، في مباراة مثيرة، حسمتها ميدي خلال الثانية الأخيرة بنقطة حاسمة. لم تخفي محجوب تأثرها الكبير بخسارة النهائي، إذ دخلت في نوبة من البكاء، معتبرة أن الظروف الخارجية تسببت في خسارتها.

في تصريح لها عبر منصة تاجة سبورت قالت وفاء محجوب: “سعيدة جدا لتشريف تونس والصعود على منصة التتويج، ولم يكن الوصول إلى النهائي أمرًا سهلاً. واجهت لاعبات من مستوى عالٍ واستطاعت التفوق عليهن”.        

أضافت محجوب: “لم أستحق الخسارة في النهائي، حيث كنت الأفضل والأقرب للفوز حتى اللحظة الأخيرة، وكنت أطمح للذهب”. فإن كان الذهب في المتوسط غاب عن خزانة محجوب، فإنها لاعبة تَعِدُ بالذهب في كثير من المسابقات القادمة.

Twitter
Email
Facebook
LinkedIn
Pinterest